#adsense

زهرا: لهجة نصرالله العالية لا تخيفنا والمثالثة مشروعهم الحقيقي

حجم الخط

زهرا: لهجة نصرالله العالية لا تخيفنا والمثالثة مشروعهم الحقيقي

رد عضو كتلة القوات اللبنانية والمرشح عن دائرة البترون النائب انطوان زهرا على كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، مؤكدا "لم نستوعب لماذا هذا الخروج عن مناخ التهدئة من قبله. وتساءل "هل خطابه ردة فعل على توقعات نتائج العملية الانتخابية سلفا؟".

واوضح في حديث ل"المركزية" ان الجميع حريصون على جو التهدئة وان كان هناك حرص على تظهير الصراع السياسي بين المشروعين اللذين على اساسهما تجري الانتخابات ولكن هذه اللغة العالية النبرة جدا وهذا التهويل والتهديد ووضع الخيارات التي يعرف انها مستحيلة امام الشعب اللبناني، لا يفيد اطلاقا باستمرار جو التهدئة وبالوصول الى انتخابات سلمية ديموقراطية يقول فيها الشعب اللبناني رأيه.

واستغرب زهرا هذه اللهجة "ونقول طبعا لا تخيفنا وطبعا لا يمكن الا ان تعكس ازمة ثقة بنتائج الانتخابات يحاول تغييرها بوضع الخيارات المستحيلة".

واضاف "اما الديموقراطية العددية عندما يقول ديموقراطية كاملة – وهي في لبنان لن تمر طبعا، او مهما كانت النتائج ستأخذ الثلث المعطل وهذا غير مقبول ايضا".

وأكد زهرا ان الرد سيكون ديموقراطيا في الانتخابات باستفتاء الشعب على اي مشروع يريدون، وطبعا التهديد بـ 7 أيار أخرى هو تأكيد على مشروعية مطالبتنا الناس باختيار مشروع الدولة وعدم الاستسلام لمشروع التخويف والتهديد باستعمال السلاح في الداخل.

ووصف زهرا خطاب نصر الله بأنه خطاب انتخابي، فهو يحاول نزع التهمة عن شريكه المسيحي أنه يغطي مشروعا انقلابيا مضمونه المثالثة، وذهب اكثر من المثالثة عندما قال انه يستطيع ادارة بلد أكبر من حجم لبنان بعشرات المرات، وعندما قال بديموقراطية كاملة والغاء طائفية سياسية.

ولفت الى انها مواضيع تهويلية وتؤكد مشروعية الهواجس الموجودة لدى فريق 14 آذار والخوف على مشروع الدولة وبنائها ولكن في الوقت نفسه يحاول نصرالله استثمارها بالتأثير على نتائج الانتخابات بتخويف البعض وباستنهاض همم جماعته وحلفائه.

ورأى ان هذا الموضوع لا يفيده في الشارع المسيحي، على العكس ان الشارع المسيحي يتنبه للاخطار ولن ينغشّ بتحالف النائب ميشال عون مع "حزب الله".

واعتبر ان موضوع المثالثة لم يخترعه أحد بل طرح ثلاث مرات من اطراف متعددة
.
وأكد زهرا ان المثالثة هي مشروعهم الحقيقي ولكنهم يمارسون التقية بشأنه بانتظار نضوج الظروف التي تسمح بأن يمر. فاذا لم يكن مشروعهم هم، فعلى الاقل لمّحت اليه القوة الاقليمية التي هم حلفاؤها ويدينون لها بالولاء.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل