الزغبي لـ"السياسة ": "حزب الله" سيلجأ إلى سلاحه إذا فشل في الحصول على الأكثرية
اعتبر عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي ان "عودة ميشال عون من المنفى جاءت ضمن صفقة عقدها مع سورية و"حزب الله" وسورية مقابل اقفال ملفاته المالية والقضائية"، وقال ان "ورقة التفاهم بين عون و"حزب الله" الزمت الاول بالسياسة السورية وبعدم التحالف مع أي فريق من "14 آذار"، كما انه كان الشريك الخامس غير المعلن في "الحلف الرباعي" في انتخابات العام 2005".
ورأى الزغبي في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية ان التفاهم بين التيار الوطني الحر و"حزب الله" لم يحم المسيحيين في لبنان، بل "جلب الكوارث والحروب والانشقاقات" وحذر من ان "خطة "حزب الله" الانقلابية لن تتوقف بعد فشل حملته على القضاء اللبناني، وان هذا الحزب سيلجأ الى السلاح بعد فشله في الحصول على الاكثرية النيابية في الانتخابات التي ستجري في السابع من يونيو المقبل، الا ان ارادة اللبناني ستفشل مخططه، وهو سيخسر الانتخابات"، وقال: "ان غزوة السابع من أيار عام 2008 التي نفذها "حزب الله" بمساعدة ميليشيات "شكراً سورية" على بيروت افشلتها الممانعة السلمية في العاصمة، والممانعة المسلحة في جبل لبنان". وقال الزغبي: "ان الصوت المسيحي يتحمل مسؤولية تاريخية لانه سيقرر مصير لبنان في الانتخابات المقبلة".
وفي رده على سؤال حول اجتياح حزب الله لبيروت والجبل في 7 أيار، أعلن الزغبي ان هذا الاجتياح ما كان ليحصل لولا الغطاء المسيحي الذي أمنه عون لـ"حزب الله" من خلال ورقة تفاهمهما وتحالفهما. من هنا فإن 7 أيار عودة عون، و7 ايار اجتياح بيروت هما وجهان لعملة واحدة، وذلك لأن تحالف- عون "حزب الله" الذي ظهر إلى العلن في 6 شباط 2006 أنتج احداثاً كارثية عدة نفذها "حزب الله" وكان فيها عون وتياره ياستمرا محفزاً وغطاء مسيحياً وهي: حرب يوليو 2006، الاعتصام "الدهري" في الأسواق ومحاصرة السراي الحكومي لمدة سنة ونصف، اجتياح 7 ايار، شل عمل الحكومة وإقفال مجلس النواب، عدم تنفيذ ما اتفق عليه على طاولة الحوار، تعطيل وتأخير انتخاب رئيس للجمهورية، تعطيل عملية إعادة بناء الدولة، والأخطر أنه غطى وأيد وسوق وبرر وسخف كل الصدامات العسكرية مع الجيش اللبناني من استشهاد النقيب الطيار سامر حنا في الجنوب، إلى الأربعة العسكريين الشهداء الذين سقطوا للجيش في الهرمل.