#adsense

فرنجيه: لن نطالب بإقالة الرئيس ولن ندعه يفرض شيئا علينا

حجم الخط

فرنجيه: لن نطالب بإقالة الرئيس ولن ندعه يفرض شيئا علينا
احتواء التصعيد أمام اختبار جديد
كسروان وبيروت الأولى "في غرفة العناية"

قبل 20 يوما من موعد الانتخابات النيابية في 7 حزيران، غلبت على المناخ الداخلي حركة كثيفة ومنتظمة للوائح المتنافسة في مختلف الدوائر، الامر الذي ساهم في احتواء الضجة الواسعة التي اثارها في الايام الاخيرة خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله وردود الفعل عليه.
ومع ان ذيول هذه الضجة لم تتبدّد تماما اذ ظلت حاضرة في مواقف سياسية عدة، فان بعض المطلعين افاد ان اتصالات ومشاورات بدأت من أجل اعادة الوضع الانتخابي والسياسي الى طبيعته وتبريد المناخ التصعيدي لترك المعركة الانتخابية تجري وفق مسار طبيعي. وقال هؤلاء ان مساعي جديدة ستبذل في الايام القريبة من أجل محاولة اعادة الاتفاق على التعيينات ذات الصلة بالانتخابات واقرارها في مجلس الوزراء، ولكن لا يمكن الجزم سلفا بمصير هذه "المحاولة وحظوظ نجاحها بعدما بلغ التشنج درجة عالية في الايام الاخيرة لم يسلم منها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي طاولته انتقادات علنية من نواب "حزب الله".

فرنجيه

ولفت المطلعون الى ما سموه "الحملة المتواصلة" بتناوب ضمني بين قوى المعارضة، في ما عدا الرئيس نبيه بري، على رئيس الجمهورية مما يعني ان "وراء الأكمة" قطبة مخفية لم يعد ممكنا تجاوزها وتجاهلها. ولاحظوا ان الوزير السابق سليمان فرنجيه انضم امس الى هذه الحملة بما يثبت ان ما جرى في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء عندما استعمل الرئيس حقه في طرح موضوع التعيينات على التصويت، وظفه بعض قوى المعارضة في التصعيد فضلا عن اطلاقها رسائل واضحة برسم الرئاسة في موضوع الانتخابات.

وقد اتهم فرنجيه مساء امس الرئيس سليمان بانه "يتدخل في الانتخابات" وقال في حديث الى محطة "الجديد" التلفزيونية ان الرئيس ارسل اليه المدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني "اكثر من مرة وانه يريد ان يأخذ حصة في كسروان وجبيل والمتن وعندها تصبح حصة الرئيس منصور البون وميشال المر ونعمة افرام وفرنسوا باسيل وناظم الخوري. وقلنا له ان نعمة افرام نغطيه ولكن البقية مع 14 آذار. وعندما رأى الرئيس ان الوضع لا يسير على ما يرام سحب يده". واضاف انه "لا قانون يمنع احدا من الكلام عن الرئيس (…) وانا ارى ان هناك اياما مقبلة لن نعمل فيها ضد الرئيس ولن نطالب باقالته بل سنحاول ان نقول له ترأسنا ولكن لا يمكنك ان تأخذ منا أي شيء بالقوة ولا تستطيع ان تفرض علينا شيئا".

الانتخابات

على صعيد التطورات الانتخابية اعلنت امس لائحة قوى 14 آذار في زحلة وضمت المرشحين النائب نقولا فتوش وطوني ابو خاطر وعاصم عراجي والوزير ايلي ماروني وعقاب صقر وجوزف صعب المعلوف وشانت جنجنيان.
وبعد تقديمه المرشحين تلا فتوش البرنامج الانتخابي للائحة داعيا الزحليين والبقاعيين الى "محاسبة الذين خطفوهم وخدعوهم في انتخابات 2005 ومعاقبتهم في 7 حزيران".

كذلك أعلنت لائحة المعارضة في دائرة بيروت الثالثة وضمت المرشحين خالد الداعوق وبهاء عيتاني وعمر غندور وعبد الناصر الجبري وابرهيم الحلبي ورفيق نصر الله وعارف المنذر ونجاح واكيم وريمون اسمر وجورج اشخانيان.

وشهدت الاتصالات الجارية لتشكيل لائحة ثانية في دائرة كسروان خطوات بارزة منها قيام النواب السابقين فارس بويز وفريد هيكل الخازن ومنصور غانم البون بزيارة للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بعد ظهر أمس، في ما اعتبر خطوة متقدمة نحو تشكيل لائحة من الثلاثة الى كل من العميد كارلوس اده ومرشح الكتائب سجعان قزي، في حال نجاح المساعي.

وعلم ان البون كان اجتمع طويلاً أمس مع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب.
وفيما تحدثت معلومات عن اتصالات ناشطة لانجاز لائحة 14 آذار في بيروت الأولى، قال مصدر بارز في "القوات اللبنانية" لـ"النهار" ان "القوات تركت الأمر للمرشحين في المناطق وخصوصاً في كسروان، ولكن تبين ان سبب التأخير هو ان محاولات التنسيق لم تبدأ الا قبل اسبوعين لان قسماً من المرشحين المستقلين اوقف الحركة في انتظار صدور لائحة العماد ميشال عون". وأضاف "ان بعض المستقلين يريدون اصواتنا لكنهم لا يريدون التفاوض او التحاور معنا ونحن نتعامل مع موضوع كسروان من الباب الكبير لان ليس لنا مرشح فيها". وأشار الى انه "في الاشرفية ايضاً البعض يريد اصواتنا وينكر علينا حقنا في مرشح"، معتبراً ان "هناك اصولاً للعبة لم تحترم كما يجب".
وأوضح مصدر في قوى الغالبية ليلاً لـ"النهار" ان دائرتي كسروان وبيروت الاولى وضعتا في "غرفة العناية المكثفة".

الشبكات

وفي ملف شبكات التجسس لحساب اسرائيل التي تكشفها تباعاً الاجهزة الامنية، قال مصدر مسؤول في "حزب الله" لـ"النهار" ان لا صحة اطلاقاً لما نقلته "النهار" أمس عن مصادر بارزة في قوى 14 آذار من توقيف ثلاثة مسؤولين في "حزب الله" في شبكة التجسس الاسرائيلية الأولى التي اكتشفت. وأضاف ان هذا الخبر عار من الصحة تماماً.

ونقلت محطة "المنار" عن مصادر أمنية ان الموقوف زياد الحمصي التقى مشغليه الاسرائيليين في تايلاند، كما زار فلسطين المحتلة مرات عدة، ويعمل المحققون بعد توقيفه على استخراج المعلومات الموجودة على الكومبيوتر المحمول الذي كان يتواصل به مع الاسرائيليين. واشارت الى ان عدد الشبكات المكتشفة ارتفع الى 11، وان الموقوف في بلدة الغندورية ناصر نادر كانت له شريكة هي زوجته الثانية وقد اوقفها فرع المعلومات في منطقة جل الديب.

المصدر:
النهار

خبر عاجل