الريّس: عون يسعى إلى استغلال الشعارات المذهبية لكسب شعبية مفقودة
أشار مفوّض الاعلام في الحزب “التقدمي الاشتراكي” رامي الريّس إلى أن النائب ميشال عون لطالما سعى إلى استغلال الشعارات المذهبية والطائفية لكسب شعبية مفقودة من هنا ومن هناك، حتى ولو أدى ذلك الى إعادة إنتاج التوتر المذهبي والطائفي والخروج على كل انجازات التهدئة التي جاء بها اتفاق الدوحة”.
الريّس، وفي حديث لـ"الجريدة"، أكد أن “عون اعتاد استغلال قضية المهجّرين، ونحن أول من يطالب بإقفال هذا الملف بشكل نهائي وتأمين ما تبقّى من أجل العودة”، لافتاً الى أن “هذه الطريقة الغوغائية التي طالما تحدث بها العماد عون تعيد انتاج هذا النوع من الخطاب السياسي اليوم”.
وشدد على أن “المناخ التصعيدي لا يصب في مصلحة أحد عشية الانتخابات، ومن المفترض أن تتمتع كل القوى السياسية بالحد الأدنى من المسؤولية الوطنية للذهاب الى انتخابات هادئة بعيداً عن لغة التحريض والتوتر واستعادة كل مفردات التخوين والاتهامات المتبادلة”.
وقال الريّس: “نستطيع كقوى سياسية لبنانية أن نذهب الى انتخابات حضارية تنافسية ديمقراطية بعيداً عن هذا النوع من الخطاب”، مبدياً أسفه “لإصرار قوى الثامن من آذار، وفي طليعتها العماد عون على التوتير المذهبي واستحضار مفردات الخطاب النقيض، التي يفترض ان نكون قد تجاوزناها، ولكن هذا الفريق يصرُّ على الماضي وعدم التطلع الى المستقبل”.
وكشف الريّس عن أن كل خطوط الاتصال مقطوعة بين الجانبين، رغم السعي في فترات سابقة لترتيب لقاءات ثنائية، وقال: “أتصوّر أن العماد لا يملك الرؤية الكافية ليسير في منحى التهدئة على المستوى الداخلي، لانها ستسقطه على رغم حضوره السياسي، وهذا ما يفسّر بقاء خطوط الاتصال مقطوعة”.
ورأى الريّس، في معرض تعليقه على حملة عون الموازية على رئاسة الجمهورية، ان “العماد عون، الذي سبق أن رفع شعار استعادة صلاحيات الرئاسة المفقودة ينقضّ اليوم على ما سبق أن قام به من أجل الكسب الشعبي والتوتير المذهبي”، مشدداً على أن “هذه ليست المرة الاولى، فهو رفض اتفاق الطائف خمسة عشر عاماً ثم عاد وقبل به، وتبنى قانون محاسبة سورية ثم زار دمشق، واعتبر سلاح المقاومة إرهابياً وغير شرعي وعاد ليوقّع مع حزب الله وثيقة تفاهم”.