Site icon Lebanese Forces Official Website

الانتخابات المصيرية.. إذا فازت “8 آذار” سيتحول لبنان إلى غزة جديدة

الانتخابات المصيرية.. إذا فازت "8 آذار" سيتحول لبنان إلى غزة جديدة

كتب رئيس تحرير مجلة الشراع اللبنانية حسن صبرا في صحيفة "الجمهورية" مقالا تحت عنوان "الانتخابات المصيرية.. إذا فازت قوى 8 آذار فسيتحول لبنان إلى غزة جديدة"، فقال:.. "نحن وعدنا جهات دولية وعربية عديدة. أننا سنترك اللبنانيين يختارون نوابهم بأصواتهم في صناديق الاقتراع. ولن نتدخل في انتخاباتهم.. لكن سوريا لا تستطيع أن تتساهل في أمرين أساسيين في استراتيجيتها الشعبية والأمنية والسياسية. وهذان الأمران هما:

الأمر الأول: أن سوريا لن ترفض استقبال أي لبناني يريد أن يزورها. بخاصة إذا كان من اصدقائها. حتى لو كان مرشحاً للنيابة في أي مقعد ومن أي مذهب أو طائفة انتمي فيها لبناني.

وسوريا مستعدة أن تستقبل حتى من كانوا خصوماً لها. وهاجموها لسنوات في كل المناسبات وفي كل مكان.. فكيف لا تستقبل اصدقاءها الذين وقفوا معها في السنوات الصعبة الأخيرة؟

الأمر الثاني: أن سوريا لن تسمح بأن يكون على حدودها اعداء لم يتركوا مناسبة إلا وهاجموها واتهموها بأبشع الصفات. وتحديداً في منطقتي الشمال والبقاع التي تتداخل الحدود فيها بين لبنان وسوريا في قرى ومواقع وسهول عدة. وبعض سكانها يعيشون في البلدين رغم انتمائهم لقري متناثرة بين لبنان وسوريا.

هذا الموقف السوري الذي نقلته أكثر من جهة عربية ودولية لقوي لـ "14 آذار". لم يزد من مخاوفها فإن النظام السوري ينظر إلى الانتخابات النيابية المقررة يوم 7/6/2009 على انها انتخابات مصيرية ليس بالنسبة إلى لبنان واستقلاله وحريته وسيادته فحسب، بل وأساساً بالنسبة إلى امكان عودة سوريا إلى حكمه حتى لو كان بطريقة غير مباشرة، استكمالاً لحكمه المباشر طيلة فترة الوصاية السورية عليه التي استمرت 30 سنة متواصلة.

فمخاوف قوى الاستقلال والسيادة من السياسة السورية تجاه بلدها لم تغب في أي لحظة عن بال أي عاقل في لبنان. خاصة وهو يرى زعماءه وسياسيه ونوابه ووزراءه ومفكريه وإعلامييه ورجال الدين وكل من يمر بموقف ضد النظام السوري هدفاً للاغتيال عبر التفجير والرصاص المباشر ليس منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري يوم 14/2/2005 وحتى ليس منذ اغتيال كمال جنبلاط يوم 16/3/1977، بل وحتى منذ لحظة اغتيال معروف سعد يوم 26/2/1975 "توفي يوم 6/3/1975" التي كانت الباب الذي فجر الحرب الأهلية منذ ذلك العام حتى العام 1989 والهدف السوري واضح وهو السيطرة على لبنان بالقوة العسكرية المباشرة والأمنية الإرهابية وبهدف سياسي مباشر، وهو استتباع لبنان لسوريا ليصبح احدى محافظاته التي تصرف على النظام.. وليس المحافظات التي تحتاج موازنة للصرف عليها.

فلبنان هو الدجاجة التي تبيض ذهباً.. وقد نهب النظام السوري من لبنان منذ سيطرته عليه وبخاصة في السنوات التي عمل فيها الرئيس رفيق الحريري رئيساً للحكومة وفتح عبرها باب الاستثمار والمساعدات والقروض نحو عشرين مليار دولار حسب احصاءات أجنبية ورد بعضها فيها كتابات ومجلات أوروبية متخصصة.

ولم يخف النظام السوري تدخلاته في الانتخابات اللبنانية. في أي موقع. وفي كل لائحة انتخابية واجه فيها حلفاؤه عثرات. فتدخل في لائحة بعلبك الهرمل. وخلع المرشح البعثي فايز شكر لمصلحة مرشح بعثي آخر هو عاصم قانصو. واقفل الباب أمام الرئيس السابق للمجلس النيابي السيد حسين الحسيني. وفرض مجيء مروان فارس القومي السوري على حساب د. البير منصور لأن الأخير أصدر كتاباً عن اتفاق الطائف كشف فيه الدور السلبي لسوريا في عدم تنفيذ هذا الاتفاق. وفرض مجيء اميل رحمة مكان نادر سكر لأن ميشال عون قبض مبلغاً من المال من صهر اميل رحمة. فطالب الاستخبارات السورية بأن تسحب سكر لمصلحة رحمة. وهذا ما حصل.

وفي دائرة حاصبيا مرجعيون، فرضت الاستخبارات السورية رئيس الحزب السوري القومي اسعد حردان مرشحاً ارثوذكسياً لمجابهة رئيس الاتحاد العمالي السابق السياسي أبو رزق المستقل وفرضت المرشح البعثي قاسم هاشم في اللائحة نفسها عن مقعد سني.

وفرضت تشكيل لائحة في دائرة بيروت الثالثة معظم افرادها من اتباع الاستخبارات السورية وعلى رأسهم نجاح واكيم والشيخ جبري الذي نشرنا صورة عن رسالة محبتها لأمين عام "حزب الله" وردت فيها أسماء عدد من المشايخ الذين يؤيدون المقاومة مقابل 300 دولار شهرياً وبعضهم مقابل 150 دولارا شهرياً.

وفرضت الاستخبارات السورية تشكيل لائحة برئاسة أحد مخبريها عبدالرحيم مراد الذي كان من رأس حربة سورية في مواجهة رفيق الحريري في البقاع. والذي قال عنه غازي كنعان انه جاسوس بيت الحريري عندما كان مكلفاً من الاستخبارات السورية أن يدخل بيت الحريري. قبل أن يكتشف الرئيس الراحل دور مراد ويطرده من داره فحمل حقداً ضد الحريري مستمراً حتى اليوم ضد ابنه سعد وتيار المستقبل وضد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.

التدخل السوري السافر في انتخابات البقاع الغربي تجاوز مسألة تشكيل لائحة انتخابية فيها. معظم عناصرها من أيتام الاستخبارات السورية "ايلي الفرزلي عبدالرحيم مراد. فيصل الداور.." إلى عقد ندوات جماهيرية لهذه اللائحة داخل الأراضي السورية وتحت رعاية الاستخبارات السورية.. التى الزمت الناس في عدد من القرى بحضور هذه الندوات كأنها مناسبات بعثية سورية. أو كأنها تظاهرات بيعة لبشار الأسد وقبله لوالده حافظ.

وشكى عدد من أبناء قرى بقاعية حدودية مع سوريا من ارهاب الاستخبارات السورية لهم. وسحب بطاقات هويتهم والزامهم بالذهاب إلى مرشحي لائحة الاستخبارات في منطقة البقاع الغربي "مراد الفرزلي الداور.." تحت التهديد والوعيد.

في طرابلس عقد النائب الحالي والمرشح على لائحة التضامن الطرابلسية محمد كباره التي تضمه ومرشح تيار المستقبل سمير الجسر ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي مؤتمراً صحافياً اتهم فيه بشكل مباشر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السورية اللواء آصف شوكت "صهر الرئيس" وعقيد في مباحث أمن الدولة السورية حافظ مخلوف "من عائلة والدة بشار الأسد انيسة مخلوف" بأنهما كلفا أحد أقطاب الطائفة العلوية في طرابلس رفعت علي عيد بأن يفجر الموقف عسكرياً بين العلويين والسنة في منطقة باب التبانة وجبل محسن. لبث فتنة مذهبية في عاصمة الشمال لمنع حصول الانتخابات بعد أن تأكدت استخبارات سوريا بأن لائحة التضامن الطرابلسي وهي جزء من مكنونات قوى "14 آذار" ستحصد كل مقاعد طرابلس النيابية في الانتخابات المقبلة.

أما في عكار فإن الاستخبارات السورية تحرض العلويين فيها الذين حصل بعضهم على الجنسيتين اللبنانية والسورية بافتعال مشاكل عائلية ومذهبية في بعض القرى لمنع حصول الانتخابات أيضاً توطئة لطلب قوات سورية بعد أن ثبت في الاحصاءات التي جرت حتى الآن أن قوى "14 آذار" ستحصد أيضاً كل مقاعد دائرة عكار النيابية.

ويشكو أيضاً عدد من المفاتيح الانتخابية الذين يتمتعون بتأثير انتخابي كبير في دوائر الشمال والبقاع على الحدود مع سوريا. من استدعاءات تقوم بها استخبارات سوريا، حتى داخل الأراضي اللبنانية إلى قري ومراكز ومنازل نافذين مدعومين من سوريا للطلب منهم مباشرة العمل على حشد الأصوات لمرشحي الاستخبارات السورية وهم قوى "8 آذار" تحت التهديد بالايذاء والملاحقة.

أما بالنسبة للدورين الإيراني والقطري في انتخابات لبنان المصيرية فقد عبر عنهما تقرير خبري في صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية: جاء فيه إن إيران رصدت 600 مليون دولار لدعم مرشحي حزب الله و"8 آذار" بينما رصدت قطر 300 مليون دولار للغاية نفسها.

وهكذا يأتي التهديد والوعيد من جانب استخبارات سوريا ضد الناخبين والمرشحين في لبنان إذا كانوا ضد الوصاية السورية ويأتي الترغيب والوعود من جانب إيران وقطر.

ولعل أبرز المستفيدين من المال الإيراني القطري بعد "حزب الله" طبعاً هو ميشال عون الذي يصرف الملايين على إعلانات حملته الانتخابية وشراء الأصوات والضمائر.. فضلاً عن تسخير أعمال الوزارات التي يسيطر عليها في لبنان كالاتصالات "لصهره جبران باسيل" والشئون الاجتماعية "لقريبه ماريو عون" والنفط والغاز لعضو كتلته النيابية "آلان طابوريان".

لقد اغرقت إيران وقطر مرشحي "8 آذار" المحسوبين على الاستخبارات السورية و"حزب الله" بمئات ملايين الدولارات لشراء أصوات الناخبين. وتقديم الخدمات رشاوي قبل الانتخابات. ولعمل أفخم حملة إعلانية في تاريخ لبنان رغم أن الدولة حاولت ضبط مصاريف الاعلانات في هذه الانتخابات. لكن وسائل التهرب من هذا الضبط لا تعد ولا تحصى سواء مباشرة وبكل وقاحة وتحت التهديد كما يفعل "حزب الله" ولا أحد يجرؤ على محاسبته أو مراقبة أعماله. أو بطريقة غير مباشرة وتحت الطاولة كما يقال وبرشاوي مختلفة قد تكون دفعات مالية مباشرة مع قطع من السلاح. أو توظيفات مؤقتة بأرقام خيالية ليتم الاستغناء عن الموظفين بعد الانتخابات أو دفع اقساط سيارات أو ايجارات مكاتب أو منازل موقتة.

في حين أن قوى "14 آذار" تصف المعركة الانتخابية المقبلة في 7/6/2009 بأنها مصيرية. وانها ستحدد هوية لبنان بين أن تكون عربية أو فارسية. وبين طبيعة السلطة في لبنان بين أن تكون ديمقراطية برلمانية يتم تداول السلطة فيها في انتخابات شعبية حرة وعبر مجلس نواب يسمي برئيس الوزراء ويختار رئيساً للجمهورية كل 6 سنوات أو مناصفة لسلطة ولاية الفقية. وبين أن تكون مؤسساته تخضع لتداول السلطة ومنطق الأغلبية والأقلية أي الموالاه والمعارضة أو تكون نموذجاً يتراوح في البشاعة بين ماهو معمول به في سوريا حيث الحزب القائد هو أساس الدولة والمجتمع والوطن عبر سيطرته على الجيش والأمن ومؤسسات الحكم. وبين ما هو معمول به في إيران حيث الولي الفقيه الذي يحكم بحق إلهي "رب غفرانك" وتخضع له كل المؤسسات والهيئات حتى التي ينتخبها الشعب الايراني لتكون سلطته فوق سلطتها. فسلطة حب توصيفه المخيف "إلهية" بينما سلطة الشعب دنيوية.. وشتان بين السلطتين!!

و"حزب الله" في لبنان إذا ما فاز في الانتخابات فسيجمع بين البشاعتين. فهو الحزب القائد الذي سيسيطر على السلطة والمجتمع والوطن عبر جيشه الخاص ثم عبر جيش الدولة "بالشرعية" المزعومة إذا فاز. وأمينه العام حسن نصر الله يهيئ نفسه ليكون مرشداً للجمهورية الإسلامية في لبنان التي لا ينقصها إلا الإعلان تماماً مثل امارة غزة التي اقامتها جماعة الاخوان المسلمين في هذا الجزء من فلسطين باسم حركة حماس الإسلامية.

لهذه الأسباب تعتبر قوى 14" آذار" أن انتخابات 7/6/2009 معبرية وتعبيراً عن هذه المخاوف تورد قوى الاستقلال أن "حزب الله" وفي ظل وجود سلطة شرعية غير سلطته. وحكومة شرعية غير حكومته "رغم انه مشارك فيها. وينسحب منها ساعة يشاء ويعود إليها ساعة يريد" ومجلس نواب له فيه نواب. واغلبية نواب هذا المجلس لا تؤيد برامج "حزب الله".. ومع هذا فإن هذا الحزب يأخذ الدولة اللبنانية كلها ناساً ومجتمعاً ومؤسسات ومرافق إلى الحرب مع إسرائيل ومع أي كان نداً. بقرار يصدر في إيران وينفذ في لبنان.

قوى 14 آذار تخشى إذا فاز "حزب الله" في الانتخابات أن يصبح مصيرر لبنان كله كمصير قطاع غزة أي عرضة لحكم الحزب الواحد كما هي حماس. وعرضة لاستدراج العدو الصهيوني لاعتداءات لا تتوقف لا ينتج عنها سوى دمار لبنان وافراغه من أهله فقط ليثبت "حزب الله" انه مازال يقاتل إسرائيل حتى لحسابات إيرانية – سورية لا تهتم في أي وقت لا بمصلحة لبنانية. ولا ببشر لبنانيين ولا بدمار قري وبلدان ومدن ومصانع وحرق مزارع وشجر وحجر في لبنان.

وفوق هذا جعل لبنان محاصراً تماماً مثلما هي غزة محاصرة مع فارق واحد هو أن سوريا هنا على حدود لبنان وستجد سوريا أن لها مصلحة في العودة إلى لبنان تحت عنوان "الوصاية" بينما ترفض مصر أي فكرة عن عدول حكمها إلى قطاع غزة لأنها حريصة على وحدة الأراضي الفلسطينية. وعلى حق اقامة دولة فلسطينية مستغلة تكون فيها غزة جزءاً من هذه الدولة.

تخشى قوى "14 آذار" إذا فازت قوى "8 آذار" أن تدار الأمور في لبنان على قاعدة الولاء أولاً لولي الفقيه في إيران. وحكم بشار الأسد في دمشق. فيدخلوا لبنان في محور الدولتين. لتبدأ مرحلة معاداة العروبة رسمياً في لبنان بالولاء للفرس الجيران ومعاداة مصر والمملكة العربية السعودية وكل بلد عربي لاترضي إيران عن سياسته.

تخشى قوى 14 آذار إذا ما فازت قوى 8 آذار أن تعيد هذه رسم سياسة لبنان الخارجية على قاعدة المقاييس الإيرانية ولا يبقى للبنان صديق إلا في دمشق وفي الدوحة وفي طهران هذا إن كان من بين هذه العواصم من يريد مصلحة لبنان وشعبه واستقلاله وسيادته.. تخشى قوي 14 آذار إذا ما فازت قوى 8 آذار أن تلغي هذه كل الحياة السياسية في لبنان لتجعلها تماماً مثلما هي في سوريا. أو تسيطر ثقافة ولاية الفقيه على الحياة السياسية. فلا احزاب ولا ثقاقة ولا إعلام ولا منتديات مستقلة. ولا حضور عربيا.. وكله يقرره ولي الفقيه في طهران أو استخبارات بشار الأسد في دمشق.

أما قوى 8 آذار فإنها تزعم أن هذه الانتخابات ستكون عادية بنتائجها. وأنها ستفوز وليس فيها من المصيرية شيء. لأنها تزعم أيضاً أن لا شيء سيتغير إذا فازت. ثم تبدأ سلسلة طروحاتها المخيفة التي تبدأ دائماً بالتخوين.

فحكومة فؤاد السنيورة هي في نظر حزب الله حكومة جيفري فيلتمان الذي كان سفيراً لأميركا في لبنان!! وتيار المستقبل يتلقي تعليماته من السفارات الأميركية والسعودية والمصرية. ونواب الأكثرية مرتبطون بالاستخبارات الصهيونية والأميركية. وبعضهم عمل جاسوساً على قيادات حزب الله.

سيشكل حزب الله حكومة مقدر لها سلفاً ألا تكون على وفاق مع المملكة العربية السعودية. ولا مع مصر. وستعمد حكومة حزب الله إلى استفزاز هاتين الدولتين لدفعهما إلى قطع العلاقات مع لبنان تحت ادارة حكومة حزب الله.

وستقيم حكومة حزب الله علاقات استراتيجية مع سوريا ومع إيران. ولا مانع عندها من اقامة قواعد عسكرية تحت مختلف التسميات لسوريا وإيران في لبنان. فضلاً عن أن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية والأجهزة الأمنية كلها. ستتآخى مع جيش وقوي أمن وأجهزة أمن سوريا وإيران.. إنما طبعاً بعد أن يتم تطهير هذه كلها من المحسوبين على تيار المستقبل والمدافعين عن لبنان عربياً حراً مستقلاً وديمقراطياً. ستحول حكومة حزب الله أرض لبنان إلى أرض محروقة تجابه فيها كل اعداء إيران أو الذين تعتبرهم إيران اعداءها عرباً وغير عرب..

ستحيل حكومة حزب الله لبنان كله إلى مربع أمني تحكمه الاستخبارات الإيرانية ويحرم دخوله على من ترفض إيران أو دمشق حضوره. كما ستحيل حياة اللبنانيين إلى جحيم تماماً مثلما تفعل استخبارات سوريا بشعبها العظيم. وكما تفعل حركة حماس بما تبقي من شعب غزة المنكوب أو كما تسلك حكومة طهران وحرسها الثوري مع الشعب الإيراني المسكين.

من حق قوى 14 آذار أن تخشى نتائج هذه الانتخابات وأن تصفها بالمصيرية وأن تعمل واجبها وحقها في الذود عن لبنان في المرحلة المقبلة مثلما فعلت خلال السنوات الأربع الماضية..

 

Exit mobile version