#adsense

سعيد: “حزب الله” يخيّر الرئيس سليمان بين القبول باتفاق الدوحة او الطعن برئاسته

حجم الخط

سعيد: "حزب الله" يخيّر الرئيس سليمان بين القبول باتفاق الدوحة او الطعن برئاسته

أعلن مرشح قوى 14 آذار عن المقعد الماروني في جبيل فارس سعيد في حفل انتخابي في بلدة بجة أن كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قدم عرضا متكاملا لنظرة حزبه تجاه لبنان. تكلم باسم "حزب الله" حول نظرته إلى لبنان وإلى إدارة الشأن السياسي بعد الانتخابات.

وقال: "حزب الله" حاول استفزاز رئيس الجمهورية فإما ان يقبل باتفاق الدوحة كاتفاق دائم وهو اتفاق ربط بنظر "حزب الله" بين الثلث المعطل وانتخاب رئيس توافقي، وإما ان يرفض الاستمرار العمل بهذا الاتفاق فيُطعن برئاسته".

وأضاف سعيد: "حاول "حزب الله" الالتفاف على بعض بنود الدوحة لجهة عدم استخدام سلاحه في الداخل، وهو أمر اعلنه حسن نصرالله انه لن يلتزم به وبشرنا بمزيد من شهداء الداخل"، كاشفاً أن النائب ميشال عون لم يخلف وعده مع "حزب الله" ومهد له ضرب الانقلاب على الوطن بالكلام حول تقليص ولاية رئيس الجمهورية.

وأضاف: "رئيس الجمهورية رفض الابتزاز وطالب بممارسة صلاحياته الدستورية في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء التي تناولت التعيينات، والبطريرك الماروني بدوره رفض الابتزاز واصفا وجود الموالاة والمعارضة في منصة الحكم بالبدعة التي لم يعرفها لبنان حتى أيامنا هذه".

وتابع سعيد: "نحن نرفض هذا الابتزاز ونرفض الثلث المعطل وهو يعني عمليا نهاية عملنا الديموقراطي، فلماذا إجراء الانتخابات اذا لم يؤخذ في نتائجها؟. نرفض الثلث المعطل لأنه يعني تحكم "حزب الله" بالدولة ويعني شرعنة سلاحه الذي هو سلاح طائفي يستخدم في الداخل لصالح الخارج وليس كما يدعي الحزب سلاح يستخدم في الخارج لصالح الداخل".

ورأى سعيد أن التوتر في خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لأن "حزب الله" أدرك انه لن يستطيع الحصول على الأكثرية بالوسائل الديموقراطية، وهو يريد استبدال الأكثرية بالثلث المعطل، ولأنه يعرف ان المسيحيين لن يدلوا بأصواتهم لحليفه عون وانه سيفقد غطاءه الوطني، ولأن "حزب الله" أدرك وجود مشروع تسوية في المنطقة تشارك فيه الدول العربية ولا تشارك فيه ايران، فهو مرة جديدة يريد التضحية بلبنان لمصلحة لايران، مشيرا إلى ان التحالف بين عون وحزب الله يأخذ منحى انقلابياً واضحاً.

وقال سعيد: "سندافع عن الجمهورية بكل ما اوتينا من قوة وعزم وقناعة، لأن لا خلاص إلا بسلاح واحد وهو سلاح الجيش اللبناني، ولا خلاص إلا بقرار واحد وهو قرار الدولة اللبنانية، ولن نسمح إطلاقاً بتقصير ولاية رئيس الجمهورية التوافقي كما سعى ويسعى".

ودعا المواطنين إلى قراءة خطاب "حزب الله" بتمعن وإلى قراءة دعوة عون التحريضية بالأمس الناخبين إلى اعتباره ولوائحه قدس الأقداس، لافتا أن مشروع "حزب الله" لا يقبل أي فريق سياسي لا يأتمر بأمره، وقد حان الوقت لأن يدركوا ان هذه الانتخابات مصيرية ويتوقف على نتائجها مصير الجمهورية بكاملها.

وأضاف: "أمد يدي مجددا إليكم جميعاً من اجل "العبور إلى الدولة"، مؤكدا ان رسالة 14 آذار هي تأمين الحماية المطلوبة لمنطق الدولة والمؤسسات وإعادة الاعتبار إلى شرعية القانون والدستور.

وختم بالقول: "نحن تخلصنا من الخوف وقررنا مواجهة تحالف عون و"حزب الله"، ونحن لن نخضع لضغوط "حزب الله"، وهو لا ينتظر تحالف المستقلين معنا حتى يشن حرباً عليهم"، مضيفاً: "للمرة المئة أقول لكم لا انتصار لأي فريق لمشروع العبور إلى الدولة إلا بتحالفه مع 14 آذار".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل