كميل زيادة يعلن عدم خوضه الانتخابات النيابية في كسروان
اعلن نائب رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" النائب السابق كميل زيادة انه عندما قرر الترشح للانتخابات النيابية لعام 2009 عن دائرة كسروان – الفتوح، انطلق من الاعتبارات التالية:
اولا – تجربته في تمثيل هذه الدائرة في المجلس النيابي وعمله المتواصل في الشأن العام دفاعا عن السياسة الشريفة وعن قضايا السيادة والاصلاح والدولة وعن المرجعيات الوطنية والروحية، وذلك في كل المراحل وفي كل الهيئات التي انتسب اليها من "لقاء قرنة شهوان" الى "حركة التجدد الديموقراطي" الى "قوى 14 آذار" وامانتها العامة وغيرها.
ثانيا – اعتقاده ان هذه الانتخابات هي انتخابات مفصلية يتحدد فيها موقع لبنان للحقبة المقبلة ومصير الدولة واستقرار الوطن، وبالتالي هي انتخابات سياسية وعلى من يخوضها ان يقدم للمواطنين خيارات لا تقل عن هذا المستوى".
ثالثا – ايمانه الراسخ بالموقع المركزي في هذه المعركة المفصلية لدائرة كسروان – الفتوح كحاضنة لبكركي، وبالمسؤولية الوطنية العامة والمسيحية الخاصة الملقاة على اهل كسروان بحكم هذا الموقع.
اما وقد تشكلت اللوائح على النحو الذي شهدناه واخذت المعركة المنحى الانحداري الذي أخذته ووصلت الى المستوى الذي لا يليق بالكسروانيين، ان من حيث افراغها من مضمونها السياسي او من حيث الالتباس في المواقع والمواقف وصولا الى انعدام الخيارات الحقيقية وعقد التحالفات خلافا للطبيعة بين شخصيات لا يربطها رابط سياسي، "فإنني أراني آسفا ومضطرا لعدم الاستمرار في هذه الانتخابات، مؤكدا اقتناعي الراسخ بالمبادىء والقضايا التي ناضلت طويلا وبثبات من اجلها".