
كاشفا ارسال اقتراح جديد للاحزاب الارمنية.. جعجع: الكل يريد اصوات القوات في كسروان لكن دون ان تعطي رأيها
رد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على ما يشاع حول عرقلته لتشكيل لائحة كسروان، مشيرا الى ان هذا الكلام يذكره بالمرحلة الماضية حين كان يقال ان القوات هي سبب عرقلة كل شيء.
واوضح جعجع بعد لقائه السفيرة الاميركية في لبنان ميشيل سيسون بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في القوات جوزف نعمه ومستشار العلاقات الخارجية في الحزب ايلي خوري ان الامور بحاجة الى عمل ودرس.
واشار الى انه حتى الأمس فقط تبيّن من هم المرشحون بشكل نهائي وبدأوا بالتفاهم بين بعضهم، لهذا السببب المسألة استغرقت كل هذا الوقت، مذكرا أن القوات لم ترشح أحداً في كسروان فكيف ستُعرقل؟".
وتساءل جعجع "من الذي يُشكل لائحة ونقوم بمنعه، مشيرا الى ان "المشكلة هي ان الكل يريد الحصول على اصوات القوات ولكن دون رأيهم كما يريدوننا الا نتعاطى بشيء ما عدا أن نعطيهم اصواتنا ونقول لهم تصرفوا بها كما تشاؤن وهذا ليس منطقياً".
واكد ان القوات لديها حسابات سياسية ومعنوية وانتخابية وكل ما يُقال في هذا الاطار هو نوع من التجني اذ ان البعض يحاول من خلال ذلك تبرير فشله موجهاً اصبع الاتهام الى القوات التي لها الحق في ان يكون لها موقفها باعتبار انها القوة الانتخابية الاكبر في قوى 14 آذار والمستقلين في كسروان، لافتاً الى ان المرشحين ايضاً لهم الحق وحرية التصرف.
وعن تشكيل لائحة الاشرفية ولاسيما ازالة الاشكال حول المقعد الارمني، كشف جعجع انه أرسل اقتراحاً جيداً ومتوازناً وعادلاً الى الاحزاب الارمنية في 14 آذار ياخذ بعين الاعتبار مصالح كل الاطراف وفي الدرجة الاولى مصلحة 14 آذار وفي الدرجة الثانية مصلحة كل اطراف هذه القوى، آملاً قبول هذا الاقتراح دون الكشف عن حيثياته.
ولفت الى ان المشكلة ستُحل خلال ساعات في حال اتى الجواب على هذا الاقتراح ايجابياً، متمنياً في حال رُفض هذا الاقتراح تقديم اقتراح آخر يوازيه عدلاً وانصافاً ومنطقاً لكي نسير به".
ورداً على سؤال، اكد جعجع ان اللائحة الرسمية وغير الرسمية لقوى 14 آذار في زحلة هي فقط لائحة الوزير نقولا فتوش وكل ما تبقى هم مرشحون لهم الحق في البقاء او العزوف او تشكيل لائحة.
واعتبر انه لا مجال في تشكيل لائحة ثالثة في زحلة انطلاقاً من القوى وتوزيعها وخلفيتها، مشيراً الى "اننا على تواصل مع المرشحين المفترض ان يكونوا ضمن لائحتنا ولكن الظروف حالت دون ذلك".
اما بالنسبة الى جبيل، اسف جعجع "ان البعض أصر على تشكيل لائحة لوحده وليست قوى 14 آذار من قام بذلك مما أجبر الدكتور فارس سعيد على متابعة معركته بهذا الشكل، مجدداً استغرابه حيال عدم قبول شخص كفارس سعيد وتكثيف الجهود لعزله فأين الحياة السياسية في البلد؟
واعتبر"ان هذا الامر غير مقبول ويجب ان تؤخذ كل هذه الوقائع بعين الاعتبار والا يُقال ان سعيد أكمل معركته مقدماً بذلك هدية للنائب ميشال عون، مؤكداً ان من يحاول اقصاء سعيد هو من يقدم هدية لرئيس تكتل التغيير والاصلاح".
وعمّا اذا كانت ستعلن كل لوائح 14 آذار قبل انعقاد لقاء البريستول، اكد جعجع على ان هذا اللقاء لن يعقد قبل اكتمال كل اللوائح.
وردا على سؤال، استبعد جعجع امكانية حصول عمل امني باعتبار ان الظروف غير مؤاتية لإسرائيل للقيام باي عمل ولكن "في كل الاحوال كلنا موجودون من قيادات ومسؤولين وفي مقدمتنا الحكومة اللبنانية واعتقد ان الجيش اللبناني حاضر ضد أي تهديدات امنية ضمن الامكانيات التي يملكها وفي هذا المجال لا أحد يزايد على احد ".
واضاف "حتى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله استبعد امكانية ان تقوم اسرائيل باي عمل ولكن تحسباً يجب ان تكون الدولة جاهزة وهذا كلام مقبول ضمن هذه الحدود".
وردا على سؤال ، اوضح جعجع ان " في الانتخابات يُستهدف انتخابياً الفريق الآخر، ولو بقي تكتل الاصلاح والتغيير تكتل اصلاح وتغيير لما كان تغيّر احد بدءاً مني ولما كنا خضنا معارك ضده فوجهة نظرنا مغايرة تماماً وبالتالي سنخوض معارك انتخابية في كل المناطق لنوصل نوابا الى البرلمان اللبناني تختلف آراءهم عن آراء نواب تكتل التغيير والاصلاح".
وحول ما يقال عن تدخل رئيس الجمهورية في الانتخابات لتأمين كتلة وسطية له، شدد جعجع على انه لا وجود للكتلة الوسطية بل "هناك مرشحين مستقلين في كل المناطق وهذا حق للجميع"، نافياً وجود اي تدخل ظاهر وواضح للرئيس سليمان.
وردا على سؤال، قال جعجع انه من الحكمة ان تبقى الوزارات الحساسة كوزارتي الداخلية والدفاع باستلام وزراء مقربين ومحسوبين على رئيس الجمهورية.
الى ذلك استقبل جعجع وفداً من بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية برئاسة الرئيس المراقب للبعثة خوسي ايغناسيو سالافرانكا الذي قال بعد اللقاء انه بحث وجعجع في كيفية عمل اللجنة في مراقبة الانتخابات، مشيراً الى انه وضع امكانيات بعثته بتصرف وزير الداخلية زياد بارود لتجري العملية الانتخابية في ظل اجواء هادئة وسليمة ووفق ما ينص عليه الدستور.
