سلام: اعتماد العنف والتصعيد يؤديان الى مزيد من الانقسام
أعرب وزير الثقافة تمام سلام عن أسفه لتمادي بعض القوى السياسة والقيادات في التصرف في إطار التنافس الانتخابي باتجاه اعتماد خطاب تصعيدي لشد العصبية واستنفار الأحاسيس والمشاعر، وحتى الغرائز على قواعد طائفية ومذهبية وفئوية، لا تراعي حرمة للممارسة الديمقراطية في ظل القانون والدستور.
وقال: "ما خطاب إحدى القيادات الأبرز على الساحة السياسية، التي عليها تقع مسؤولية كبيرة في استتباب الأذى والضرر الذي قد يلحق بالمناخ العام في البلد، كالذي سمعناه تحريضا وتهجما وتعبئة وتصعيدا وانفعالا على لسان السيد حسن نصرالله، إلا نذيرا خطرا لما نحن مقبلون عليه، ليس فقط في المرحلة الراهنة للانتخابات وما يرافقها، وإنما أيضا ما قد يخبئه لنا القدر من العودة الى التقاتل والتناحر والتباغض".
وتابع الوزير سلام قائلا: "إن الجراح التي نتجت عن ما جرى منذ سنة في ظل هجمة واقتحام حرمة وكرامة بيروت، لن تلتئم بمحاولة المكابرة على الخطأ والمضي في الوعيد والتهديد الى المزيد منه في حال تكرر الأمر أو الظرف. إنني على يقين ان العنف لا يحل قضية بين اللبنانيين. واللجوء الى اعتماد الوسائل العنفية في حالات من الغضب والمعارضة والاختلاف، أكان ذلك عمليا وعلى الأرض أو حتى برفع الصوت والانفعال بالكلام والخطابات في وجه الآخر كما سمعنا وتابعنا بالأمس، سيؤدي حتما الى المزيد من الانقسام والتنافر بين اللبنانيين في ظل عصبية طائفية ومذهبية لا ترحم ولن يجني منها احد إلا المزيد من الويلات والمصائب في التمادي بتدمير الوفاق الوطني والسلم الاهلي لحساب اعداء امتنا وكل من يتربص بنا الشر".