متري: كلام نصرالله لا يطمئن اللبنانيين لعدم استخدام السلاح في الداخل
اعتبر وزير الاعلام طارق متري في حديث له اليوم ان "هناك عادة لغة تليق بالمنافسة الانتخابية"، ورأى ان "الكلام الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله محزن ومستغرب بالحد الأدنى ومفجع بالحد الأقصى"، مشيرا إلى أن "كلام نصرالله لا يطمئن اللبنانيين لناحية عدم استخدام سلاح المقاومة في الداخل".
وقال: "اليوم المجيد من ايام المقاومة هو يوم التحرير في الخامس والعشرين من أيار ولكن لا أفهم ما علاقة السابع من ايار بالمقاومة. هل كانوا يقاومون اسرائيل في رأس بيروت؟ وهل يقول نصرالله ان اليوم الذي جرحتك به وأهنتك هو يوم مجيد؟ من حق اللبنانيين على الامين العام لحزب الله وعلى الحزب ان يجددوا التزامهم الحقيقي أن سلاحهم لنا ولن يرفع في وجه أي لبناني آخر. لترفق الجدية بالصدقية لان الجدية تحتاج الى صدقية حقيقية بأن هذا السلاح يستخدم داخليا".
وشدد على ان "خطاب نصرالله لا يطمئن اللبنانيين ولا يجعلهم يشعرون بأن لبنان بمنأى عن اللجوء الى العنف من اجل تحقيق مكاسب سياسية"، مؤكدا "الحاجة الى حماية البلد من العودة الى العنف لتحقيق مكاسب سياسية"، معربا عن اعتقاده بأن الخطاب يشكل قطيعة مع الآخر وليس له عائد انتخابي كبير".
ورأى ان "هناك معجمين مستخدمين في لغة الانتخابات: معجم ينتمي الى عالم الحيوان وآخر عسكري، وما دام الاقتناع بأن قرار عدم استخدام السلاح داخليا محصنا، بغض النظر عن النوايا، فان الكلام الذي فيه عنف معنوي يحيلنا على احتمالات العنف الفعلي". وقال: "هناك بائعو أوهام في الحملة الانتخابية". وسأل في هذا الاطار عن "معنى الجمهورية الثالثة، وهذا الامر يحتاج الى تعديل الدستور الذي يحتاج بدوره الى ثلثي أصوات مجلس النواب، فهل يملك دعاة الجمهورية الثالثة ثلثي اعضاء المجلس النيابي لتغيير النظام؟"
وشدد وزير الإعلام على "التطبيق الكامل والتمسك باتفاق الطائف الذي لم يطبق لأسباب كثيرة منها الوصاية السورية"، ورأى ان "دور رئيس الجمهورية سيكون أقوى بعد الانتخابات لجهة تأكيد ان البلد باق واحدا ومستقلا". وقال: "لا حكومة تسير بفيتو، وما جرى في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء يثير اسئلة عدة".