قادة اوروبيون يذكرون فرنسا والمانيا بالتزاماتهما تجاه انضمام تركيا للاتحاد
ذكر قادة اوروبيون فرنسا والمانيا في شكل غير مباشر بالتزاماتهما، مشددين على ان كل الدول الاعضاء وافقت العام 2005 على مباشرة مفاوضات الانضمام مع تركيا.
وردا على سؤال حول التصريحات الاخيرة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل المعارضة لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، لم توجه الرئاستان الحالية والمقبلة للاتحاد انتقادا مباشرا الى الموقف الفرنسي الالماني.
وقال وزير الخارجية التشيكي يان كوهوت الذي تترأس بلاده الاتحاد الاوروبي "هذه القضية ليست من اختصاص الرئاسة". واضاف "ما يهمنا هو خلاصات المجلس الاوروبي وتلك التي خرجت بها المجالس التالية والتي تحدد الخطوط العريضة لسياستنا حيال تركيا"، في اشارة الى القرارات ببدء مفاوضات الانضمام مع انقرة.
وشدد نظيره السويدي كارل بيلت الذي ستتولى بلاده الرئاسة في تموز المقبل، على الالتزامات التي اعلنتها فرنسا في اطار "الترويكا الرئاسية" (فرنسا وجمهورية تشيكيا والسويد) التي بدأت في تموز 2008.