خوري يدعو مسيحيي الزهراني إلى الاقتراع بكثافة في 7 حزيران
أشار مرشح "القوات اللبنانية" في دائرة الزهراني روبير خوري إلى أن القانون الانتخابي الجديد الذي تم الاتفاق عليه في الدوحة لم ينصف دائرة الزهراني، موضحا ان "القوات" طرحت في الدوحة إمكان تطبيق قانون 1956 على الدوائر الانتخابية في الجنوب، إلا ان الرفض جاء من الطرف المسيحي قبل ان ترفضه باقي الأطراف، وهو ما يظهر أن اعتباراته الانتخابية كان لها الأولوية والأفضلية على حقوق المسيحيين.
خوري، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج "الملف"، أكد ان الحضور المسيحي هو حضور فاعل في الزهراني، داعياً المسيحيين إلى النزول إلى الصناديق والاقتراع بكثافة في السابع من حزيران.
وإذ تمنى ان تصب نتائج الانتخابات في مصلحة بناء الدولة، لفت خوري إلى الخوف الموجود لدى بعض الأهالي في دائرة الزهراني نتيجة ممارسات، ونتيجة محيط معين، مشيراً إلى وجود قنوات مفتوحة بين الدكتور سمير جعجع والرئيس نبيه بري. وقال: "نحن كتيار سياسي قررنا خوض الانتخابات، والمسيحي في الزهراني هو بالنسبة لنا كأي مسيحي في أي منطقة أخرى".