#dfp #adsense

المرّ يتوعّد عون بالهزيمة… ومساع للائحة ائتلافية في جبيل بعد كسروان

حجم الخط

سليمان يدعو الجيش للاستعداد لأيّ طارئ في الجنوب… وريفي يتوقّع توقيفات جديدة
عاصفة الانفعالات تهدأ… وإجماع على الاحتفال بيوم التحرير
المرّ يتوعّد عون بالهزيمة… ومساع للائحة ائتلافية في جبيل بعد كسروان

نشطت الاتصالات خلال الـ24 ساعة الماضية بين قيادات في الموالاة والمعارضة لتهدئة الأجواء التصعيدية التي سادت في الأيام الأخيرة، اثر خطاب الأمين العام <لحزب الله> السيد حسن نصر الله من جهة، وتبادل الاتهامات بين عدد من مرشحي الطرفين، في بعض الدوائر الانتخابية، والتي طالت ضمن ما طاولته مقام الرئاسة الأولى واتفاق الطائف و<الجمهورية الثالثة>.

وعلمت <اللواء> ان هذه الاتصالات اسفرت عن توافق جديد بين القيادات المعنية لإعادة ضبط صف الخطاب الانتخابي، وإبقاء السجالات في إطار سياسي مقبول بعيداً عن انفعالات الشارع، وذلك حرصاً على تمرير الاستحقاق الانتخابي في أجواء أقل توتراً مما حصل في الفترة الأخيرة.
وتركزت الاتصالات، التي لعب فيها الرئيس نبيه برّي ورئيس <اللقاء الديمقراطي> النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة <المستقبل> النيابية النائب سعد الحريري، دوراً رئيسياً، على ضرورة الاستفادة من الأجواء المريحة التي أشاعتها عمليات كشف شبكات التجسس الإسرائيلية، والإجماع الوطني حول دعم الأجهزة الأمنية التي حققت إنجازات غير مسبوقة في هذا المجال، والتفرغ لمواجهة مخاطر المناورة الإسرائيلية الكبيرة عشية الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير.

وكان لافتاً، في هذا السياق، صدور مذكرة عن رئاسة الحكومة بإقفال الإدارات الرسمية والمؤسسات يوم الاثنين المقبل، بعدما كانت هذه العطلة قد أثارت إشكالاً سياسياً في العام الماضي، في ضوء صدور مرسوم في العام 2006 باعتبار مناسبة 25 أيار عيداً وطنياً ولكن من دون عطلة رسمية.

وقال مصدر حكومي أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، رغب في أن تساهم هذه الخطوة في تهدئة الأجواء، خاصة في ظل الظروف السياسية المشحونة، وهي تزامنت مع توجيه وزارة الخارجية كتاباً الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الدوري لمجلس الأمن، يتعلق بشبكات التجسس المزروعة في لبنان لصالح <الموساد> الاسرائيلي والتي يتواصل الكشف عنها، وموضوع الفارين الى اسرائيل، إضافة الى موضوع المناورة العسكرية التي تستعد اسرائيل للقيام بجزء منها على الحدود مع لبنان.

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، قد خصص جانباً طويلاً من وقته أمس لمراجعة قادة الأجهزة الأمنية في سلسلة من الشؤون والأوضاع الأمنية، بالإضافة الى التحضيرات للانتخابات النيابية، حيث التقى على انفراد بكل من قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والمدير العام لجهاز أمن الدولة العميد الياس كعيكاتي.

وقالت معلومات رسمية إن الرئيس سليمان نوّه بالتحضيرات التي تعدّها وزارة الداخلية مع الأجهزة المعنية، مشدداً على عدم التدخل والابتعاد عن التجاذبات والاصطفافات السياسية، وهنّأ مديرية المخابرات في الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي على الجهود المبذولة لاعتقال العملاء ومنع الاختراق الاسرائيلي للداخل اللبناني، وطلب تكثيف الجهود في هذا الاتجاه خصوصاً في هذه الظروف وعشية إجراء اسرائيل مناورة عسكرية واسعة. وطلب الرئيس سليمان بقاء الجيش على جهوزية عالية لمواجهة أي طارئ في الجنوب من قبل العدو الاسرائيلي.

تفكيك الشبكات وبالنسبة الى موضوع الشبكات، كشف اللواء ريفي لوكالة <فرانس برس> امس ان القوى الامنية مستمرة في تعقب شبكات التجسس لحساب اسرائيل، متوقعا حصول المزيد من التوقيفات قريبا. ورجح ان يكون عدد من <العملاء> فروا من البلاد بعد ان بدأ تفكيك الشبكات خلال الشهرين الاخيرين. وقال ريفي ان قوى الامن <مستمرة في تفكيك شبكات التجسس، وعدد الملفات التي تكونت على مدى ثلاث سنوات كبير>، متوقعا حصول المزيد من التوقيفات <خلال الايام القادمة>.

واضاف ان <عددا من العملاء قد يكونون غادروا لبنان بعد بدء كشف الشبكات عبر المعابر الرسمية اي مطار بيروت من دون ان تعرف السلطات>، بالاضافة الى اللبنانيين الثلاثة الذين تسللوا قبل ايام الى اسرائيل.
واشار الى ان لبنان تقدم بطلب من قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) من اجل الاتصال باسرائيل بهدف اعادة المواطنين الثلاثة الذين فروا الى الدولة العبرية عبر المناطق الحدودية.

واوضح ريفي ان شبكات التجسس التي بدأ كشفها منذ نيسان غير مترابطة، <ويتراوح عدد افرادها بين شخص وثلاثة اشخاص كحد اقصى>، موضحا ان سبب سقوطها الواحدة تلو الاخرى هو ان مجموعة العمل التي تتولى ملاحقتها منذ وقت طويل توصلت الى <سر تقني متطور جدا قادنا الى كشف قواسم مشتركة عند كل العملاء>.

واضاف <تطلب منا الامر ملاحقات وجمع معلومات استخباراتية لتحديد هوية الاشخاص الحقيقية ولاعداد ملفات موثقة عنهم>.
<ووصلنا الى مرحلة متقدمة في ملفاتنا (…) وبعد رصد تحرك معين لاحدى الشبكات، بدأنا الانقضاض عليها>.
واوضح اللواء ريفي ان قوى الامن الداخلي كانت تحتاج، لكي تقوم بالعمل الامني الذي تضطلع به حاليا، الى تجهيز وتدريب. وقد حصلت من دول عربية وغربية لا سيما دول الاتحاد الاوروبي، على المعدات والتكنولوجيا اللازمة. وقال <حصلنا على برامج معلوماتية وعلى معدات تدريب واجهزة واتينا بخبراء لتدريبنا عليها>.

وقد <تم تدريب الاشخاص ضمن رؤية استراتيجية مفادها تعزيز القدرات الاستخباراتية والقوة المتحركة الضاربة (الفهود)>. واشار الى ان <الخيط الاول تمثل في توقيف شخص في بيروت اعترف بانه مرتبط باسرائيل في كانون الاول 2007. لكن لم نتمكن من الحصول على تفاصيل منه. وادركنا اننا اوقفناه قبل ان يصبح الملف جاهزا وتعلمنا ان علينا الانتظار وتكوين الملفات>.

وذكر ان الموقوفين في شبكات التجسس <ينتمون الى كل الطوائف اللبنانية> وان الاسباب التي تدفعهم للتعامل <نفسية ومالية>. وقال <في مرحلة اولى، يغريهم الاسرائيليون بمبلغ من المال وعندما يتحكمون بهم يبدأون بابتزازهم ويفرضون المبلغ الذي يريدونه واحيانا يكون زهيدا ويهددون بفضحهم ان لم يقبلوا بمواصلة العمل معهم>.

وارتفع عدد المدعى عليهم في ملفات تجسس لحساب اسرائيل منذ نيسان الماضي الى 18 شخصا بينهم ستة فارين. اما الموقوفون فهم 11 لبنانيا وفلسطيني. فيما التحقيقات مستمرة مع موقوفين آخرين.
وفي مقابلة مع تلفزيون OTV الناطق بلسان العماد ميشال عون اعرب ريفي عن اعتزازه بـ<كشف شبكات التجسس الاسرائيلية، الامر الذي ساهم في خروج الناس من الزواريب الداخلية>، مضيفاً <نتطلع نحو الوطن ونوجه انظارنا نحو العدو الحقيقي للبنان، ونتمنى ان نبتعد عن العيش بعداء بين بعضنا البعض. ومتمنياً ان نكون قد حققنا بالتعاون مع الجيش و<حزب الله> والمقاومة الوطنية تأخير او منع أي اعتداء اسرائيلي امني وعسكري على لبنان>.

نصر الله وفي اطلالة ثالثة له، في غضون اسبوع واحد، وتسبق اطلالته في <عيد التحرير والمقاومة> يوم الاثنين المقبل، اكد نصر الله، امام مؤتمر <المقاومة في معركة الوعي والذاكرة> الذي انعقد امس في الاونيسكو وبثتها قناة <المنار> مباشرة، <ان المقاومة تدخل بفعلها للمرة الاولى لتقوم بكي الوعي الاسرائيلي>، مشدداً على ان <الوعي هو الشرط الاساسي لوجود المقاومة والثورة والنهضة، مشيراً الى أن الصراع القائم مع العدو الصهيوني لا تحسمه مقاومة بل أمة من خلال تضامنها.

ولفت نصر الله، في كلمته التي خلت من أي إشارة الى الشأن السياسي الداخلي ، الى انه <تم اسقاط مجموعة كبيرة من المفاهيم الكاذبة التي صنعها الإسرائيليون وصدقوها، ومنها <الجيش الذي لا يقهر>، و <الشعب الموعود من الله الذي لا يهزم>، مشدداً على أن التحدي الحقيقي اليوم في مسألة الوعي هو معركة العودة وتحديد العدو، مشيراً إلى أن المقاومة استطاعت أن تكرّس بوضوح ان اسرائيل هي العدو، وان المشروع الإسرائيلي المتبني بالمطلق من أميركا هو العدو، لافتاً في هذا السياق الى <جهد اميركي – غربي – إسرائيلي يتقاطع مع بعض الجهد العربي الذي يحاول ان يختلق للأمة عدواً وهمياً لحرفها عن العدو الحقيقي، تارة اسمه ايران، وتارة الاطماع الفارسية في الأرض العربية، وتارة يقدم بعنوان الشيعة والتشيع والهلال الشيعي، مؤكداً أنه ما زال يتم العمل على هذا الموضوع بشكل قوي.

تضامن مع سليمان أما في الشأن الداخلي اللبناني، فقد استأثرت الحملات على رئيس الجمهورية، بمجموعة من المواقف السياسية، أمس، من دون أن تتبلور بعد المواضيع التي ستطرح على جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الثلاثاء المقبل، خصوصاً وان اللقاء الأسبوعي كل اربعاء لم يعقد بين الرئيس سليمان ورئيس المجلس نبيه بري، ربما بسبب وجوده في المصيلح. علماً ان ثمة احتمالين لعدم صعود الرئيس بري الى بعبدا، الاول هو احتمال ان لا يكون هناك شيء جاهز بعد لطرحه على مجلس الوزراء، والثاني ربما كان ناشئاً عن ما جرى في الجلسة الاخيرة.

وابرز هذه المواقف جاءت من النائب الحريري، الذي تساءل امام وفود نسائية من عكار واعضاء الماكينة الانتخابية اللوجستية والشعبية في عكار، عما فعله رئيس الجمهورية حتى يتم التهجم عليه بهذا الشكل، واصفاً الرئيس سليمان <بالرجل المنصف> الذي قد نتفق معه او لا نتفق، لكن لرئاسة الجمهورية مكانتها وصلاحيتها في هذه الدولة، وهذا لا يعني انه اذا كان هناك امر ما لا يعجبنا نعمد الى التهجم على الرئاسة والرئيس خارج الاطر الدستورية.
واذا كان لأي شخص مشكلة مع اي رئيس من الرؤساء الثلاثة عليه ان يلجأ الى الاطر الدستورية والديمقراطية، ولكن المشكلة اليوم هي انهم يخرجون عن هذه الاطر>.

ومن جهته، استنكر الرئيس امين الجميل، الذي زار بعبدا امس، التطاول على رئاسة الجمهورية، داعياً الى ان نفهم جميعاً ان هذا الصرح هو الشمسية التي تغطينا جميعاً، لافتاً الى ان المس برئاسة الجمهورية والجيش والمؤسسات الدستورية هو مس بلبنان، ويعرضه لشتى المخاطر ويحرمه من حصانة ووقاية نحن في أمس الحاجة اليها، متهماً المعارضة <بتجاوز كل المحرمات والمقدسات والثوابت، لافتاً الى تصرفات من شأنها ان تعزز كل ركائن الدولة وكل التقاليد والثوابت التي من دونها لا يمكن ان يستمر لبنان>.

المر وفي السياق ذاته، رد النائب ميشال المر، في مؤتمر صحافي على حملة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون على رئاسة الجمهورية وبلديات ومخاتير المتن واتهامه بسرقة المقاعد، وتساءل <هل ان زج مقام رئاسة الجمهورية في البازار الانتخابي الذي يقوده عون والبعض من جماعته يعود لقلقهم من الانتخابات؟ ولماذا الهجمة ولو غير المباشرة على موقع الرئاسة، وألم يكتف عون بتهميش موقع الرئاسة منذ عودته من باريس حيث بدأ بمقاطعة الرئاسة ممثلة بالعماد اميل لحود، حليفه الحالي خلال ثلاث سنوات والذي لم يزره مرة في القصر الجمهوري، ومن ثم تعطيل انتخابات الرئاسة خلال السنتين الاخيرتين ولغاية احداث فراغ في رئاسة الجمهورية. ثم في تعطيل دور الرئاسة خلال السنة الاخيرة، هل ان التطاول على الرئاسة وتعطيلها يفيده في حملته الانتخابية، وماذا سيكون عليه موقف الناخبين المسيحيين وخصوصاً الموارنة في هذا التطاول على الموقع الماروني الأول في الدولة بعد أن سبقه التطاول على بكركي وهي المرجعية الروحية الأولى للموارنة والمسيحيين. وأوضح أن البلديات والمخاتير في المتن الذين يتهجم عليهم اليوم هم أنفسهم الذين قادوا انتخابات في العامين 2005 و2007 سائلاً هل أن القانون كان يسمح لهم بالتعاطي بالانتخابات حين كانوا يؤيدونه ولم يعد يسمح بذلك اليوم؟

وأكد المر أنه سيفوز بالمقاعد السبعة، وأن الوزير الياس المر لا يتعاطى في الانتخابات نهائياً، ولا أحد في الدولة يتدخل فيها، وأشار الى أنه حتى الآن لا يرى تدخلاً استخباراتياً سورياً في المتن الشمالي، وقال إن اجتماعه بالسفيرة الأميركية ميشيل سيسون لا علاقة له بالانتخابات.
عون أما عون فقد حاول في حديث الى محطة <الجزيرة> نفي خلافه مع رئيس الجمهورية أو تعرضه لمقام الرئاسة، مشيراً الى أن ما طلبه هو ألا يكون هناك تدخلات من الأجهزة الرسمية التي يحرم عليها القانون التدخل، وقال إن تقصير مدة ولاية الرئيس كذبة كبيرة صدرت عن الأكثرية الحالية وبنوا عليها أموراً عدة، وأن فرضية تقصير مدة الرئيس غير معقولة ويقومون بتضخيمها، ولا انتخابات رئاسية قبل الـ 2013. وأوضح أن النائب المر هو الذي زج بالرئاسة وهو الذي اقترح كتلة للرئيس، واصفاً المعركة هذه بأنها <كونية>، متهماً السفيرة سيسون بالتحضير للائحة كسروان ضده.
وقال <نريد الحكومة المقبلة أن تكون ائتلافية إذا أخذنا الأكثرية النيابية، ولن نفتش عن الضعيف بين السنّة لنضعه رئيساً للحكومة كما يقوم تيار المستقبل بالتفتيش عن الضعفاء بين المسيحيين>.

أضاف <هناك دولة وليد جنبلاط وسلاحه موجود، ولغاية الآن لم تتمكن الدولة من إقامة جهاز كافي للدفاع عن الجنوب، ووجود السلاح بيد حزب الله هو من نتاج الاحتلال الاسرائيلي، وتساءل إذا حاولنا تطوير نظامنا فهل هذا انقلاب، وسلاح حزب الله ليس مسخّراً لي، والجمهورية الثالثة هي محاربة الفساد.
وأكد ان السلاح لن يستعمل لقلب الجمهورية ولا صفقات بيني وبين حزب الله بل خيارات سياسية>.

كسروان وبيروت الأولى في غضون ذلك، أكد مصدر مطلع في قوى 14 آذار لـ <اللواء> ان الإجتماع الموسع لقوى الأكثرية سيتم مباشرة بعد إعلان لائحة كسروان التي يتوقع ان تعلن في مدة أقصاها يوم السبت المقبل.
وأوضح المصدر ان اسباب تأجيل الإجتماع تتعلق فقط بإعلان لائحة كسروان بعدما تم تظهير كامل اللوائح، لافتاً، في ما يتعلق ببيروت الأولى، الى احتمال ان يبقى الوضع على حاله، فيما خص المرشحان الأرمنيان النائب سيرج طورسركيسيان وريشار قيومجيان، حيث
سيخوض كل منهما المعركة من موقعه بعد فشل سحب المرشح عن المقعد الماروني في الشوف غطاس خوري الذي يصر على ترشحه ضد مرشح <القوات اللبنانية> جورج عدوان.

وأشار المصدر الى ان اجتماع البريستول سيكون مناسبة تجمع قيادات الاكثرية من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى غيره من القيادات والمرشحين على لوائح قوى 14 آذار، بهدف اعطاء صورة موحدة شكلاً ومضموناً تساهم في تعزيز فرص فوز قوى 14 آذار، وبالتالي الاحتفاظ بأكثريتها.
وتوقع ان يصدر عن الاجتماع بيان يؤكد على التلازم المصيري لهذه القوى قبل 7 حزيران وما بعدها، اضافة الى التأكيد على المواقف السياسة الثابتة لهذا الفريق.

الى ذلك، علمت <اللواء> ان المساعي قد تجددت لتشكيل لائحة ائتلافية في جبيل، بين المستقلين وقوى 14 آذار، بحيث ينسحب المرشح النائب السابق اميل نوفل لمصلحة دخول منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد في اللائحة التي اعلنها النائب السابق ناظم الخوري في الاسبوع الماضي.
الا ان المعلومات لم تشر الى امكانية تغيير المقعد الشيعي في اللائحة، بحيث يبقى المرشح مصطفى الحسيني، او يدخل اليها حليف سعيد النائب السابق محمود عواد.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل