هنيئاً لجزين ومنطقتها
هنيئاً لاهالي جزين ومنطقتها تشكيل لائحتين من الاتجاه عينه، لائحة العماد ميشال عون المؤلفة من السادة عصام صوايا وميشال حلو وزياد اسود ولائحة الرئيس نبيه بري المؤلفة من الاستاذ سمير عازار والدكتور كميل سرحال والدكتور انطوان خوري. وكنت اتمنى ان تكتمل الفرحة بتأليف لائحة لــ"حزب الله" ايضا تضم المخلصين له الذين لم يجد لهم مكاناً في المناطق الاخرى، كالاستاذ رشاد سلامة والاستاذ ميشال سماحة والاستاذ البر منصور وهؤلاء معروفون في منطقة جزين اكثر من مرشحي الجنرال عون. لكن يظهر ان "حزب الله" تعوّد التضحية فترك الساحة لتنافس حليفيه "الحبي والاخوي". الجنرال عون لا يرى في جزين ومنطقتها الا انصاره وانصار الرئيس بري. ومع احترامي للجنرال عون والرئيس بري فاني اذكرهما بأنه لم يكن لجزين يوما زعيم من خارجها يختار لها مرشحيها. واني ارى تخليدا لذكرى زعماء جزين الكبار، مارون كنعان وجان عزيز وفريد سرحال، ان ينتفض ابناء جزين ومنطقتها على التبعية والاتباع وينتخبوا المرشحين المستقلين وهم موجودون فعلياً وجديرون بالتأييد وعلى رأسهم الاستاذ ادمون رزق رافع شعار "جزين قرارها فيها".
قلت في مقال سابق انه لو قدّر لي ان اختار ممثلين لجزين ومنطقتها لاخترت الاستاذ سمير عازار والاستاذ ادمون رزق والمهندس عجاج جرجي حداد. لكن يظهر ان ارتباط عازار المقدس بالرئيس نبيه بري يحتم عليه تعزيز كتلة الرئيس بري بثلاثة نواب، وهنيئا للرئيس بري بهذه المحبة والاخلاص.
اتمنى من كل قلبي ان لا تصبح جزين ومنطقتها "محمية" لتحالف الحركة والحزب والتيار وان تبقى منطقة الامن والامان والتعايش والانفتاح. اني اؤيد اختيار ابناء جزين ومنطقتها مهما كان طالما ان اختيارهم نابع من قناعتهم وطالما ان الانتخابات حرة لا إكراه فيها.