#adsense

عطا الله: المشروع السياسي لـ8 آذار هو تأمين الحضور السوري بشكل موطن

حجم الخط

عطا الله: المشروع السياسي لـ8 آذار هو تأمين الحضور السوري بشكل موطن

اعتبر أمين سر حركة "اليسار الديموقراطي" النائب الياس عطا الله أن "المشروع السياسي لـ8 آذار هو تأمين الحضور السوري بشكل موطن، كبدل عن ضائع لدور هذا النظام المتقاطع مع إيران بعد خروجه من لبنان، فحلّوا محله حتى قبل أن يخرج حين تظاهروا تأييداً له في 8 آذار من العام 2005، يوم أعلنوا على الملأ الوفاء لسوريا وليس للبنان"، مشيراً إلى أنه "منذ ذلك التاريخ وبشكل سابق عليه بالنسبة للنائب ميشال عون الذي عقدت معه الصفقات قبل حضوره في 7 أيار الـ2005، يتكشّف لدى هذا الفريق حقيقة واحدة وهي أنه لا يدين بالولاء للجمهورية والشعب والدولة وأخص بالذكر "حزب الله" وميشال عون".

عطا الله، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، أشار إلى أن "هدف هذه القوى تأمين الحراسة للنظامين الإيراني والسوري بعد جلاء جيوش الأخير عن لبنان، وبالتالي يلعب دور منع قيام الدولة، ولهذا هم أصحاب مشروع سياسي سلبي ليس للبنان مصلحة فيه على الإطلاق"، مؤكداً أن "حزب الله فقد كل مقومات وصفات المقاومة، ورصاصة الرحمة أتت بعد إعلان أمينه العام حسن نصر الله 7 أيار يوماً مجيداً، وأكثر من ذلك قوله أنه لن تعصى عليه الـ10452 كلم2 وكأنه يقول للشعب اللبناني أنني أستطيع أن أسيطر عليكم، وهدفي تحويل لبنان إلى منطقة نفوذ للمشروع الأم، المشروع الإيراني السوري".

ولفت عطا الله إلى أن "8 آذار فريق يتولى قيادته حزب الله عبر شتات القوى التي كان يديرها الوالي المكلّف في عنجر، يضاف عليها بعض التشكيلات التي تؤمن عدم فضح المشروع الديني للحزب، وأهم هذه التشكيلات هو ميشال عون، الذي يستخدم كأداة للوصول وبعدها لن تكون له أي وظيفة"، لافتاً إلى أن "حزب الله استطاع استخدام عون لسبب أساسي لدى الأخير هو أنه مفطور على شهوة السلطة، فجنده لمواجهة الرئيس والحكومة والقضاء واتفاق الطائف، وأخيراً الكلام المبهم عن الجمهورية الثالثة الذي فيه انقلاب على الدستور تستطيع أن تلملمه من خطاباتهم".

ولفت عطا الله إلى إلى "أننا أمام مشروع انقلابي بكل معنى الكلمة، فلم يتجرأ أحد في التاريخ الحديث أن يقول إن الاعتداء على منطقة لبنانية هو يوم مجيد، ولم يتجرأ أحد أيضاً على تحدي إرادة الدولة اللبنانية ويقول إن باستطاعته حكم بلد أكبر بمئة مرة من لبنان إلا إذا كان يقصد بكلامه هذا مصر، وهذا ليس تشويهاً أو دعاية، بل هو واقع يجب التنبه منه قبل فوات الأوان".

وإذ أشار إلى أن النائب ميشال عون "هو حصان طروادة الماروني الذي يمثل الجهة التي تستطيع أن تغويها لتتخلى عن أقدس ما تمتلكه وهو الوطن والدور المسيحي فيه"، أكد عطا الله أنه "لم يعد مقبولاً أن تكون هناك مراعاة من البعض، وطمر الرأس بالرمال لا يحيّد الخطأ، وإذا غضينا الطرف عن الخطيئة نكون نشرع الباب أمام سقوط الوطن"، أما الحل كما يقول عطا الله فلا يكون سوى بـ"المواجهة" وبـ"اندماج وشجاعة أعلى بين الدولة والمجتمع، على المجتمع أن لا يخاف ويرد في الاقتراع الحر، وعلى الدولة أن تكون أشجع، فهي إن انحازت إلى الدولة، فهذا ليس بخطأ وليس بانحياز، ورأس الدولة مطالب بأن يرفض منطق الترهيب وكلنا معه، والشعب متعطش لمسؤولين من خارج منطق الترهيب".

وأكد عطا الله أنه من غير المقبول أن "تصبح الدولة مكسر عصا، لا السرابا الحكومية ولا الرئاسة ولا القضاء، لم يتركوا شيئاً إلا وحاولوا النيل منه، ولا نسمع منهم سوى الترهيب".

وختم أمين سر "اليسار الديموقراطي" بالقول: "فليأتِ الذئب..نحن لا نخافه".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل