#adsense

مهرجان للائحة التضامن الطرابلسي وكلمات شددت على مشروع الدولة

حجم الخط

مهرجان للائحة التضامن الطرابلسي وكلمات شددت على مشروع الدولة

اقام اهالي منطقة الزاهرية مهرجانا خطابيا للائحة التضامن الطرابلسي في حي الغرباء في طرابلس حضره اعضاء اللائحة: الرئيس نجيب ميقاتي، وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي، والنواب: سمير الجسر، محمد كبارة وبدر ونوس، النائب السابق احمد كرامي والمرشحان سامر سعادة وروبير فاضل.

الوزير الصفدي القى كلمة قال فيها: "لن نتراجع عن روحية الوفاق ولن نقبل بإسقاط دستور الطائف. ولا تبنى الأوطان بالاكراه بل بالحوار ولا شرعية لسلاح ينقض على العيش المشترك، السلاح قوة للوطن عندما يكون موضع إجماع اللبنانيين وهو قوة على الوطن عندما ينقسمون في شأنه".

بدوره، قال النائب الجسر: "ايام قليلة تبعدنا عن الانتخابات التي نعتبرها مفصلية، لان مسألة الجمهورية متوقفة عليها، في وقت بدأوا يتحدثون عن الجمهورية الثالثة، ويتحدثون عن مجلس سينتخب رئيسا للجمهورية، هل يقصدون بذلك تقصير ولاية رئيس الجمهورية؟ فهذا مساس بالدستور، ويريدون ان يذهبوا بالطائف من اجل ان يحلوا مكانه دولة الطوائف".
واضاف: "من خلال هذه الانتخابات، نريد ان نعبر معا الى خيارنا الوحيد وهو مشروع الدولة الذي يحمي الجميع ويؤمن الخدمات للجميع، ولا لمشروع الدويلات ولا لمشروع الطوائف بل الدولة التي يكون لها جيشها ومؤسساتها".

المرشح كرامي رأى ان "يوم السابع من ايار كان يوم فتنة وألم ويوما مخجلا وليس يوما مجيدا"، متسائلا: "كيف ننسى دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكرامة اهل بيروت؟ التي هي من كرامة اهل طرابلس؟".

واضاف: "نحن مع المقاومة ضد اسرائيل هكذا تربينا وهكذا سنستمر، ولكننا ضد السلاح في الداخل واننا نريد لبنان سيدا حرا مستقلا عربي الانتماء، ونريد لبنان اولا ولا لاتفاق الدوحة بعد السابع من حزيران، لا للثلث المعطل، نعم للطائف دستور الجمهورية اللبنانية".

من جهته، اكد النائب كبارة ان "السلاح الذي انتصر في عدوان تموز 2006 ونيسان 1996 على العدو الاسرائيلي بتأييد الشعب اللبناني بأسره انحرف عن وجهته واساء الى قدسية قضيته". وراى ان "كلام السيد حسن نصر الله جاء ليؤكد حقيقة ما لسلاح "حزب الله" من دور. وجاء ليؤكد ما لم يتجرأ أي انسان على تبريره، وهو ان قتل الابرياء واستباحة بيروت واهلها العزل هو عمل بطولي وان 7 ايار الاسود هو يوم مجيد من ايام الميليشيات في لبنان".
واضاف: "نحن معكم على العهد ان نقول كلمتنا الموحدة في السابع من حزيران كي تبقى طرابلس وكي يبقى لبنان حرا مستقلا وكي يبقى دستور الطائف هو نظام الحكم في لبنان".

بدوره، اشار النائب ونوس الى انه "في هذه الانتخابات هناك خطان لا يمكن ان يلتقيا: الخط الوطني والدولة وخط الاستقلال وهذا خطنا، والخط المنافس لنا هو خط المربعات الامنية والحوادث والجرائم المتنقلة من منطقة الى اخرى".

المرشح فاضل اكد ان "الموضوعين الاقتصادي والانمائي سيكونان اساس البرنامج الانتخابي للائحة التضامن الطرابلسي والذي سيتم اعلانه في المدى القريب"، مشيرا الى انه "سيكون هناك عمل جدي لايجاد مشاريع جديدة توفر فرص عمل في طرابلس".

المرشح سعادة شدد على انه "سيكون متضامنا مع كامل اعضاء لائحة التضامن الطرابلسي للنهوض بمدينة طرابلس عاصمة الشمال، ولايفاء منطقة الزاهرية حقها في العيش الكريم، والنهوض بمقوماتها الاقتصادية والصناعية والمهنية بما يليق بأهلها الذين يستحقون كل الاهتمام".

وألقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها: "تحالفنا ايضا لاجل لبنان الدولة والحق والعدالة ونريد الدولة القوية القادرة ونريد التمسك بالدستور اللبناني ووثيقة الوفاق الوطني التي نتمسك بها ونراها لا تزال وحدها الصالحة لحل كل الامور السياسية، ولهذا السبب تحالفنا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل