مرشحو "القرار الجبيلي المستقل" جالوا على بلدات في قضاء جبيل
جال مرشحو "القرار الجبيلي المستقل" النائبان السابقان ناظم الخوري واميل نوفل ومصطفى الحسيني على عدد من بلدات قضاء جبيل شملت ساقية الخيط وعبادات وهابيل وحاقل وميفوق، حيث التقوا الاهالي في حضور رؤساء بلديات ومخاتير وكهنة رعايا.
وأكد الخوري خلال الجولة ان رئيس الجمهورية لا يتدخل في الانتخابات وليس لديه كتلة وبالتالي فإن المستقلين لا يستغلون اسمه ابدا، الا ان القراءة السياسية لما يجري تؤشر الى ان هناك ضغطا في اتجاه منع رئيس الجمهورية من ممارسة صلاحياته وليس هناك اي مبرر للحملات المتصاعدة التي يتناوب عليها بعض الافرقاء السياسيين الا هذه المسألة، لأن الرئيس لم يتخط الدستور بل على العكس فقد صمم على تطبيقه فتصاعدت الحملات المبرمجة على مستوى بعض القيادات السياسية او عبر بعض وسائل الاعلام".
وسأل الخوري: "اذا كان الرئيس انتخب بالاجماع ولم يتجاوز المعايير التي رسمها وانتخب على اساسها، فهل المقصود استهداف الجمهورية ككل؟ هل المقصود هو التغيير الذي يروج له عبر الجمهورية الثالثة او الرابعة او الخامسة ولو كان هناك نفي لهذه الطروحات؟ لأن إقحام رئيس الجمهورية بهذه الطريقة في الانتخابات يطرح تساؤلات عما اذا كان هناك نية للقول بأن الرئيس التوافقي فقد هذه الصفة ولذلك يجب تغييره لأنه يتدخل في الانتخابات، وفي الواقع ان كل رؤساء الجمهوريات تدخلوا في الانتخابات في وقت ان الرئيس سليمان لا يتدخل في القضايا الانتخابية على الاطلاق، وهناك من يلومه على هذا الموقف الحيادي خصوصا في منطقته".
بدوره، اعتبر نوفل ان "اطلاق النار في اتجاه رئاسة الجمهورية هو للحؤول دون اتخاذ الرئيس سليمان اي موقف يعزز طرحه للديموقراطية في لبنان كأنه ليس من حق الرئيس ان يتحدث بالتعددية السياسية التي بطبيعة الحال تضم الحزبيين الاستئثاريين كما تضم المستقلين"، واشار الى ان "اهداف المتطاولين على المقام الرئاسي تحاول الذهاب الى ابعد من ذلك لتصيب القرار السياسي.
من جهته، أشار الحسيني الى ان "حالة الالتفاف والاحتيال على انطلاقة بناء الدولة بدأت منذ الطائف الى يومنا هذا"، ورأى ان "الاصطفاف الحاصل يعطل مسيرة الحكم والنتيجة ستكون واحدة سواء فازت بالاكثرية هذه الجهة او تلك، لذلك المطلوب مستقلين لدعم توجهات رئيس الجمهورية لمنع الشلل".