#adsense

كما في 14 آذار 2005 شعب ثورة الأرز سيقود في 2009

حجم الخط

كما في 14 آذار 2005
شعب ثورة الأرز سيقود في 2009

في 2 ايلول 2004 فرض النظام السوري على اللبنانيين التمديد للرئيس اميل لحود بالقوة والترهيب. فلم يذعنوا، وقامت معارضة وطنية متنوعة اجتمع فيها جناحا الوطن المسيحي والاسلامي رفضا للتمديد.
وفي 14 شباط اغتالوا رفيق الحريري فاشتعلت ثورة الارز في وجه القتلة والوصاية الاحتلالية، والنظام المخابراتي السوري – اللبناني المشترك وبلغت الذروة في 14 آذار حين رد الجمهور الاستقلالي على تظاهرة 8 آذار التي قادها "حزب الله" ووجهت الشكر الى الرئيس بشار الاسد على "مآثره" في لبنان بعد اقل من ثلاثة اسابيع على قتل رفيق الحريري.

وفي ايار وحزيران 2005، جرت الانتخابات النيابية الاولى بعد خروج الجيش النظامي السوري من لبنان، ومنع الجمهور الاستقلالي حلفاء سوريا من الفوز بالغالبية في مجلس النواب للمرة الاولى منذ انتخابات 1992.
وبين الانتخابات الاولى والانتخابات الثانية، انطلقت حرب التصفيات الجسدية في حق قادة ثورة الارز من سمير قصير، وجورج حاوي، الى جبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم…

وورط "حزب الله" في تموز 2006 لبنان واللبنانيين في حرب مدمرة ادت الى قتل اكثر من 1300 مواطن جلهم من الجنوب اللبناني.
وجرى احتلال وسط بيروت، ومحاصرة السرايا الحكومية التي تحولت بقيادة الرئيس فؤاد السنيورة رمزا للتمرد الاستقلالي.
وفي صيف 2007 جرى اشعال حرب مخيم نهر البارد بواسطة عناصر فلسطينية استقدمتها المخابرات السورية ووجهتها الى شمال لبنان. وللمرة الاولى يقف المسلمون خلف الجيش في صدام مع فصيل فلسطيني فانتصر الجيش وكان معظم الجنود الذين سقطوا مسلمين من الشمال نفسه.

وفي السابع من ايار كانت الغزوات "المجيدة" التي ادت الى احتلال العاصمة، والاشتباك مع الجبل، البقاع الاوسط والشمال. وحصل "حزب الله" في الدوحة على مكسب سياسي باعتماد الثلث المعطل في حكومة "وحدة وطنية "، وعلى رغم التهدئة في بيروت والجبل، والمصالحات المحدودة التي تمت لم يذعن اهل بيروت فخرجوا بشعار "ما مننسى والسما زرقا"، في حين ان ابناء الجبل ارفقوا ردهم القوي في ايار 2008 بمزاج بقي "مقفلا" في وجه "حزب الله" حتى اليوم.

لماذا التذكير بهذه المحطات؟
بكل بساطة للقول ان شعب 14 آذار، شعب ثورة الارز، شعب الاستقلال الثاني هو الذي كان يقف في كل المحطات المفصلية في الموقع الصحيح. وهو الذي كان يشكّل النبض الحقيقي الذي صنع التاريخ في السنوات الاخيرة.
لقد تحدى الشعب أعتى آلة قتل في الشرق. وتحدى سلاح "حزب الله" بالصدور العارية.
وغداً في السابع من حزيران 2009 ينبغي ان يقول شعب الاستقلال كلمته، ان يؤكد اكثريته، ان يمنع سقوط لبنان تحت سيطرة "حزب الله"، ان يمنع عبور مشروع نسف الكيان والنظام والصيغة والاستقلال والدولة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل