#adsense

السنيورة: ما سمعناه كلام تختلط فيه الاعتبارات الانتخابية والإحساس بفائض القوة والنشوة

حجم الخط

السنيورة: ما سمعناه كلام تختلط فيه الاعتبارات الانتخابية والإحساس بفائض القوة والنشوة

أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن "ما سمعناه خلال الأيام القليلة الماضية، تختلط فيه الأبعاد السياسية المحلية والاعتبارات الانتخابية والإحساس بفائض القوة والنشوة بها، وكذلك الاعتبارات الإقليمية وتوظيفاتها واستهدافاتها، والرغبة بأن يستعمل لبنان كساحة لتصفية الحسابات وليس كوطن، وكصندوق بريد لإيصال مجموعة من الرسائل من هنا وهناك، وهذا الكلام أقل ما يقال فيه أنه مستهجن وفيه مخالفة لما اتفق عليه اللبنانيون، ولا سيما في الدوحة حيث اتفقنا على الالتزام أساسا لعدم اللجوء إلى العنف أو لغة السلاح أو الاحتكام للسلاح أو القوة أو التهديد بها من أجل تحقيق مكاسب سياسية".

وقال: "نحن لن نستدرج بل نحن حريصون على وحدة اللبنانيين، ونعلم أن العدو الحقيقي هو إسرائيل، ولن نكون لقمة سائغة أو أداة يستعملها أحد. إسرائيل تريد أن تفرق بين اللبنانيين ونحن لن ننجر للوصول إلى حد الفرقة بين اللبنانيين. ان اللبنانيين لن يلجأوا إلى العنف وسيظل هذا الموضوع هاجسنا الذي سنبني عليه الدولة اللبنانية التي هي دولة الطائف، وهي ليست كما يتحدثون عن جمهورية ثالثة ويوما عن أفكار من هنا وهناك".

وأضاف: "خلال الفترة الماضية كانت هناك محاولات لتشويه دور المؤسسات الأمنية والجيش اللبناني ومحاولة التهويل عليهما وإخافتهما وعرقلة اعمالهم، بطريقة أو بأخرى أو افتعال مشاكل لمنع الجيش وقوى الأمن الداخلي من ممارسة دورهما الحقيقي في الحفاظ على الأمن وفي الوقاية مما يخطط له العدو الإسرائيلي من أفعال، والمحاولات لمنع الجيش ومديرية المخابرات وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من الحصول على قاعدة المعلومات التي تمكننا من خلال التقنيات الحديثة من اكتشاف ما يخطط له العدور الإسرائيلي والخلايا الإرهابية أو خلايا التجسس. ان هذه العملية تعمل عليها الأجهزة منذ فترة طويلة، وذلك من خلال الدعم الذي نوفره لها، ولذلك استطاعت خلال الفترة الماضية اكتشاف عدد من الخلايا النائمة التي كانت تتجسس على لبنان واللبنانيين، وبالتالي سقطت تلك المقولات التي كانت تتهم هذه الأجهزة بأنها عميلة وبأنها تعطي المعلومات لاسرائيل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل