#dfp #adsense

تويني: استوردوا للاشرفية من رفض حردان وحزبه ان يمنحه مقعدا في حاصبيا

حجم الخط

تويني: استوردوا للاشرفية من رفض حردان وحزبه ان يمنحه مقعدا في حاصبيا

اكدت المرشحة عن المقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الاولى نايلة تويني ان المؤامرة كبيرة، وقد حاولوا في زمن الاستقلال، وبعد زوال الوصاية، إلغاء كل مظاهر الاستقلال، وحاولوا إلغاء شخصيات الاستقلال الثاني.

واكدت خلال لقاء مع اهالي الرميل والاشرفية والصيفي انهم لم يفعلوا ذلك إلا لتعطيل مفاعيل الاستقلال الثاني، بعدما تحرر لبنان من الإسرائيلي والسوري معاً.

واعتبرت إن ما يجري اليوم في السياسة لا يساعد في مسيرة الاستقلال، فطاولة الحوار الوطني اتفقت على نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، لكن أياً من الجهات الحزبية والسياسية لم تساعد في التطبيق، وفشل المتحاورون في الاتفاق على ستراتيجية دفاعية لأن فريقاً مسلحاً يريد فرض إرادته ولا يريد التوافق.

ورأت ان التنافس الحقيقي هو على هوية هذا البلد الذي ميزه حضور مسيحييه ودورهم الفاعل فيه، وأي تراجع في هذا الدور أكان من المسيحيين أنفسهم، أم محاولات من شركائهم في الوطن، إنما هو إلغاء للبنان بما يعني. وبقاؤه هو رهن بإرادتكم.

واعتبرت انهم يهاجمون دور الأشرفية التي لا عصب لها على قولهم، وانهم لم يجدوا من يقف فيها في وجه ما يسمونه الحريرية، فاستوردوا لها من رفض أسعد حردان وحزبه السوري القومي الاجتماعي أن يمنحه مكانه، وها هم يسخّرون قوة المخابرات السورية لحمل كثيرين ممن يقيمون في دمشق للحضور والاقتراع لمن يسمون أنفسهم معارضة. وأي معارضة تكون شريكة في كل الحكومات.

واكدت ان لبنان اليوم فعلاً أمام خيارين. صحيح أن الذين في قوى 14 آذار اخطأوا وكثيراً لكنهم وعوا ولو متأخرين، فعادوا عن خطئهم، لكن الآخرين مضوا في الخطأ الذي صار خطيئة، وهي خطيئة مميتة لوطننا لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل