الحجار: سنقترع للسلم والمناصفة وليس المثالثة كما يريد حزب الله وحلفاؤه
اعتبر النائب المرشح عن دائرة الشوف محمد الحجار ان خطاب الامين العام لحزب الله انطوى على قدر كبير من التحدي واستفزاز المشاعر عندما اعتبر يوم 7 ايار يوما مجيدا في تاريخ مقاومته وحزبه.
واضاف "كلا هذا اليوم هو يوم أسود في تاريخكم، إنه يوم حزن وأسى لأننا فقدنا فيه جميعا أصحابا وأحباء وأشقاء في غير الموقع الذي نريد. يوم كان يمكن أن يجرنا الى فتنة مذهبية بغيضة والى اقتتال داخلي كريه لولا حكمة قادة قوى الرابع عشر من آذار".
وسأل: "عن أي مقاومة نتحدث عندما يتحول السلاح عن العدو الاسرائيلي ليتوجه الى الاشقاء في الداخل لتحقيق نصر سياسي لا يستأهل بنظرنا نقطة دم طاهرة تسيل أو دمعة حزن.
واكد الحجار "لن ننجر الى الحرب ولا الى الفتنة ولا الى الاقتتال الداخلي. ملاذنا جيشنا ودولتنا. والقوى الامنية الشرعية وحدها ترد على كل هذا التهديد والوعيد. ولفت الى ان الرد يكون في 7 حزيران عندما نقترع جميعا للوائح 14 آذار كاملة دون تشطيب أي اسم فيها، لأننا بذلك نقترع للسلم الاهلي وللتعايش وللمناصفة، وليس المثالثة كما يريد حزب الله وحلفاؤه، أصحاب نظرية الجمهورية الثالثة في التيار العوني".