#adsense

مهرجان انتخابي لقوى وتيارات 14 آذار في نادي بقسميا- البترون يردون فيه على كلام نصرالله

حجم الخط

مهرجان انتخابي لقوى وتيارات 14 آذار في نادي بقسميا- البترون يردون فيه على كلام نصرالله

رد كل من النائبين بطرس حرب وانطوان زهرا والمهندس سامر جورج سعاده على كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي اعتبر فيه 7 ايار يوما مجيدا في تاريخ المقاومة، واعتبروا ان هذا اليوم هو "يوم تدمير لبنان"، رافضين "تهديداته بتكراره"، وذلك في مهرجان انتخابي اقامته قوى وتيارات 14 آذار في منطقة البترون في نادي بقسميا، في حضور الامين العام لحزب الكتائب اللبنانية ابراهيم ريشا، وممثلين عن قوى وتيارات 14 آذار، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون جوزيف ابي فاضل، رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المناصرين والمؤيدين.

النائب زهرا ألقى كلمة قال فيها: "الموعد اقترب ونحن على بعد أسابيع من الحساب والخيار، ولأن الموعد قد اقترب ومع المحطة – الاستفتاء على أي وطن نريد، ولأنهم باتوا يدركون أن انتفاضة الاستقلال حركة أصيلة متأصلة ومتجذرة في الشعب اللبناني الأبي، ولأنهم يدركون أن خياركم هو استمرار ثورة الأرز وأن قراركم هو إطلاق ثورة الأرز 2 ترسيخا لبناء الدولة ومؤسساتها وتأمينا لمستقبل مستقر وآمن، وصيانة لدماء ثمينة هدرت من أجل الاستقلال الثاني، ولأنهم باتوا يدركون وباتوا مقتنعين أنهم أمام هذا الخيار للشعب اللبناني ذهبوا بنا لوضعنا بين خيارين: تخوين وتهديد سيد، وتضليل وكذب (مشهود) يحاولون أن يقولوا لنا، أعطونا الجمهورية الثالثة أو سنأخذ الحكم بالقوة".

أضاف: "طبعا جمهوريتهم لن تمر، وطبعا مشروعهم الى انكفاء، ويقوم بعض الحقودين بالتكلم عن الجمهورية الثالثة بعنوان، ويتكلمون عن التغيير، وقطعا ما التغيير عندهم سوى الذهاب نحو (التعتير) لأن عنوانهم رأس الجمهورية فقط وحلم الرئاسة فقط، الحلم المستحيل الساقط والذي يترجمه السيد تفاصيل في هذه الجمهورية، جمهورية تدين بالولاء لما يسمونه مقاومة، جمهورية تخضع وتخنع لسلاحهم وادعاءاتهم ورؤيتهم وسياساتهم، وكلها لا تشبه لبنان".

وأكد النائب زهرا أن تفاصيل الجمهورية الثالثة "تبدأ بالمثالثة وإن أنكروها؟ وأن (التقية) في طرح مشروعهم لن يفيد، فقد كتب وأعلن على لسانهم ولسان أسيادهم، أكثر من مرة، في مفاوضات سرية وإيحاء، أن بإمكان حل الأزمات وتيسير الحياة إذا ما خضعنا للمثالثة! أما ما هو بعد المثالثة وأخطر، فهو الخيار البديل: أما أن تشاركوننا بشروطنا (أي الاستسلام)، وإما أن من قهر أقوى جيش في العالم ويحكم بلدا أكبر مئة مرة من لبنان يتولى الحكم هنا".

وتابع: "ربما كان بإمكانكم يا سيد بسلاحكم ومالكم وإيمانكم وفجوركم أن تحكموا ثلاثة أرباع الأرض! إلا لبنان، لبنان الذي دفع على مدى مئات السنين شهداء وتضحيات، ورسم سلم قيم، لا يمكن أن يخضع عند التهديد أو التخوين أو الوعيد، فهذا وطن خلق كي تعاش فيه الحرية، وهذا وطن نشأ كي تحيا فيه كرامات الناس، وكي يبقى يعيش فيه جميع أبنائه بكراماتهم وحريتهم وعنفوانهم، وبحريتهم وعنفوانهم يصنعون الاستقرار والازدهار، وهو وطن لا يباع ولا يشرى".

وشدد النائب زهرا على أنه "هيهات منا الخوف، وهيهات أن يصلوا الى أهدافهم، لأننا هنا خلقنا وهنا عشنا وهنا ناضلنا وفي الطريق استشهد لنا رفاق وأصدقاء، وفي محاولة انقلابهم الأخيرة استشهد رفيقنا رياض أبو خطار، فهل خاف رفاقه وأهله؟ بالعكس بنينا مدماكا جديدا في بناء الدولة السيدة الحرية المستقلة".

وقال: "نحن أهل الأرض وأهل الشهداء وأهل المعتقلين نؤمن باستمرار العنفوان اللبناني ونقول نحن باقون هنا، فلا الخديعة ستمر ولا التخويف سيمر ولا تعطيل المؤسسات أعطى مفعوله، من الحكومة الى المجلس النيابي الى التبليط في بيروت وعرقلة انتخابات الرئاسة وبعدها استباحة بيروت وكرامتها (7/5/2008). أنهم يحاولون القول أن تسوية الدوحة دائمة وثابتة ويحاولون استبدال دستور الطائف بها، وآخر محاولاتهم كانت تجرؤهم على الرئاسة الأولى وإسقاط اقتراح بالتعيينات لها. أن بكركي ورئاسة الجمهورية عامودان أساسيان في بناء لبنان وهم يتهموهما بشتى النعوت ولا يوفروهما".

وسرد النائب زهرا واقعة عن "عدم جرأتهم على المواجهة بالإعلام واعتذارهم على مدى أسبوعين من الظهور في مواجهته على إحدى شاشات التلفزة. أما نواب حزب الله فقد أبلغوني أنهم لا يريدون الدخول في سجال في هذه المرحلة، وربما في الأسبوع المقبل يظهر في مواجهتي أحد مسؤولي الحزب القومي السوري للدفاع عن سياسات التيار الوطني الحر! ونحن لها".

وختم بدعوة الحاضرين الى ممارسة قناعاتهم في 7 حزيران المقبل، وأن يقولوا "لأصحاب المشروع الخطير أن مشروعهم لن يمر".
واكد مرشح حزب الكتائب عن دائرة طرابلس سامر سعادة على "تضامن كافة قوى 14اذار في كل المناطق اللبنانية"، وقال "اريد ان ارد على الذين يشككون بتضامن قوى 14 اذار واقول لهم انني لم اتردد في المشاركة بهذا المهرجان في بقسميا، خصوصا لما لهذه البلدة من تاريخ عريق، وسأوجز كلامي بثلاثة مواقف اولها رأفة بالمحللين الذين يتنبأون بتصويت انصار الكتائب وسامر سعادة في البترون لغير اللائحة اذا كانت النتائج سلبية في طرابلس، فأقول لهؤلاء نحن سائرون حتى النهاية ضمن قوى 14 اذار وندعم اللائحة مهما كانت النتيجة في طرابلس، واقول ان سامر سعادة وكل من يمون عليهم سيكونون مع مرشحي قوى14 اذار في البترون لان نتائج طرابلس ليست مرتبطة بنتائج البترون او العكس انما نتائج طرابلس والبترون مرتبطة بمصير لبنان، ونحن اليوم ندعم النائبين ليس فقط لمحبتنا لهما انما لانهما يمثلان القيم التي نؤمن بها قيم الكرامة والسيادة والحرية".

اضاف: "اننا تربينا على الانفتاح، ولسنا ضد احد، ولسنا ضد حزب الله كحزب رغم الاختلاف معه في الاراء، انما نحن نؤسس لدولة يطرح فيها الجميع مشاريعهم على الناس ويتركون الخيار لهم، ولا يحق للسيد حسن رفع الاصبع في وجهنا، لانه حتى لو تمكن السيد حسن من حكم بلدان اكبر من لبنان لكن لا يمكنه ان يحكم لبنان لانه لا يعرف تاريخنا وتاريخ البترون التي انجبت ابطالا للحرية، ولا يمكن لاحد ان يحكم لبنان الا ابناء هذا البلد".

وختم سعادة: "ان كان شعارك يا سيد حسن رفع السلاح لحماية السلاح فاننا في 7 حزيران سنرفع صوتنا فقط لحماية الدولة والانسان، والنصر سيكون لنا بالتاكيد في البترون وفي الشمال وفي كل لبنان".

أما النائب بطرس حرب فاعتبر انه "من الواجب التعبير في كل مناسبة عن مستوى حضارتنا ولو اختلفنا مع الآخرين" وقال: "من بقسميا التي عودتنا على حرية الرأي وتنافس الافكار وكانت مختبرا للأفكار السياسية اوجه الشكر لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لانه رفع القناع عن مخططهم الحقيقي في تدمير لبنان بعد سقوط شهدائنا، وهو برسالته التي وجهها لنا وللشعب اللبناني بكامله هددنا بتكرار 7 ايار في حال قررنا القيام باي عمل يخالف رأيهم، وهو اعتبر ان 7 ايار هو يوم مجيد". وتساءل: "هل عندما يسحب اللبناني سلاحه بوجه اللبناني ويقتله يكون يوما مجيدا للبنان ام انه يوم تدمير للبنان ولصيغة لبنان ولمسيرة لبنان وحضارة لبنان وتنوع لبنان وثقافته وديموقراطيته؟. في الحقيقة انا كنت اتمنى لو ان من يرتكب خطأ يبادر للاعتذار بدلا من التهديد بتكراره".

تابع: "في 7 ايار سحبوا السلاح بوجه اللبناني الآخر بحجة انه سلاح اشارة، وبحجة امن المطار، وبحجة ان هذه الحكومة لو اخذت قرارا فنحن اقوى منها ونستطيع "تدعيسها" ونثور عليها ونحتل البلد. ورأينا كيف حصلت الثورة، ولم نستطع انتخاب رئيس للجمهورية، وتعطلت المؤسسات الدستورية واقفل المجلس النيابي فغاب صوتكم، وتحول البلد منابر للشتم والتخوين والتهويل والتهديد بالسلاح، الى ان وجد جو للذهاب الى الدوحة لتكريس التفاهم والعيش معا من جديد، وكان ابرز البنود التي ناضلنا من اجلها في الدوحة هو اشتراطنا عدم البحث باي بند في حال عدم ادراج بند حول عدم اللجوء الى السلاح في لبنان واستعماله في وجه الدولة او في وجه اللبناني الآخر. والبارحة قالوا لنا انهم ساعة يشاؤون يستطيعون رمي هذا الاتفاق وتجاهله وسيؤدبون اللبنانيين مرة جديدة بالسلاح والقتل في حال اقدموا على اي خطأ، كما حصل تماما في 7 ايار على اثر خطأ 5 ايار، هذا هو المشروع الذي يطلون علينا به ليقولوا للبنانيين هذا هو اللبنان الذي يريدون وها هم يطلبون تأييد اللبنانيين لهم لصنع هذا اللبنان".

اضاف النائب حرب: "نحن أحرار هذه البلاد التي طحن اجدادنا صخورها ولم يحنوا جبينا، واضطهد بطاركتنا ورجالنا وقادتنا لأنهم آمنوا بالحرية، واليوم في القرن الحادي والعشرين هل نقبل بالانكسار لتهديد كتهديد 7 ايار؟"

وقال: "كنا قد دعمنا سلاح المقاومة حين كان اتجاهه صوب اسرائيل، وكان لدينا ضمانة ان هذا السلاح لن يستعمل في وجه اللبناني، وعندما انتهى التحرير سألنا عن مصير السلاح فانبرى من كان في صفوف 14 آذار، ومن كان قائدا سابقا للجيش ليبرر وجود هذا السلاح، هذا هو لبنان 7 ايار اليوم المجيد الذي جاؤوا يطلبون من الناس ان يصوتوا له في 7 حزيران، ولكن في 7 حزيران الناس لن يقولوا 7 ايار هو يوم مجيد، في 7 حزيران لن يصوت الناخبون لمن قتل ضباطنا وناسنا عندما يقرر ذلك، ولكننا في 7 حزيران سنقول ان لبنان الذي نريد هو لبنان الذي بنيناه بالدمع والدم، وضحينا من اجله كي نعيش فيه بكرامة وحرية، ولكي يكون لبناننا لبنان الذي نقرره نحن وليس لبنان الذي يريدون ان يفرضوه علينا، وما من احد يستطيع ان يفرض علينا لبنان لاننا نحن بنيناه حجرا حجرا، ولهم نقول انتم لن تستطيعوا ان تغيروا لبنان حسب مصالحكم لكي تأخذوا السلطة وتسيطروا على قراراتنا وتصادروا اراداتنا، ولن تستطيعوا تحقيق ذلك لأننا شعب لا يمكن باي صورة من الصور ان نخضع امام اي ارادة ان كان بالقوة او غير القوة الا اذا قررنا هذا الامر. ونحن قررنا ان هذا البلد سيبقى بلدا للديموقراطية والحرية والسيادة، ولن نقبل بأن يملي احد علينا ارادته او يفرض علينا صورة لبنان ومستقبله".

وشدد النائب حرب على ان 7 حزيران هو "مناسبة لنقول لا لمشاريع السلاح، ولا لمشاريع التبعية، ولا لمشاريع التأديب والخروج على الدولة، نحن مع دولة لها رئيس جمهورية ندعمه ولا نكسر جناحيه كما يفعل الآخرون، نحن في دولة فيها مجلس وزراء يقرر باسمنا سياسة هذه الدولة، وفيها مجلس نيابي ينبثق عن ارادتنا يقرر مستقبلنا، ولا احد يقرر عنا بهذه الامور الا المؤسسات الدستورية التي انتخبناها".

وأضاف: "7 حزيران هو مناسبة لتحديد مستقبل لبنان ومستقبل ابنائنا، مناسبة نحدد فيها ان كنا احرارا او عبيدا، نحدد فيها ان كنا نحن فعلا من يتخذ القرار او ان هناك من يأخذ القرار ويفرضه علينا، هذا هو 7 حزيران، ولمن له اي تحفظ على احد منا فليسقط هذا التحفظ في 7 حزيران لأن لبنان أهم من اي شخص منا، واهم من اي منصب او مركز، لبنان "بالدق" في 7 حزيران".

وقال: "قد نكون قد قصرنا في القيام ببعض المشاريع لكننا لم نكذب عليكم، ما حققناه لم نربح الناس جميلة باننا قمنا به، لكن الذي يكذب عليكم قبل ان يصبح نائبا بالتأكيد سيكذب عليكم بعد النيابة، ومن يدعي انه بنى لك بيتا قبل النيابة، سيخرب بيتك بعدما يحصل عليها".

وختم بالقول: "نحن 3 بواحد، ونجاحنا من نجاح سامر سعاده في طرابلس، ونجاح سامر سعاده من نجاحنا انطوان زهرا وانا في 7 حزيران، فلنشبك الايدي، والى 7 حزيران مساء وبالنصر ان شاء الله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل