قوى 14 آذار: كلام نصرالله استعداد لاستلام السلطة وتهديد صقر بالقتل نموذج للمرحلة المقبلة
اعتبرت الامانة العامة لقوى 14 آذار ان المواقف المتوترة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله تضمّنت إشارات خطيرة تدل وتؤكِّد على النوايا المبيّتة للمرحلة المقبلة ومحاولات إستهداف إتفاق الطائف والدولة اللبنانية بكل مؤسساتها وصولاً إلى تطبيق خطتهم بإنشاء الجمهورية الثالثة القائمة على مبدأ المثالثة بدل المناصفة التي توافقَ عليها اللبنانيون في الميثاق والدستور.
واكدت بعد اجتماعها الدوري ان هذه المواقف الخطيرة تمثلت باستعداد حزب الله لإستلام السلطة من خلال قوله أن من أستطاع أن يهزم أقوى جيش في المنطقة بإمكانه ان يدير بلداً أكبر من لبنان بمئة مرّة.
ورأت إن إشارته إلى الإستغناء عن القوات الدولية والعودة بلبنان إلى ما كان عليه قبل عام 1978 والقرار 425 هو طعن مباشر في مضمون القرار 1701 الذي وقّع عليه حزب الله مرتين، الأولى في آب 2006 والثانية في البيان الوزاري للحكومة الحالية، وهذا الطعن يهدد أمن لبنان واللبنانيين لأنه يعطي لإسرائيل ذريعة الإعتداء مجدداً. وهذا ما إستكمله في الخطاب التالي حين إعتبر أن حزب الله هو المعني الوحيد نيابةً عن الدولة اللبنانية وكل اللبنانيين في مواجهة المناورة الإسرائيلية وإعلان حالة الطوارئ إزاءها.
واضافت إن تأكيده على أنه لا يريد أن ينسى اللبنانيون 7 أيـار وإعتباره يوماً مجيداً يندرج ضمن إطار السعي الدائم إلى إبقاء الفتنة المذهبية سائدة وسيفاً مسلطاً على اللبنانيين بكل فئاتهم.
من جهة اخرى، لفتت قوى 14 آذار الى انه يوماً فيوم تتكشّف خيوط الترهيب الفكري والنفسي والجسدي وتهديد الآخرين، آخر ما حصل أثناء وبعد المناظرة الإعلامية الإنتخابية على شاشة المؤسسة اللبنانية الارسال بين النائب حسن يعقوب المنتمي إلى الكتلة الشعبية وتكتّل التغيير والإصلاح والمرشح عن قوى 14 آذار في دائرة زحلة الإعلامي الأستاذ عقاب صقر وتهديده بالقتل بصورة مباشرة.
واكدت ان ما حصل يشكّل إنموذجاً واضحاً للمرحلة المقبلة ويطرح تساؤلاً كبيراً حول ما إذا كان يضيق صدرهم بمناظرة إعلامية إنتخابية، فكيف سيكون مستقبل الحريات في لبنان في حال وصولهم إلى السلطة.
ووضعت قوى الرابع عشر من آذار هذه الحادثة برسم القضاء اللبناني والقوى الأمنية وهيئة الإشراف على الإنتخابات والمنظمات المحليّة والدولية المشرفة على مراقبة الإنتخابات وديمقراطيتها من أجل التحقيق وإتخاذ التدابير الآيلة إلى حماية المرشحين.
وحضرالاجتماع النواب الياس عطالله، سمير فرنجية وعمّار حوري، والنائبان السابقان فارس سعيد و كميل زيادة وساسين ساسين، ميشال خوري، الياس أبو عاصي وقد إنضمّ إليهم مرشّح قوى 14 آذار في زحلة الأستاذ عقاب صقر.
