بعد جزين ازمة جديدة للمعارضة بين بري وعون حول الشيعي في زحلة
إقحام رئاسة الجمهورية في المزايدات الانتخابية اسبابه القلق من النتائج
الموالاة والمعارضة تحصيان المقاعد واللوائح تكتمل نهاية الاسبوع
بايدن في بيروت الجمعة ولافروف الاثنين وسليمان الى موسكو في تموز
من المتوقع ان تعلن جميع لوائح الموالاة والمعارضة نهاىة هذا الاسبوع، وبدأ الجميع يحصون عدد النواب الذي سيصل الى الندوة البرلمانية، ويعتمد هؤلاء على الاحصائيات لأن الفريقين يأملان بالأكثرية النيابية.
واذا كانت النتائج شبه محسومة في معظم الدوائر فان بعض الأقضية المسيحية هي التي ستحدد الغلبة لمن.
لكن اللافت خلال احتدام هذه المعارك ان بعض قوى المعارضة حاولت اقحام رئاسة الجمهورية في معاركها، خصوصا وان الناخب المسيحي يتأثر بموقع الرئاسة وبالصرح البطريركي، لذا تحاول بعض المرجعيات في المعارضة اتهام رئاسة الجمهورية بالتدخل في الانتخابات وتسرد في هذا الصدد بعض التفاصيل.
لكن رئاسة الجمهورية آثرت عدم الرد، كما امتنعت عن تأييد اي فريق وسطي، لا بل تركت للمرشحين حرية التأييد والاختيار، فبعضهم قرر خوض الانتخابات تحت عناوين موالاة او معارضة، فيما قرر البعض اعتماد الوسطية والدفاع عن رئاسة الجمهورية، وهذا شأن تعتبره بعبدا خاص بالمرشحين ليس الا.
لذا فان رئيس الجمهورية الذي يحضّر ملفاته للمشاركة في حضور مؤتمرموسكو الدولي للسلام في الشرق الاوسط في تموز حيث سيزوره وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ويوجه اليه دعوة الى المؤتمر يوم الاثنين المقبل، اضافة الى تحضير الملفات لمباحثاته المتوقعة مع نائب الرئيس الأميركي جون بايدن الذي سيزور بيروت الجمعة المقبل لثلاث ساعات حيث سيجتمع الى الرئيس سليمان.
من هنا، فان الحركة الدولية والاقليمية لرئيس الجمهورية هي الرد على ما أشيع من تدخل أو دعم لبعبدا.
لكن تبدو ان الامور مقلقة في معسكر العماد عون خصوصاً بعدما راجت الاخبار عن عمليات خرق واسعة في بعض الاقضية وعن توقع فوز خصومه في اقضية اخرى.
هذا ما دفع بالعماد عون الى اعتماد الهجوم المباشر على الرئاسة الاولى وتحذير الناخبين لحضهم على التمسك بانتخاب لوائحه كاملة.
ففي جزين لا يزال مأزق المعارضة بين اخذ ورد خصوصا بعد اعلان لائحتين للمعارضة مما اربك الناخب الجزيني وباتت لوائح المعارضة عرضة للتشطيب المتبادل،اضافة الى ان لائحة ثالثة ستعلن نهاية الاسبوع سيترأسها الوزير السابق ادمون رزق.
وفي المعلومات التي وردت الى «الديار» علم ان «حزب الله» وقوى المعارضة اتخذوا القرار بالتصويت للنائب سمير عازار من لائحة العائلات الجزينية بالاضافة الى عصام صوايا وزياد أسود من لائحة العماد عون، وقد ابلغت المعارضة الرئيس بري والعماد عون بهذا القرار.
اما في بيروت الاولى فإن الأمور تتجه الى سحب مرشح القوات من المقعد الارمني الكاثوليكي ريشار قيومجيان، فيما ذكرت مصادر قواتية أن الدكتور جعجع قدّم عرضه وينتظر الرد عليه، وكان اللافت موقفه امس حين قال «بدّن اصوات القوات وما بدّن القوات».
كذلك، فان الأمور في كسروان لا تزال قيد المعالجة، ومن المتوقع ان تنتهي خلال الساعات القليلة المقبلة المشاورات المكثفة بين المستقلين والحزبيين.
ويتوقع المراقبون ان تنتهي التباينات في كسروان وبيروت الاولى خلال الساعات المقبلة حيث ستتوج بلقاء لأركان 14 آذار سيحصل قبل نهاية الأسبوع في البيال.
وايضا على صعيد تأليف لائحة المستقلين وقوى 14 آذار في دائرة كسروان التي اشارت بعض المصادر الى أنها كانت ستعلن بعد ظهر امس من دير مار جرجس في ساحل علما وتم تأجيلها فقد أشار مصدر من مرشحي اللائحة ان هذا التأجيل ناتج عن سببين اساسيين: الاول: للمزيد من المشاورات بين كافة الافرقاء في سبيل تأمين قوى تمثيلية قادرة على قيام معركة متكافئة مع لائحة العماد عون.
ثانياً: التحضير لقيام تحالف متين بين مرشحي المستقلين والحزبيين وخلال الساعات المقبلة سوف تظهر مدى متانة اللائحة وقوتها الشعبية.
وعلم ليلاً عن انضمام سجعان قزي الى اللائحة على ان ينضم كارلوس اده لاحقاً بعد استكمال المشاورات.
لائحة الكتلة الشعبية في زحلة الى ذلك، علمت «الديار» ان لائحة الكتلة الشعبية في زحلة ستعلن يوم الاحد المقبل في مهرجان يقام لهذه الغاية في المدينة.
وقال مصدر في اللائحة ان اللائحة اكتملت وتمت تسمية المرشح السني لكنه رفض الكشف عن اسمه، مبدياً ارتياحه لأوضاع اللائحة خصوصاً في ضوء التطورات الاخيرة التي سجلت مزيداً من النقاط الايجابية للائحة على حد قوله.
وذكرت معلومات أخرى بأن تشكيل لائحة الكتلة الشعبية يواجه مشكلة بسبب رفض الرئيس بري لتسمية العماد عون للنائب حسن يعقوب، حيث يعتبر الرئيس بري ان تسمية المرشح المسيحي اذا كانت من حق العماد عون كما حصل في جزين فان من حقي تسمية المرشح الشيعي ولذلك فهو يتجه لطرح تسمية المرشح علي عبدالله.
كنعان يوضح جاءنا من النائب ابراهيم كنعان التوضيح الاتي: لما ورد في عدد يوم الثلثاء 19 أيار من صحيفتكم خبر في الصفحة الاولى تناول الاعتداء على موكب النائب ابراهيم كنعان ومفاده «انه تبين ان مرافقي النائب كنعان اطلقوا النار بداية على السيارة الاخرى التي رد عناصرها باطلاق النار.
» ولما كانت الوقائع المنشورة والتي نسبتموها الى مصادر متنية نقلاً عن مصادر أمنية لا تمت للحقيقة بصلة، وبعد صدور قرار اليوم عن النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم باحالة الموقوفين الثلاثة جوستان طانيوس عقل، بيار اميل الهبر وداني ادوار كللو بجرم الاعتداء على موكب النائب كنعان امام قاضي التحقيق الاول في بعبدا، وذلك بموجب المواد 72 و317 و573 من قانون العقوبات وطلب وكلاء كنعان استدعاء رئيس بلدية المنصورية وليام خوري لاستجوابه، نرجو من حضرتكم نشر هذا الخبر في عدد صحيفتكم الصادر غداً في نفس المكان والحجم الذي نشر فيه خبر اليوم، حفاظا على الحقيقة وعملا بقانون المطبوعات.
جلسة لمجلس الوزراء في 26 على صعيد آخر، التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الرئيس السنيورة وقد تم البحث في موضوع الموازنة والتعيينات واتفق على عقد جلسة في 26 الحالي.
وقالت مصادر في المعارضة ان الامور لم تنضج بعد سواء لإقرار الموازنة او المجلس الدستوري والاتصالات مستمرة لبلورة الوصول الى تفاهم لطرح كل هذه الامور على طاولة مجلس الوزراء.
واضافت المصادر انه اذا لم يحصل تفاهم حول الموازنة والتعيينات، فان مصير الجلسة سيكون مثل مصير الجلسة السابقة.