#adsense

عون كُلّف سابقاً بتعطيل الانتخابات الرئاسية والآن تعهّد قصف رئيس الجمهورية

حجم الخط

عون كُلّف سابقاً بتعطيل الانتخابات الرئاسية والآن تعهّد قصف رئيس الجمهورية

ترك تعطيل التعيينات في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، علامات استفهام كثيرة حول جدوى الثلث ‏المعطل والذي يصفه احد نواب الاكثرية بالثلث القاتل والمعطل لكل شؤون قضايا الناس ‏وبالتالي فرملة عمل المؤسسات وضرب الاقتصاد والاستثمار والسياحة وكل مرافق البلد، فذلك ‏هو الثلث المعطل الذي قاتلت قوى الثامن من اذار لكسب هذا الثلث واعتبرته انجازاً فيما ‏هو بحسب اوساط سياسية اكثرية ثلث مدمر للبلد وللمؤسسات، وتشير الى ان الاجواء السياسية ‏الاخيرة تشبه الى حد كبير مرحلة ما قبل تسوية الدوحة يوم لزّم حزب الله العماد ميشال عون ‏بتعطيل الانتخابات الرئاسية الى ما رافق تلك المرحلة من حملات التخوين وسواها من التصعيد ‏السياسي الممنهج والآن تعاد الكرّة بذات العدّة واللاعبين وفي طليعتهم العماد ميشال عون ‏الذي يتولي هذه المرة القصف على رئيس الجمهورية واتهامه بالتدخل في الانتخابات النيابية ‏وذلك تتابع الاوساط المذكورة، يترافق مع رفع لواء الجمهورية الثالثة والتعرض لاتفاق ‏الطائف، مما يثير الريبة حيال هذا الطرح ومحاولات النفي والتهرب لا تجدي نفعاً، بحيث من ‏يسمع القيادي في حزب الله السيد نوّاف الموسوي وتنظيراته السياسية حول الطائف واعادة ‏انتاجه لموضة التخوين، يدرك بأن هناك شيئا ما يحضّر على غرار السابع من أيار، لا سيما ‏وان ثمة اموراً تحصل كلها تثير المخاوف، اذ لأول مرة يعقد مهرجان سياسي انتخابي لفريق ‏لبناني اي اللائحة الثامن من آذار في البقاع الغربي والذي اثار فضيحة كبيرة في البقاع ‏ارتدت سلباً على اعضاء هذه اللائحة الى دلالات اخرى تؤكد على نوايا البعض المبيّت.
من هنا ‏تخلص بالقول ان خطاب زعيم الاكثرية النائب سعد الحريري التي تصب في معظمها على خيار ‏الدولة والطائف والمؤسسات، فذلك يحصّن الدولة خصوصاًرئاسة الجمهورية التي اضحت هدفا ‏للعماد عون للتهشيم بهذا الموقع ما يعني ان الاجواء المتوفرة لا تبشر بالخير بعد عودة ‏الانسحابات من مجلس الوزراء ما يذكّر بالانسحابات السابقة على خلفية تعطيل المحكمة ‏الدولية آنذاك والآن تعطيل التعيينات، لكن هذه المرة هناك رئيس للجمهورية يحافظ على ‏الدستور ووحدة البلد لا رئيس تابع.

وجدي العريضي

المصدر:
الديار

خبر عاجل