هكذا أطلق مرافق ابراهيم كنعان النار على جيب الشيروكي في المنصورية
Click Here to watch the Video
الكذب بلغ حدّا يفوق أي خيال، وتحوير الحقائق وتزوير الوقائع وصل الى حدّ تصوير المعتدي ضحية وتحويل الضحية مرتكبا! هذه هي باختصار قصة حادثة الاعتداء التي نفذها مرافقو النائب ابراهيم كنعان في المنصورية بحق شباب من البلدة.
وبعد الحادثة بساعات كان السيناريو العوني الهيتشكوكي جاهزا: تسخير بعض الإعلام بالمال لتسويق خبر أن ما حصل هو محاولة اغتيال للنائب كنعان. وبدأ سيل الاتصالات اللبنانية المعروفة "للاطمئنان" الى سلامة كنعان.
هكذا، ورغم الوقائع الواضحة وإفادات الشهود، كاد يضيع التحقيق بسبب الضغط الكبير لتسييس الموضوع. والمطلوب ظهر بشكل سريع: اتهام عوني لرئيس بلدية المنصورية بالانحياز! (ما علاقة رئيس البلدية بهذا الحادث؟ لا أحد يعلم!) وصولا الى حد التهويل بالمطالبة بنقل صناديق الاقتراع من المنصورية في مواقع الكترونية معروفة الانتماء والهوى، وكأن المنصورية أصبحت شبيهة بحارة حريك!
لكن حبل الكذب العوني، ومهما طال ينفضح. هكذا ظهر شريط فيديو من كاميرا مراقبة مثبتة على أحد مداخل الأبنية السكنية حيث حصلت حادثة الاعتداء وإطلاق النار تظهر بوضوح كل الحقيقة: سيارة الشيروكي البيضاء تسير الى جانب الطريق وموكب النائب كنعان يمر مسرعا، وأحد المسلحين يجلس الى نافذة سيارة رباعية الدفع ويطلق النار في اتجاه الشيروكي.
أحد الظرفاء قال تعليقا على الفيلم: الآن سيقوم العونيون بإطلاق الإشاعات بان الفيلم مركب، على أساس خبرتهم في تركيب الأفلام والصور. لكن ردّنا على هذا الظريف أننا نعرض الفيلم وعلى القراء والمشاهدين الحكم، والأكيد أن الفيلم صحيح مئة في المئة، ومن يمكنه أن يثبت عكس ذلك… فليتفضل! (لمشاهدة الفيلم إضغط هنا) Click Here to watch the Video