الحزب المسيحي اللبناني: لا لاختيار من يتعرض للرئاسة والبطريركية والقضاء
طلب الحزب المسيحي اللبناني "مسيحيون مستقلون" من جميع المسيحيين في هذه المفترقات الخطيرة من تاريخ الوجود المسيحي في لبنان تصويب قرارهم الإختياري في انتخاب ممثليهم الى مجلس النواب".
واشار في بيان صادر عنه الى انه اذا "انتخبتم فاسدين فأنتم فاسدون وان انتخبتم مارقين فأنتم مارقون وإن انتخبتم مرتهنين فاشلين فأنتم خاسرون وإن انتختبم أسياداً فأنتم أسياد".
واضاف الحزب انه في "يوم الإقتراع وأنتم وراء العازل انسوا كل الموبقات العالقة في أذهانكم من آيار الحملات الإنتخابية الإعلانية والإعلامية، واستحضروا تاريخ المرشحين واجعلوا من ضميركم الحكم الوحيد لأنكم في الدقيقة التي تختارون تسطرون وكالة غير قابلة للعزل لفترة أربع سنوات وربما أكثر للذين سوف يتولون حراسة الدستور والمؤسسات ومستقبل الوطن الشعب".
ودعا الى عدم نسيان "المحرمات الاربعة":
أولاً: لا اختيار لمن لا يؤمن بأن رئاسة الجمهورية هي المرجعية الوطنية الأولى التي يجب أن يصونها المسيحيون بكل إمكاناتهم وان التعرض لها هو بمثابة خيانة وطنية وعبثية ظلامية موبوءة مقبوض ثمنها سلفاً.
ثانياً: لا اختيار لمن يتعرض لمقام بكركي بصفتها ضمير الوطن الحي الذي لا يساوم ولا يراهن على استقلال لبنان وسيادة مؤسساته وحصانة دستوره وهي الضمانة الوحيدة لتثبيت الوجود المسيحي في لبنان وفي الشرق الأوسط.
ثالثاً: لا اختيار لمن لا يؤمن بسيادة المؤسسات الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام على امتداد الوطن وتوفير الميزانيات الضامنة لزيادة عديدها وتدريبها وتسليحها وتجهيزها بأحدث التقنيات والمعدات بمعزل عن الحسابات السياسية.
رابعاً: لا انتخاب لمن يتعرض للقضاء ويسيء الى مؤسساته أو يسعى الى تسييسه أو استقطاب بعضه أو التدخل في شأنه أو انتقاده العلني لأنه السلطة الأساسية في تكوين المجتمعات وتحصينها من جميع الموبقات سياسية كانت أم انتهاكية للنظام العام والسلم المدني وصاحبة الحق في الفصل في كل خلاف دستوري وهي بالتأكيد السلطة المؤتمنة على سيادة القانون وتثبيت النظام العام والإستقرار الأمني.
ودعا الى جعل المحرمات الأربعة "ميثاق شرف بحكم قرار اختياركم في يوم انتخاب ممثليكم الى مجلس النواب ليبقى وطنكم سيداً، وتعيشون في حماه أسياداً وأحراراً".