Site icon Lebanese Forces Official Website

جعجع سحب ترشيح قيومجيان من دائرة بيروت الاولى: نفتخر بمواقفنا وبالعمل لمصلة ثورة الارز


جعجع سحب ترشيح قيومجيان من دائرة بيروت الاولى: نفتخر بمواقفنا وبالعمل لمصلحة ثورة الارز

سحب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع  ترشيح ريشار قيومجيان عن المقعد الارمني في الدائرة الاولى في بيروت لمصلحة معركة ثورة الأرز وقوى 14 آذار، معلناً ان قيومجيان سيكون الناطق الرسمي باسم الحملة الانتخابية للقوات اللبنانية في كل لبنان.

وشرح خلال مؤتمر صحافي عقده في معراب حيثيات هذه الخطوة بالقول "لقد ذُللت عقبات جديدة امام ترتيب لائحة بيروت الاولى، ففي التاريخ لا شيء يترتب دون تفانٍ والتزام وتضحية وحتى هذه اللحظة وبالرغم من ان تاريخ الاقتراع اصبح قريباً وان المعركة الانتخابية تزيد حماوة وهناك تضعضع في بيروت الاولى على اثر الوضع القائم، وحتى الآن استنكف حلفاؤنا على الاقدام وما زالت الحالة كما هي منذ 3 اشهر". اضاف " تجاه هذا الواقع تداولنا في كل ما يحصل وتناقشنا في كل الخيارات فلم نجد انفسنا الا امام واقعين: فاما ان نأخذ بعين الاعتبار مصلحتنا، وهذا امر مشروع ومحق، وإما ان نقدم المصلحة العامة على مصلحتنا".

وذكّر جعجع مجدداً بأن "القوات هي اكبر قوة انتخابية داخل 14 آذار في بيروت الاولى وباستطاعتها الاستمرار حتى 7 حزيران ولكن استنكاف الآخرين جعلنا نأخذ هذا القرار وليست المرة الاولى التي نتواجد فيها بمثل هذه المواقف فلقد خسرنا الآف من الشهداء وواجهنا أوضاعاً صعبة ومعقّدة ولم نتخلف يوماً حين كان يجب ان نأخذ القرار، لافتاً "فلو كانت المرحلة "طبيعية" لما فكّرنا هذا التفكير وكنا اكملنا بمرشحنا حتى النهاية ولكانت انتهت المعركة كما تعرفون ولكن حين تصبح العملية متعلقة بلبنان الموجود في خطر والبعض يريد تغيير لون سماء الاشرفية من اللون الذي منحها اياه الله الى لون آخر بين الاصفر والاحمر وحين تكون اللعبة بهذا الحجم فكلّ الامور مطروحة على بساط البحث اذ يتوجب على احد اتخاذ القرار فقررنا جرياً على العادة القيام بذلك".

جعجع آثر أن يُذكر بالمرحلة الماضية حين عُرض عليهم مقاعد عديدة وليس فقط مقعد واحد "لكي نسير ونقبل بالوضع القائم آنذاك ولم نرضخ ، خصوصاً وأننا نستحق اكثر من مقعد ولكن اليوم حين رأينا الآخرين وكأنهم لا يحسبون بهذه الطريقة ولاسيما ان الاستحقاق قد اقترب وبدأ ذلك يُشكل خطراً على معركة 14 آذار ككل، قررنا في الهيئة التنفيذية وبعد مشاوراتنا مع منسق منطقة بيروت عماد واكيم والمرشح ريشار قيومجيان سحب ترشيح الأخير".

واذ أكد جعجع "ان بعض الخطوات تكون قاسية وصعبة ولكن علينا التفكير بمصلحة ثورة الأرز التي هي مصلحة لبنان بأكمله"، مضيفاً انه حين "تذكّرت قافلة الشهداء جبران تويني وسمير قصير ووليد عيدو وبيار الجميّل وغيرهم فهؤلاء لم ينالوا مقعداً نيابياً في بيروت والحال مشابه بالنسبة الينا"، مشيراً الى انه على أحدهم أن يكون "الوعاء الكبير" و"المضحي " في سبيل الآخرين اذ ان التاريخ لا يسير الا اذا التقى اناس يقومون بمثل هذه التضحيات".

وتطرق جعجع الى الخصوصية الأرمنية في اطار كل التجاذبات التي حصلت حول تشكيل لائحة بيروت الاولى، واصفاً المجموعة الارمنية بالحضارية والثقافية والتاريخية اذ انه في هذا الشرق "نحن اكثر من يتماهى معهم اذ لدينا المعاناة والاحساس والشعور والتاريخ ذاتها ولم يكن لدينا اي نية بالمساس بالشعور الارمني، مؤكداً انه حين كانت تُشكل اللوائح وبقي هذا المقعد شاغراً لم اتصور لحظة ان بين الارمن والقوات يوجد اي فروقات بمعنى ان ذلك لن يؤدي الى اثارة اي شعور غير ايجابي ولاسيما ان هناك شهداء أرمن تقدموا قافلة الشهداء في القوات ولكن للأسف فضلت المجموعة الارمنية ان تبقى الامور كما كانت في السابق اذ ان هذه واحدة من العوامل الرئيسية الى جانب نجاح ثورة الأرز ككل التي جعلتنا نتخذ هذا القرار دون سواه".

واعرب جعجع عن فخره بالمواقف التي تتخذها القوات "اذ ان هناك من يعمل على المدى القريب وآخر على المدى البعيد وهناك من يعمل جدياً للمصلحة العامة وآخر اذا تضاربت مصلحته مع المصلحة العامة تختار مصلحتها أولاً ".

بدوره اكد المرشح ريشار قيومجيان "انه منذ اللحظة الاولى التي قررت فيها القوات اللبنانية وقررتُ معها خوض الانتخابات النيابية لم يكن هدفنا مركزاً او منصباً انما كان هدفنا الاساسي هذا الموقع النيابي للخدمة العامة التي نعتبرها استمراراً لمسيرتنا النضالية التي يفوق عمرها عشرات السنين لا بل مئات السنين"، لافتاً الى ان العملية كانت اكثر من موقع نيابي انها متابعة نضال بغية ايصال مشروع سياسي للندوة البرلمانية نكون من خلاله نفي حق تضحيات كل شبابنا وشهدائنا، مؤكداً على متابعة هذه المسيرة النضالية التي لن تتوقف وسأستلهم من هذه التضحيات لمزيد من الثبات والعزم والتشبث بقضيتنا التي هي قضية وجود وايمان وحرية".

وبعدما وجّه الشكر والتقدير لكل اهالي الاشرفية الذين احاطوه بعطفهم ومحبتهم وتأييدهم توجه اليهم بالقول "انا مستمر معكم ساكمل على وعد البشير وباق على العهد والوعد والموعد".

قيومجيان لم ينسَ توجيه شكر وتقدير خاص الى بطريرك الارمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر على المحبة والعاطفة الابوية التي غمره بها كما شكر أبناء طائفته في كل لبنان ناقلاً اليهم بانه سيكون الجندي المجهول في خدمة القضية الارمنية واللبنانية، خاتماً بتوجيه تحية الى الدكتور جعجع على الثقة التي "منحني اياها وتحية مماثلة الى رفاقي في القوات اللبنانية"، متمنياً عليهم ألا يحزنوا "اذ انه علينا خوض المعركة الانتخابية المقبلة التي سنربحها ولو ان غيرنا قطفها". 

Exit mobile version