#adsense

نصرالله ينتقد الدولة ويعلن الاستنفار في مواجهة المناورات الاسرائيلية

حجم الخط

أنباء عن زيارة نائب الرئيس الاميركي الى بيروت نهاية الاسبوع
الحريري: الرئيس سيحكم "سواء أحبوا أو لم يحبوا"
نصرالله ينتقد الدولة ويعلن الاستنفار في مواجهة المناورات الاسرائيلية

تواصلت الاتصالات بعيدا من الاضواء لتأمين انعقاد جلسة هادئة لمجلس الوزراء وذلك لمتابعة النظر في التعيينات الادارية واستكمال المجلس الدستوري، ورأت اوساط في الغالبية ان التطاول على رئيس الجمهورية ليس محظوراً على 8 آذار فقط وانما على 8 و14 آذار وكل لبناني مؤمن بالوطن ودولة المؤسسات، مشيرة الى انه حتى الساعة توافرت ثلاثة مؤشرات يمكن البناء عليها لمعرفة حقيقة النيات والاهداف التي يعمل من اجلها المتطاولون على رئيس البلاد:

اولاً: استحضار احداث 7 ايار في هذه المرحلة الانتخابية.

ثانياً: عدم تطرق الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لا من قريب ولا من بعيد الى مسألة ولاية الرئيس سليمان مع انه تحدث عن المثالثة اضافة الى "زلة اللسان" الشهيرة.

ثالثاً: كلام الوزير السابق سليمان فرنجية اول امس الذي يضي بوضوح على النيات المبيتة من اكثر من زاوية واتجاه.

وسألت الاوساط: ما الجدوى من المجاهرة بالفخر والاعتزاز بأحداث 7 ايار واعادة الفتح الصفحات السود في تاريخ الوطن؟ فهل هذا هو المشروع السياسي الذي يبني الدولة؟ وهل ان تقصير ولاية رئيس الجمهورية وطرح المثالثة هما اساس نهضة الوطن.

واوضحت ان ما يمكن ان يقال في هذه الحملة هو انها تصويب على الدولة ومؤسساتها بهدف تقويضها والانقضاض عليها.

الى ذلك اشار رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الى انه يسمع في هذه الايام كلاماً موجهاً ضد الرئيس العماد ميشال سليمان، وكأنه مطلوب من الرئيس العماد ميشال سليمان ان لا يكون موجوداً، مؤكداً اننا نرفض ان لا تلعب رئاسة الجمهورية دورها، وخلال استقباله وفوداً شعبية اكد الحريري ان الرئيس سيحكم بموجب صلاحيات الرئاسة "سواء أحبوا ام لم يحبوا"، مشددا على انه موجود وسيظل موجود وسندعمه، ورأى الحريري "انهم يتهجمون على الرئيس لأن موقفه لا يعجبهم"، مشيراً الى انه من لحظة انتخابه حتى اليوم الاقتصاد والاستقرار في لبنان يستفيدان.

وفي جديد المشهد الانتخابي بقي الغموض يكتنف اسماء اللائحة التي ستواجه لائحة العماد ميشال عون في كسروان واكتفى النائب السابق منصور البون الذي تحرك على خطي بكركي وبعبدا بالتأكيد ان اللائحة ستعلن في السادسة والنصف من عصر اليوم في دير مار جرجس في ساحل علما. فيما اكد الوزير السابق فارس بويز ان "صورة اللائحة في كسروان ستكون لائحة ائتلافية تضم المستقلين وممثلي الأحزاب مشيراً الى ان العلاقة مع الدكتور سمير جعجع غير موجودة بالمطلق، ولكن لا مانع بأن تكون حاصلة ضمن هذا الائتلاف وحتى هذه الساعة ليس هناك من جديد".

اما العميد كارلوس ادة فأكد ان بعض العقد تشوب المشاورات لتأليف لائحة موحدة في كسروان، وان هذه العقد في طريقها الى المعالجة، مستبعداً ان يكون في كسروان 3 لوائح، وانما لائحتان على ان تكون اللائحة الثانية "قوية".

وفي جبيل يواصل منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد تحركه ونشاطه الانتخابي بزخم ملحوظ في معركة استقطبت كافة الجبليين على قاعدة ان حماية الجمهورية وموقعها لا يتم من خلال الكلام المحلي انما من خلال الكلام السياسي لأن سلامة الجمهورية هي من سلامة 14 آذار. ويستعد سعيد لاقامة مهرجان ضخم في الايام القلية المقبلة وسيطلق في خلاله سلسلة رسائل سياسية مهمة.

اما في جزين فبعد اعلان لائحة العائلات برئاسة النائب سمير عازار يعلن الوزير السابق ادمون رزق لائحة جزين المستقلة من جزين بعد ظهر السبت المقبل.

وفي زحلة وبعد اعلان لائحة "زحلة بالقلب" والتي استبعد عنها الوزير السابق محسن دلول ذكرت مصادر المرشحة عن المقعد الكاثوليكي في زحلة ماغدا بريدي انها مستمرة في خوض المعركة من اجل الاهداف التي اعلنتها كونها مستقلة ولا تنتمي الى اي من فريقي 8 و14 آذار.

وكشفت عن اتصالات اجريت معها من اجل ترؤس لائحة ثالثة الا انها ستستمر منفردة نتيجة التأييد الواسع من العائلات الذي تحظى به.

في سياق آخر ترددت انباء ان نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن سيزور بيروت نهاية الاسبوع الجاري حاملاً رسالة من الرئيس باراك اوباما الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تتعلق بالتطورات في المنطقة في ضوء رؤية الإدارة الاميركية الجديدة لحل النزاع ودفع عملية السلام الى الامام وصولاً الى حل عادل وآمن للصراع. ويمكث بايدن في بيروت بضع ساعات يلتقي في خلالها الرئيس سليمان لتسليمه الرسالة واجراء محادثات ترتبط بأوضاع المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً، كما يلتقي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على أن يغادر بعدها بيروت مباشرة.

وتحضيراً للزيارة تصل الى بيروت تباعاً وفود امنية وادارية لتحديد اجندة عمل ومواعيد لقاءات المسؤول الاميركي الرفيع حيث وصل الى مطار رفيق الحريري الدولي بعد ظهر امس قائد العمليات الخاصة في الجيش الاميركية الادميرال اريك اولسن على متن طائرة عسكرية آتياً من العراق. واستقبله في المطار الملحق العسكري في السفارة الاميركية، على ان تصل باقي الوفود غداً.

وتكتسب زيارة بايدن اهمية خاصة، بحيث حرص الرئيس الاميركي على تخصيص سليمان بلفتة مميزة من خلال ايفاده نائبه لنقل الرسالة، علما انه كان يمكن ارسالها مع مسؤول في وزارة الخارجية، غير ان اوباما اصر على هذه الخطوة خصوصاً بعدما تعذر لقاء الرئيسين في واشنطن لكثرة انشغالاتهما.

وتأتي الزيارة في وقت يجري فيه الرئيس الاميركي محادثات مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو تتناول التطورات في المنطقة والسبل الايلة الى اقناع الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني بوجوب اعتماد الدولتين الجارتين كحل عادل للازمة، وبعد لقاءات متتالية عقدها مع ملوك ورؤساء الدول المجاورة والمعنية بأزمة المنطقة ومن بينهم الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني. اما على المستوى الداخلي، فتتسم الزيارة بأهمية مزدوجة ان من ناحية توقيتها عشية الانتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل، او لجهة مضمونها الذي يقرأ فيه المراقبون رسالة دعم اميركية قوية لعهد الرئيس اللبناني بعد الرسالة الفرنسية التي اكدت الدعم اللا محدود لسليمان اياً كانت نتيجة الانتخابات النيابية. اضافة الى وضع المسؤولين اللبنانيين في اجواء ما يجري في المنطقة والمباحثات الجارية على صعيد عملية السلام، علماً ان زيارة بايدن ليست الاولى لمسؤول من الادارة الاميركية الجديدة اذ كان زاره في وقت سابق عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية في مقدمهم الوزيرة هيلاري كلينتون التي اطلعت الرئيس سليمان على الرؤية الاميركية الجديدة لعملية السلام واطلقت رسالة دعم اميركي لعهده، الا ان زيارة بايدن تتميز من زاوية منصبه الرفيع في الادارة الاميركية ولكونها الاولى له الى منطقة الشرق الاوسط.

من جهته انتقد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله موقف الدولة من المناورة الضخمة التي تنوي اسرائيل تنفيذها نهاية الشهر الحالي على امتداد خمسة ايام.

وعرض اسباباً عدة محتملة لهذه المناورة، مثل ترميم الثقة بالجيش الاسرائيلي، اثبات القدرة الدفاعية، الترهيب وتوجيه رسالة الى الجميع من فلسطين ولبنان وسوريا والشعوب العربية وايران.

وقال: نحن لا نميل الى الاعتقاد بأن العدو سيستغل جهوزيته اثناء المناورة، فيقوم بعمل حربي واسع الا ان العمل الامني وارد جداً، وبشكل دائم، ومسؤوليتنا تقتضي التجيهز لكل الاحتمالات، ونحن معنيون بأن نكون حذرين ومتنبهين بالخط العريض.

وقال نصرالله: لقد سلطنا الضوء على هذه المناورة في وقت سابق على طاولة الحوار الوطني، ولكن للأسف لم تناقش طاولة الحوار هذا الموضوع بشكل جدي، كما ان الحكومة اللبنانية لم تشكل لجنة حول هذا الامر، كما ان المجلس الاعلى للدفاع لم يجتمع لمناقشة الوضع. كنا نأمل ان تتصرف الدولة بطريقة مختلفة. لكن ما زال هناك وقت لعقد جلسة طارئة لطاولة الحوار، وان تناقش الحكومة هذه المسألة. اي يجب وضع سياسة وطنية في هذا الموضوع.

وتابع: نحن في حزب الله معنيون باتخاذ كل الاحتياطات والتدابير الإستثنائية والوقائية لمواجهة هذه المناورة. اعلن هذا الموضوع لأطمئن الناس لأنه إذا كان لدى الاسرائيلي اي خطط نحن نقول له ان عنصر المفاجأة فاشل والعدو يعرف من تجربته مع المقاومة انها لم تتراجع عن الدفاع عن شعبها. واقول للاسرائيلي ان عنصر المفاجأة غير موجود بالنسبة للمقاومة.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل