#adsense

لائحتا كسروان وبيروت الاولى ترجئان لقاء 14 آذار

حجم الخط

لائحتا كسروان وبيروت الاولى ترجئان لقاء 14 آذار
و"حزب الله" واثق من الفوز
بايدن يحمل الجمعة أرفع دعم لسليمان
السنيورة: نحضّر ملفاً دولياَ ضد اسرائيل

حسم امس موعد زيارة نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن للبنان، فاعلن رسميا انه سيكون بعد غد الجمعة، وتستمر زيارته بضع ساعات يلتقي خلالها، كما علمت "النهار"، عددا من المسؤولين يتخطى ما هو معلن، اي رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة.
ووصفت المصادر المواكبة للحدث هذه الزيارة بانها "تاريخية"، لان الزيارات الرسمية الاميركية الرفيعة المستوى اقتصرت حتى الآن على وزراء الخارجية واخرهم الوزيرة هيلاري كلينتون التي جاءت الى بيروت في 26 نيسان الماضي، ولفتت هذه المصادر الى ان هذا التطور الذي يدرج في اطار دعم عهد الرئيس سليمان يتجاوز في معانيه استحقاق الانتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل ويلتقي اطلالة الرئيس الاميركي باراك اوباما على المنطقة من مصر حيث يعلن اوائل الشهر المقبل تصوره لعملية السلام في الشرق الاوسط. وسيتولى بايدن نقل رسالة من اوباما الى سليمان تتضمن دعم الادارة الاميركية للبنان على كل المستويات، والتصور الذي كونته واشنطن عن العملية السلمية في المنطقة.
وشهدت امس اروقة قصر بعبدا ورشة عمل تحضيرية لزيارة المسؤول الاميركي شاركت فيها "مفرزة سباقة" اميركية لمواكبة هذه التحضيرات.

بعبدا

لكن الانشغال بهذا الحدث الديبلوماسي لم يصرف الانتباه عن موضوعين رئيسيين هما الموضوع الاسرائيلي بشقيه التجسسي والمناوراتي، والموضوع الداخلي بشقيّه الحكومي والسياسي المتعلق بحملات بعض قوى 8 آذار على رئيس الجمهورية. وكان الموضوعان الاسرائيلي والحكومي مدار بحث مدة ساعة ونصف ساعة مساء بين الرئيسين سليمان والسنيورة في قصر بعبدا. وعلمت "النهار" ان التحرك الرسمي في مواجهة الموضوع الاسرائيلي يتضمن تحضيرا لملف عن شبكات التجسس ينطوي على وقائع ثبوتية، تمهيدا لعرضه على مجلس الامن كوثيقة تؤكد انتهاك اسرائيل القرار 1701. وسينبه لبنان المجلس، عبر بعثته الدائمة في نيويورك، الى ما يمكن ان تثيره المناورات الاسرائيلية من اخطار محتملة على لبنان.

وفي الموضوع الداخلي، كانت وجهات نظر الرئيسين سليمان والسنيورة متطابقة من حيث ان الدولة وسلطاتها التنفيذية تسعى الى ان يتم الاستحقاق الانتخابي بشفافية كاملة مع تأكيد الحق الدستوري لاي مواطن واي مسؤول في خوض السباق الانتخابي. واذا كان هناك نواب يريدون بعد انتخابهم ان يكونوا كتلة وسطية فهذا موضع ترحيب ولا يجوز ان يمنع رئيس الجمهورية من التعبير عن موقفه من هذا الموضوع.
واتفق الرئيسان على استمرار التشاور بينهما حتى موعد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء الثلثاء 26 ايار لتحضير جدول اعمال يسمح بانجاز التعيينات الادارية واستكمال تعيينات المجلس الدستوري واقرار مشروع الموازنة العامة.

السنيورة

وادلى السنيورة اثر اللقاء بتصريح تطرق فيه الى شبكات التجسس الاسرائيلية واصفا ما تحقق على هذا الصعيد بانه "اكتشافات مهمة جدا" ومنوها "بالجهد والدور الذي تقوم به الاجهزة الامنية والعسكرية خلافا للتشكيك فيها" من البعض كما وصف خلايا التجسس بانها "مخالفة فاضحة وساطعة للقرار 1701"، مشيرا الى "التقدم بشكوى عن هذا الامر".
اما بالنسبة الى موضوع المناورات الاسرائيلية، فقال ان هناك متابعة رسمية يومية له، مشيراً الى امكان دعوة المجلس الاعلى للدفاع الى الانعقاد لمواكبة هذا الموضوع.

واستنكر السنيورة "الحملة التي يشنها البعض" على الرئيس سليمان والمقام الرئاسي، مسجلا ما في هذه الحملة من "تطاول واحيانا" من اجل مصالح انتخابية (…) والقصد منه المزيد من التهويل ومنع فخامة الرئيس من القيام بواجبه الدستوري".
واكد استمرار الرئيس "ونحن معه في الموقف الداعي الى ترسيخ الاستقرار والامن والابتعاد عن المنزلقات (…) وفخامة الرئيس سيستمر في موقفه الحامي للدستور".

سليمان

وتوافرت لـ"النهار" معلومات عن ما قاله الوزير السابق سليمان فرنجيه من ان رئيس الجمهورية أوفد اليه المدير العام للأمن العام اللواء الركن وفيق جزيني ليبحث معه في كتلة نيابية خاصة برئيس الجمهورية. وفي المعلومات ان جزيني التقى فرنجيه وطرح عليه أمر التوافق مع رئيس الجمهورية، ثم نقل الى قصر بعبدا ما دار في اللقاء، فأبلغه رئيس الجمهورية "ان المعارضة لها موقفها ولن يغيّر في هذا الواقع شيء". وأكد انه "لن يتبنى أي مرشح ولم يكلف أحداً أي مهمة، وهذا ما طرح على طاولة الحوار وامام مجلس الوزراء".
وتبيّن لاحقاً، ان مساعي اللواء جزيني لم تؤد الى نتيجة. وفهم ان زيارة الاخير امس لقصر بعبدا لم تتطرق الى الشأن الانتخابي بل انحصرت في شؤون ادارية تتعلق بالامن العام.

14 آذار
من جهة أخرى، أرجأت قوى 14 آذار اجتماعها المركزي الذي كان مقرراً غداً في فندق "البريستول" في ضوء التطور المستجد في لائحة دائرة كسروان والحلحلة التي ترافق ولادة لائحة دائرة بيروت الاولى لقوى الاكثرية. وأفادت مصادر قيادية في 14 آذار ان ارجاء الاجتماع هو من اجل ان يكون "المشهد جامعاً ومعبراً عن وحدة الموقف في لوائح الاكثرية في جميع المناطق".

كسروان – الفتوح

واصدرت "لائحة كسروان – الفتوح المستقلة" امس بياناً جاء فيه انه "بناء على اتصالات جديدة بغية استكمال اللائحة تقرر تأجيل مناسبة الاعلان الذي كان مقرراً اليوم (أمس) في ساحل علما الى موعد قريب سيعلن عنه في الساعات اللاحقة".
وعلم ان اركان اللائحة التي تضم النائب السابق منصور غانم البون والوزيرين السابقين فارس بويز وفريد هيكل الخازن آثروا التريث كي تصبح اللائحة خماسية بانضمام عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده ومرشح حزب الكتائب سجعان قزي اليها. ورافقت التأجيل اتصالات واسعة مع الرئيس امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي قال "ان الاستشارات ما زالت مستمرة للتوصل الى أفضل تركيبة وأفضل معركة في كسروان".

بعبدا
وكان يوم أمس شهد اعلان لائحة ثالثة غير مكتملة في دائرة بعبدا تحمل عنوان "الاعتدال والولاء المطلق للوطن"، وتضم النائب بيار دكاش والسيد سعد سليم.

"حزب الله"

وقال نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم امس "ان كل استطلاعات الرأي الموجودة عند الموالاة وليس عند المعارضة تقول إن المعارضة ستأخذ الاكثرية النيابية". ودعا الى القبول بـ"تجربة جديدة" في الحكم.

ورفض ما سماه "اختراعاً لجماعة 14 آذار" يتعلق بالمثالثة وتقصير ولاية رئيس الجمهورية، قائلاً: "نحن مع كل الصلاحيات الموجودة بموجب الدستور لا نقبل بانقاصها ولا بتعديلها إلا اذا طلب احد ما لاحقاً تعديلات وفق الأسس الدستورية. فهذا لوقته".

وتحدثت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لـ"حزب الله" عن "صمت مريب" حيال ما ادلى به الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في شأن المناورات الاسرائيلية "فلا جلسة استثنائية لمجلس الدفاع الاعلى ولا استثناء يخرق رتابة الجلسات الحكومية.
واعتبرت زيارة نائب الرئيس الاميركي للبنان استكمالاً "لمشهد الحضور الاميركي على خط الانتخابات الذي لن يُغني ولن يسمن من جوع"

المصدر:
النهار

خبر عاجل