
حزب الاتحاد السرياني يطلق ماكينته الانتخابية
تحت شعار "لبنان بحاجة لصوتك، لبيّ النداء"، اطلق حزب الاتحاد السرياني ماكينته الانتخابية دعما" للائحة "الانقاذ المتني" في احتفال حاشد اقامه في قاعة مار يعقوب السروجي – السبتية قضاء المتن الشمالي، بحضور ممثل رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل المحامي انطوان قاصوف ومرشحي حزب الكتائب اللبنانية عن اللائحة منسق اللجنة المركزية في الحزب سامي الجميل والدكتور ايلي كرامة والمرشحين اميل كنعان والياس مخيبر وسركيس سركيس وادي ابي اللمع وممثل النائب ميشال المرّ جورج صولاج وممثل مفوضية المتن الشمالي في حزب الوطنيين الاحرار ايلي شمعون ورئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد ورئيس بلدية الجديدة – سد البوشرية انطوان جبارة ورئيسة جمعية الامومة والطفولة فدوى يعقوب وكاهن الرعية الاب الياس جرجس.
رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد اشار الى ان المعركة اليوم هي وطنية بالدرجة الاولى حيث لا يمكن للطائفة السريانية التي قدمت الشهداء والشهود على الحرية الوقوف دون حراك او رد فعل يذكر، والغاية من ذلك هو ترسيخ مقومات الوطن اللبناني الحافظ لجميع حقوق ابنائه ومن ضمنهم "السريان" المطالبين اليوم بضرورة تمثيلهم في الندوة البرلمانية.
وختم: "الجميع مسؤول عن فشل مشروع دولة القانون والمؤسسات او انجاحها في مقابل دولة المليشيات والتخوين والحرب والقتل والاغتيال ".
من جهته نقل جورج صولاج ممثل النائب المرّ تحياته للحضور، وقال: "ان بعض السماسرة الصغار يعملون على محاربة الفساد ويطالبون بالشفافية والتغيير والاصلاح ويعملون على شراء الاصوات والضمائر، وهم لا يعلمون ان الطائفة السريانية والمسيحيين لا يباعون بالمال الباطل ولا يأخذون بشائعات التشطيب والخيانة".
الدكتور ايلي كرامة، رأى "في انطلاقة الماكينة الانتخابية الواعدة لحزب الاتحاد السرياني، دلالة دامغة الى لبنان العيش المشترك والرسالة ودولة الحق والقانون والسيادة والاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية، ودولة مبدأ الحريات العامة والخاصة والحفاظ على خصوصية الجميع في التعددية".
بدوره، شرح أدي ابي اللمع "اسباب اصرار فريق الرابع عشر من اذار على خوض المعركة الانتخابية وربحها وذلك لمنع تكرار تعطيل مقدرات الدولة اللبنانية ومحاصرة موقع رئاسة الجمهورية وانتهاك دور مجلسيّ الحكومة والنيابة والانقلاب على مكتسبات الاستقلال الثاني والترويج لمشاريع الجمهورية الثالثة الفارغة والجهنمية الاهداف".
ثم تحدث سركيس سركيس عن ضرورة اعطاء ابناء الطائفة السريانية حقوقهم المشروعة، معتبرا اعضاء لائحة " انقاذ المتن " الدعامة الجيدة لرئيس الجمهورية والبطريركية المارونية والجيش اللبناني.
من جهته سلط الياس مخيبر الضوء على محاولات فريق الثامن من اذار ادخال الوطن في دوامة القرارالاحادي الصفة من دون الرجوع الى المؤسسات الدستورية للدولة اللبنانية وتعطيل الدورة الاقتصادية طيلة العام الكامل والمماطلة في انتخاب رئيس للجمهورية والتعرض شبه اليومي لها والتسبب في جمود النشاط التشريعي والتنفيذي واعتماد سياسة التهديد والوعيد التي انتهجها امين عام حزب الله بقوله " اما ان تنتخبوا قادة ومرشحي المعارضة واما نحتل البلد بالقوة والغضب".
سامي الجميّل استهل كلمته موجهًا تحية باللغة السريانية لابناء الطائفة السريانية حيث اعرب عن فخره لكونه مسيحيًا سريانيًا مارونيًا من لبنان. واعتبر أن "كرامة السريان من كرامتنا وحقوقهم من حقوقنا، ما يحتم علينا الوقوف فريقًا ومجموعة واحدة دفاعًا عن الوطن الذي لولا نضالنا ووجودنا وبسالتنا لم ولن يكون وطن الحريات والحضارة والتطور".
واعلن الجميل انه فور دخول مرشحي لائحة " الانقاذ المتني " الى المجلس النيابي في الثامن من حزيران المقبل، سيصار الى طرح ملف حقوق الطائفة السريانية في مختلف تفاصيله، خصوصًا في ما يتعلق بالمطالبة بتخصيص مقعد لها في الندوة البرلمانية على صعيد قضاء المتن الشمالي.
وأضاف: "اننا نخوض اليوم معركة مصيرية تحتاج الى مواطنين لبنانيين يعرفون قيمة النضال والوقوف في وجه التهديد والتهويل وفي وجه اولئك الذين لا يعترفون بالتعددية أو بحق الاخر وتاريخه وهويته وتضحيته. كما لا يعترفون، بمقاومة لبنانية تألفت من احزاب الكتائب والقوات اللبنانية والوطنيين الاحرار ومن الطائفة السريانية، وشكلت جميعها الجبهة اللبنانية، مقدمة عشرة الاف شهيد دفاعًا عن حرية لبنان واستقلاله".
وتحدث الجميل عن معاناة أهالي عين ابل ومرجعيون ورميش ودبل والقليعة والقوزح وكل القرى المسيحية الجنوبية التي اضطر اهلها الى اللجوء الى اسرائيل وهم يخشون اليوم العودة لئلا يحاكموا ويسجنوا لأن الدولة تخلت عنهم وثمة من يريد محاسبتهم. وقال: "هؤلاء اهلنا وعليهم العودة الى لبنان بكرامتهم."
وشدد على أن احدًا لا يمكنه اتخاذ القرارات المصيرية منفردًا، لأن المجلس النيابي هو المكان الشرعي لإتخاذ القرار عن الشعب اللبناني. واصفًا ما حدث في حرب تموز 2006 "بالعمل غير الشرعي لأن أحدًا لا يحق له جر لبنان واللبنانيين الى حيث لا يريدون".
واعتبر الجميل أن خوض معركة الانتخابات النيابية يهدف الى تقوية سلطة الدولة اللبنانية، محذرًا من استخدام لغة التخوين والتهديد والوعيد، "لأن كل ما نطالب به هو المساواة بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات."
وختم الجميّل مؤكدًا الوقوف الى جانب الطائفة السريانية لافتًا الى أن "مقاومتنا اليوم هي سياسية، تبدأ من صناديق الاقتراع في السابع من حزيران المقبل، حيث نبرهن للمجتمع الدولي ان اللبنانيين غير موافقين على سياسة حزب الله".