ابي اللمع: 8 آذار تستخدم الجمهورية الثالثة في نفحة انقلابية ومفاعيل الدوحة تنتهي في 7 حزيران
شدد مرشح القوات اللبنانية عن دائرة المتن الشمالي ادي اللمع ان اتفاق الدوحة اتفاق موضعي وضع لحل محنة موضعية واتفق على ان تنتهي مفاعيله بعد 7 حزيران موعد الانتخابات النيابية.
وفي ذكرى توقيع اتفاق الدوحة، اكد ابي اللمع في حديث لاخبار المستقبل انه يجب العودة الى روحية اتفاق الطائف وهي الروحية التي يجب العمل بها وتحديدا مسألة الميثاقية فيه.
واشار ابي اللمع الى ان اتفاق الدوحة لم يكن مكسبا لقوى 14 آذار لناحية عدم استخدام السلاح في الداخل لانه "من اقل الايمان" الا يستخدم السلاح في الداخل، لافتا الى ان عدم استعمال السلاح ليس بحاجة الى اتفاق.
وكشف عن محاولات لدى البعض لنسيان ان اتفاق الطائف هو تسوية تاريخية اصبحت دستورا في لبنان، مشددا على "اننا لا يمكن ان نسير في اتفاق مرحلي كاتفاق الدوحة بديلا عن الطائف. واضاف انه قبل البدء بالبحث عن بديل يجب ان يطبق اتفاق الطائف وعندها نرى العوائق ونحاول تصحيحها.
اما في مسألة الثلث المعطل، اعتبر ابي اللمع انه مناقض لروحية الدستور اللبناني، مؤكدا ان هذا الثلث بدعة اخترعت ولم يقم اتفاق الدوحة بمعالجتها.
وشدد على انه مع وجود هذا الثلث لا يمكن ان تقوم الديمقراطية والدولة بطريقة صحيحة في لبنان، جازما ان الديمقراطية التوافقية لا تعني التعطيل ويجب ان يكون الدستور القاسم المشترك بين كل الافرقاء. واشار الى ان رئيس الجمهورية هو الحكم ولا يجب مواجهته بأي ثلث معطل.
وردا على سؤال حول المطالبة بتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية، ذكّر ابي اللمع ان التيار الوطني الحر يرمي شعارات دائما قبل الانتخابات من بينها هذه الفترة تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية.
واذ اكد ان القوات اللبنانية ليست ضد اي تعزيز للصلاحيات يكون تحت سقف الطائف، حذر من اننا "لا نريد لهذا التعزيز ان يفتح مجالا لابواب اخرى ممكن ان تضر بمصلحة المسيحيين الاستراتيجية". واعتبر في هذا السياق ان المطلوب ان يكون للرئيس كتلة مساعدة في الحكومة تكون بجانبه لتنفيذ القرارات.
ولفت الى ان قوى 8 آذار وضعت عنوان الجمهورية الثالثة في نفحة انقلابية واضحة، متسائلا "فليفسروا لنا ما هو فحوى الجمهورية الثالثة؟ واذا كانوا يريدون الانقلاب على الرئيس فليعلنوا ذلك".
واذ جزم ان 14 آذار ستفوز بالاكثرية النيابية، اشار الى انه في حال العكس فان هذه القوى لن تشارك في الحكم. وختم بالتأكيد ان التيار الوطني الحر بشعاراته واهدافه يحاول توريط المسيحيين بمشاريع خطيرة.
