مصادر لـ"اللواء": الأكثرية تنظر إلى زيارة بايدن تأكيداً على استمرار الدعم الأميركي لموقع الرئاسة
تشير مصادر نيابية في الأكثرية إلى ان زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بيروت تكتسي أهمية كبيرة في ظل الظروف التي يمر بها لبنان وقبل أسابيع معدودة من الاستحقاق النيابي المقرر في 7 حزيران المقبل، وفي ظل لحظة إقليمية حرجة تمر بها المنطقة، كذلك الأمر فانه يمكن النظر إلى هذه الزيارة على انها عبارة عن جرعة دعم قوية ومهمة من قبل الإدارة الأميركية الجديدة بشخص نائب الرئيس للعهد وللرئيس ميشال سليمان ولحكومته، كما وأن الولايات المتحدة تريد ان تبعث برسالة دعم أيضاً للبنان لتطبيق القرار 1701 وتوفير كل مقومات المساندة للحكومة اللبنانية لبسط سيادتها على كامل اراضيها، وسط تصاعد الحديث عن دور أميركا في الضغط على اسرائيل للانسحاب من بلدة الغجر وتسليمها للسيادة اللبنانية.
وتعرب المصادر عن اعتقادها بأن هناك تكاملاً بين الموقفين الأميركي والفرنسي في التأكيد على دعم الرئيس سليمان بكل الوسائل الدبلوماسية الممكنة، وبالتالي توفير المساندة السياسية التي تمكنه من التصدي لمحاولات البعض في التعرض لمقام الرئاسة الأولى، وكذلك الأمر مساندة مؤسسة الجيش اللبناني التي تعتبر خط الدفاع الأول عن رئاسة الجمهورية في مواجهة بعض القوى العسكرية غير الشرعية التي تعمل على تقليص سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها.
كما وأن المصادر تقول بأن المسؤول الأميركي سيؤكد للمسؤولين اللبنانيين وفي مقدمهم الرئيس سليمان لا شيء اسمه صفقات في قاموس إدارة الرئيس أوباما، بمعنى آخر أن العلاقة الأميركية – اللبنانية ستبقى فوق أي اعتبار، ولا يمكن ان تتأثر مطلقاً بأي تطوّر ممكن على صعيد العلاقات بين واشنطن ودمشق، والتي لا يبدو انها تسير في طريق التحسن، وأكبر دليل على ذلك هو تجديد إدارة أوباما للعقوبات التي تفرضها على سوريا، ما يعكس بوضوح استمرار الأمور على حالها بين البلدين.
وستكون زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى لبنان مناسبة كذلك لتأكيد الولايات المتحدة على دعم المحكمة الخاصة بلبنان لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه حتى كشف الجناة وإنزال أشد العقوبات بحقهم، لا سيما وان واشنطن ترى بهذه المحكمة وسيلة لإحقاق الحق ووقف الجرائم والاغتيالات التي تطال الوطنيين والأحرار في لبنان.