لاحظ النائب والمرشح عن دائرة بيروت الاولى ميشال فرعون استمرار حملة استهداف المؤسسات من خلال التهديد من فريق الثامن من آذار وحلفائه.
واشار الى انه بعد الحملة على القضاء وشل مجلس الوزراء وقراراته، هناك حملة مركزة على الرئاسة الأولى بوتيرة تعيد الى الأذهان الفترة التي سبقت السابع من أيار وتسوية الدوحة، حيث كان التعطيل يستهدف المؤسسات بما فيها الجيش ومجلس النواب.
ولفت الى "أن الحملة الجارية تؤكد أهمية موعد 7 حزيران في المسيرة السيادية"، معربا عن اعتقاده "أن هذا الموعد أصبح بأهمية الرابع عشر من آذار، حيث أكد الشعب اللبناني خياراته حول الاستقلال والسيادة والحرية والكرامة والديموقراطية وبناء الدولة ورفض الوصاية وأخذ لبنان رهينة واستعمال ساحته في الصراعات الإقليمية".
واستغرب النائب فرعون هذه الحملة من جانب أطراف مسيحيين أهدافهم مشبوهة، يرفعون شعارات تفعيل الدور المسيحي، في حين أنهم في الحقيقة يضربونه في الصميم".
وأكد "عدم وجود أي خلاف بين أعضاء لائحة قوى 14 آذار في دائرة بيروت الأولى حول الحلول لعقدة المقعد الارمني الكاثوليكي، والحسم ممكن، أما الأهم فهو تأمين نجاح اللائحة بأعضائها الخمسة".
