#adsense

“حزب الله” علم بالتحضيرات لجريمة الاعتداء على الجيش في رياق قبل وقوعها (تتمة…)

حجم الخط

"حزب الله" علم بالتحضيرات لجريمة الاعتداء على الجيش في رياق قبل وقوعها
ولم يبلغ الجيش بمعلوماته قبل عقد صفقة مع السوريين لعدم تسليم المجرمين

كشفت مصادر مطلعة لموقع "القوات اللبنانية" معلومات تم تداولها في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء أن الجانب السوري ما زال يرفض حتى الساعة تسليم المطلوبين من آل جعفر في جريمة قتل أربعة عسكريين في رياق بذريعة أن السلطات السورية تواصل التحقيق معهم لاسيما أن بعضهم كان يحمل أوراقاً سورية مزورة.

وتفيد المعلومات أنه في اللحظات التي تلت الجريمة، وربما التي سبقتها، كان "حزب الله" يملك معطيات عن تحرك المجموعة المجرمة وما لديها من وثائق ووسائل تمكنها من الفرار. إلا أن قيادة "حزب الله" لم تطلع الأجهزة الأمنية عليها لتمكينها من إلقاء القبض عليهم قبل فرارهم باعتبار أن هذا الأمر لو حصل كان سيؤدي إلى رد فعل غير محسوب من قبل عشيرة آل جعفر تجاه هذا الحزب.

وأشارت المعلومات إلى ان "حزب الله" هو الذي سرّب، وبعد مضي أيام طويلة على عملية القتل والفرار، المعلومات التي بحوزته إلى الأجهزة الأمنية في لبنان وسوريا من أجل أن تتحرك لملاحقتهم. وقد أتى هذا التسريب بعدما كان "حزب الله" قد أنجز ما يُمكن تسميته بالصفقة مع الجانب السوري والتي نصت على ألا يُسلم المطلوبون قبل الإنتخابات النيابية باعتبار أن التحقيقات قد تؤدي إلى كشف دور الحزب في عدم محاولة ثني المجرمين عن تنفيذ جريمتهم وفي إلقاء القبض عليهم في وقت لاحق، ما قد يؤدي إلى ذيول خطيرة على علاقة "حزب الله" بالمؤسسة العسكرية والعشائر. بالإضافة إلى أن "حزب الله" يعتبر أنه بعد الإنتخابات، وفي حال فوزه، سيكون لهم تأثير أقوى على القضاء اللبناني ومن ضمنه القضاء العسكري ما قد يجنب هؤلاء المجرمين حكم الإعدام.

المصادر ختمت معطياتها بالقول إن عدم تسليم هؤلاء المجرمين نهائيا إلى لبنان يبقى أيضاَ أمراً وارداً بقوة تحت ذريعة أن السلطات السورية تريد محاكمتهم لدخولهم سوريا خلسة وبأوراق مزورة وقد تصدر بحقهم أحكام بالسجن وقد ينفذونها او لا ليعودوا فيما بعد خلسة إلى لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل