نصرالله: ابدأوا بإعدام العملاء الشيعة ولا تلعبوا لعبة 6 و6 مكرر في القضاء أرفع مسؤول في ادارة أوباما يزور بيروت ويلتقي الرؤساء الثلاثة و14 آذار
بايدن : برامج مساعداتنا ستكون بناء على الحكومة الجديدة والسياسة التي تنتهجها
تعديلات على لائحة سكاف قد تطاول سليم عون وافرام يؤيد عون شخصياً و3 من منافسيه
زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تعتبر زيارة لأرفع مسؤول اميركي من الادارة الاميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما، فاعتبرها المراقبون انها نوعية في مدلولاتها عشية الاستحقاق الانتخابي النيابي، واضافت الى الحراك السياسي اللبناني مزيداً من الديناميكية السياسية، وانقسمت الاطراف السياسية بين مؤيد لها ومعارض.
فالموالاة رحبت فيما حزب الله انتقد الزيارة ودعا الادارة الاميركية للتوقف عن التدخل في شؤون لبنان واعطاء النصائح معتبراً اننا نحن من علينا مطالبة الأميركيين بوقف الانتهاكات الاسرائيلية والاعتداء على لبنان.
لكن يعتبر المراقبون ان للزيارة اهدافاً ورسائل تعني الانتخابات النيابية لكنها تهدف الى أمور اخرى واهمها: 1- تأكيد من المجتمع الدولي على الاستراتيجية التي وضعها الاوروبيون عموماً والفرنسيون خصوصا في تموز الماضي بالاتفاق مع سوريا حول دعم رئيس الجمهورية التوافقي وان اتفاق الدوحة الذي عمم الوفاق بين فريقي الموالاة والمعارضة عبر الحصة الوزارية الداعمة للرئيس يجب ان يسري هذا الاتفاق على الاستحقاق الانتخابي وتكون للرئيس كتلة نيابية وازنة تستطيع ان تكسر حدة الانقسام بين الفريقين بعد صدور النتائج.
فالمجتمع الدولي يدرك جيدا ان قوى الاكثرية لن تستطيع الحكم اذا فازت لأن الآخرين سيفرضون الثلث الضامن بأشكال مختلفة ومنها استعمال القوة.
كذلك فان المجتمع الدولي لن يتعاون اذا فازت المعارضة بالاكثرية خصوصا وان جو بايدن بعد لقائه المسؤولين اللبنانيين قال ان بلاده ستقوم باعادة تقويم برامج مساعداتها بناء على الحكومة المقبلة والسياسات التي ستنتهجها.
2- تؤكد الزيارة ان المجتمع الدولي حريص على استقلال لبنان وحريص ايضاً على رئاسة الجمهورية خصوصا في ظل الانقسامات الحادة في لبنان، كذلك يطلب المجتمع الدولي من الجميع بما فيهم الدول الاقليمية وجوب احترام هذا الاستقلال مؤكداً بايدن في هذا الخصوص ان لا صفقات على حساب استقلال لبنان.
3- بدت الزيارة وكأنها نظمت بإشراف السفير الاميركي السابق في بيروت جيفري فيلتمان الذي يعرف تماماً تفاصيل التركيبة اللبنانية حينما كان في عوكر،وانه الآن نائب مساعد لوزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط وهذا ما يخوله للقيام بدور فعال ويستطيع ان يضع التقارير لادارته بشكل واضح خصوصا بعد زياراته المتكررة مؤخراً الى سوريا.
4- الغداء الذي جمع قوى 14 اذار أعاد ضخ بعض الحماسة لثورة الارز خصوصا بعدما راجت سيناريوهات عدة حول انفتاح الادارة الاميركية الجديدة على ايران وسوريا، فأتى اللقاء على الغداء ليعيد بعض الحماسة الى فريق 14 آذار خصوصا عشية الانتخابات النيابية.
5- يعتبر البعض ان الزيارة هي تتويج لفوز الموالاة مع المستقلين في الانتخابات النيابية وان التقديمات العسكرية التي وعد بها بايدن لم تقر الا بعدما تأكد لهذه الادارة ان الوسطيين وفريق الموالاة سيؤمنان الاكثرية.
وكان بايدن قد زار الرؤساء الثلاثة واجتمع الى بعض قياديي 14 اذار عند النائبة نايلة معوض، وقال خلال الزيارة انه يتمنى ان يرى انتخابات شفافة وان الشعب اللبناني وحده يجب ان يختار قادته، وان صيغة الحكومة المقبلة أمانة في اعناق اللبنانيين، وأكد ان بلاده شريكة الجيش اللبناني في حماية لبنان، والمساعدات ستتواصل، وسنقوم باعادة تقويم برامج مساعداتنا بناء على حكومتكم المقبلة الجديدة والسياسات التي ستنتهجها، مؤكدا رفض اي صفقة على حساب لبنان.
وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن طرح خلال لقاءاته مع الرؤساء الثلاثة جملة اسئلة حول الانتخابات النيابية وما يتصل بالوضع السياسي الداخلي.
وقالت المصادر ان بايدن حرص على ان تكون عباراته حيادية ومجردة مع العلم انه التقى قيادات وشخصيات في 14 اذار عند النائبة نايلة معوض.
واذ كرر الموقف الاميركي التقليدي بضرورة ان تكون الانتخابات حرة وشفافة ونزيهة قال ان الادارة الاميركية لا تتدخل في الموضوع وانها تتعاطى مع النتائج ومع من يربح، ولم يطرح بايدن اسئلة مفصلة حول مرحلة ما بعد الانتخابات لكنه شدد على المؤسسات وعلى التعاطي مع الجميع مشيداً بالحوار وباستمراريته اما بشأن الوضع في المنطقة فأشار الى ان الادارة الاميركية الجديدة عازمة على تطبيق ما اعلن في الحملة الانتخابية لأوباما مؤكداً على التعامل مع الجميع للوصول الى سلام شامل.
انتخابياً اما بخصوص الانتخابات النيابية فان لوائح الموالاة قد اكتملت خصوصا بعد حلحلة عقدة القوات اللبنانية في بيروت الأولى والاتفاق الخماسي في كسروان، وهذا ما اعطى لفريق المستقلين والموالاة بعضاً من الطمأنينة بعدما شلت الخلافات اطلاق لوائحهم.
الاشرفية ففي الاشرفية، ادى قرار سحب الدكتور جعجع لمرشح القوات اللبنانية ريشار قيومجيان عن المقعد الارمني الكاثوليكي الى توحيد الماكينات الانتخابية والانطلاق بزخم بدا واضحاً خلال الـ24 ساعة الماضية.
عون يجتمع مع لائحته بعد الاجتماع الذي عقده العماد عون مؤخراً بعيداً عن الاضواء لأعضاء لائحة المتن الشمالي بعد ان ابلغه كل من النائب غسان مخيبر وغسان الرحباني والنائب نقولا بأنه سيجري التشطيب من قبل مناصريهم، عُلم ان اجتماعا اخر ضم نواب كسروان على ضوء موقف السيد نعمة افرام الذي تبلّغ منه العماد عون التأييد الشخصي للجنرال ومرشح اخر عن اللائحة وسيطلب من مناصريه تأييد ثلاثة مرشحين من اللائحة الأخرى المنافسة.
وعقد العماد عون اجتماعاً مع نواب كسروان داعياً الى عدم التشطيب وانتخاب اللائحة كاملة، وبدأت تظهر حالات الارباك على مرشحي لائحة كسروان كما حصل مع مرشحي المتن الشمالي.
جبيل اما في جبيل، فان المرشح اميل نوفل قال حول ما تشيعه بعض الجهات المدسوسة حول انسحابه : اللي بدّو يطلب مني الانسحاب بدّي اسحب رقبتو».
زحلة وفي زحلة، يسعى الوزير الياس سكاف الى اجراء بعض التعديلات على لائحته واعطائها الطابع المناطقي هادفاً بذلك الى رفع حظوظ الفوز بعد الحادثة الاخيرة بين عقاب صقر والنائب حسن يعقوب والتي اعادت فتح جراح الماضي لناحية اللون الميليشياوي الذي يطغى على اللائحة، لذلك يسعى ويحاول ضم النائب السابق خليل الهراوي بدلاً من النائب سليم عون، كما يسعى لضم ماغدة بريدي رزق بدلامن المرشح فؤاد الترك.
من جهة اخرى قال النائب السابق محسن دلول لـ«الديار»: اذا ادت الظروف الى تحالف مع الكتلة الشعبية يسير بذلك وخارج اطار ذلك فهو سيستمر كمنفرد كي لا تفسر اللائحة الثالثة في مواجهة أحد.
البقاع الغربي اما في البقاع الغربي يقر عبد الرحيم مراد بأن المعركة خاسرة انما المطلوب رفع «السكور» حتى لا يكون فارق السقوط كبيراً، بعد ان اصاب هذه اللائحة حالة من الملل.