رأى رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "انه في الوقت الذي يتخبط فيه الكثيرون ولا يدرون في اي اتجاه يسيرون واي معايير يتمسكون، ويتسم خطابهم السياسي والاعلامي بالشتيمة والضغينة والتحريض وبث الاحقاد والافتراءات، ويلتزمون في التعاطي مع الوقائع والاحداث بالتزوير والتلفيق وتحضير شهود الزور والاعتداء على الكرامات، نراهم يحسدون شعبهم على مقاومته وعلى الانتصار الذي تحقق لانهم اعتادوا الهزيمة والسراق الدوليين واصحاب الوصايات والهيمنة الامنية".
ودعا الخصوم السياسيين "الى التخفيف من نبرة التوتر والالتفاف حول الثوابت الوطنية وعدم الحياد عن الخيار الوطني، لان نتائج الانتخابات وتوقع الهزيمة لا يستحقان ان نذهب بالبلد الى حافة الهاوية خاصة وان الكل يعرف كما اشار ان نسبة التفاوت بين الاكثرية والفئة الخاسرة سوف تكون ضئيلة، وان المعارضة التي ستفوز لا تريد الغاء خصومها".
وتعليقا على موضوع تشكيل لوائح 14 آذار، اعتبر رعد "ان فريق الاكثرية يعاني من مأزق في تشكيل لوائحه بل هو لا يستطيع تشكيلها الا اذا تدخلت السفيرة الاميركية في بيروت ميشيل سيسون في اختيار الاشخاص وتشكيل اللوائح، وكل هذا من اجل تحصيل فرصة للاختراق وليس الفوز، وهذا ما يحصل في كسروان وبيروت الاولى وزحلة وجبيل وما حصل في المتن"، مشيرا "الى ان هذا عيب لاصحاب السلطة في لبنان او من يتوهم السلطة ومن بلف الاكثرية سابقا في زمن ملتبس وظروف ملتبسة"، ولافتا "الى ان المعارضة لا تتقن لغة التخوين ولكننا ننبه من ان المسار الذي يسلكه الفريق الاخر هو لربط لبنان بمسار الشرق الاوسط الجديد".
