"النهار": تقارير ديبلوماسية تتهم "8 آذار" بالسعي إلى المثالثة وتقصير ولاية رئيس الجمهورية
علمت "النهار" ان تقارير ديبلوماسية صدرت أمس السبت من بيروت توقفت عند "تهمة الجمهورية الثالثة الموجهة الى فريق 8 آذار" فلفتت الى انها "تحتوي على عنصرين: محاولة تغيير النظام الحالي من المناصفة الى المثالثة والسعي الى تقصير ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".
ولاحظت "ان الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الذي اطلّ في خطاب طويل وعالي اللهجة وحاسم كان يقرأ في اوراق مكتوبة فاكتفى بالرد على مسألة المثالثة مدافعا عن حليفه العماد ميشال عون ولكنه لم يشر ابدا الى موضوع تقصير الولاية".
واعادت تلك التقارير الى الاذهان ان عون خلال مؤتمر الدوحة في ايار 2008 "سعى في البيان الختامي الى تفادي اسم العماد سليمان مرشحا توفيقيا لرئاسة الجمهورية، كما سعى الى فرض فترة انتقالية لرئاسة الجمهورية".
ورافقت ردود الفعل على خطاب نصرالله "مشاورات على أعلى المستويات" وان لم تؤد الى قرار محدد. لكن الآراء التقت عند "خطورة الموقف" على رغم ان هناك تساؤلات لم تجد اجابات لها وقد تناولت الاسباب والخلفيات في ما ذهب اليه السيد نصرالله في موقفه الذي احدث "مفاجأة وذهولاً".
وثمة من توقف عند حضور السفير الايراني محمد رضا شيباني الاحتفال الذي تحدث فيه نصرالله وذلك بعد ايام على "مهاجمة مرشد الثورة الايرانية الامام الخامنئي الوهابية السعودية والسلفية علانية، وللمرة الاولى واصفا اياهما بأنهما من ادوات الاستعمار". وطرح ذلك تساؤلاً حول "صلة مواقف نصرالله بمواقف خامنئي ليكون ما يقال في لبنان بمثابة بريد اقليمي؟".
ومن التساؤلات ايضا "أن احتفال تخريج طلبة جامعيين جاء في غير اوانه اذ ان الجامعات والمدارس لم تنه بعد عامها الدراسي فهل جرى ترتيب المناسبة خصيصاً من اجل اطلاق ما اُطلق من مواقف؟".