أحسنوا القرار… والاختيار
أيها اللبناني،
ساعة الحقيقة تدقّ والوقت يمرّ، عليك أن تختار
كفى تردداً ، كفى انتظار
إن الأوطان لا تبنى بالإهمال والإستهتار
يريدونك أن تستسلم ، أن تشعر باليأس والإنكسار
لا يجوز الوقوف على الحياد ،عليك أن تختار
بين أن تكون حراً بين أحرار أو عبداً مأموراً مسلوب القرار
بين أن تكون سيّداً حراً مستقلاً أو عبدا عند نجّاد أو بشّار
بين أن تمنع عودة الفجّار أو تهلل لكل طاغية مجرم جزّار
بين لبنان وطنا للحياة أو دويلة الموت والإنتحار
بين دولة مسؤولة وجيش قوي أو حزبٍ يعيش على الدماء والدمار
بين أن تعيش في طمأنينة وسلام أو تحت رحمة مغامرات عبثية دمويّة تدّعي الإنتصار
بين من يريد لبنان وطناً أو من يريد لبنان ساحة اختبار وفتيل انفجار
بين من ناضل وقاتل واستشهد من أجل لبنان أو من غشّ وخدع الناس بشعارات كاذبة ثم لاذ بالفرار
بين من يحمل شعار لبنان أولاً أو من يطلب منك أن تقدم لمن احتل وطنك الإعتذار
بين من يعمل على تحرير الأسرى من معتقلات البعث أو من نفى وجود أي أسير وتباهى بالإنكار
بين من كان وفياً للقضية وللبنان أو من انقلب وخان كيوضاس الغدّار
بين أن تحمل مشعل الحرية وكلّك عزّة وفخر وشموخ وعنفوان أو أن تحمل كل حياتك وصمة العار.