الخوري: لتحصين مقام رئاسة الجمهورية في وجه محاولات اضعافه
أعلن النائب السابق ناظم الخوري ان لائحة "القرار الجبيلي المستقل" تخوض الانتخابات تحت شعار المستقلين قولا وفعلا على رغم الحملات التي تشن عليهم لتظهير حركتهم السياسية بانها مموهة او مرحلية علما ان الخط المستقل كان حاضرا بقوة عبر الحياة السياسية اللبنانية "، موضحا ان " الاصطفافات الحادة بين فريقين لن تؤدي الى استقرار البلد ولن تفتح المجال امام الاصلاحات او التعديلات لان اقرارهما يتطلب حوارا هادئا بعيدا عن التشنج والتنافر والصدامات والتخاطب بالشتائم كما يحصل حاليا "، ومشيرا الى " ضرورة توفير مناخ يساعد على تحقيق هذه الاهداف حتى لا يذهب لبنان الى المزيد من الازمات".
الخوري، وفي كلمة له خلال جولة للائحة "القرار الجبيلي المستقل" على بلدات جبيلية، اعتبر "اننا امام استحقاق انتخابي في جبيل يستحثنا الى ان نكون معنيين بالسياسة الوطنية على مساحة كل لبنان لان المعركة لا تبدأ من نهر ابراهيم وتنتهي عند جسر المدفون، فهذه المنطقة حظيت بالموقع الاول في الدولة مع انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وهذه فرصة لكي تستفيد جبيل انمائيا بعد معاناتها المزمنة وبالتالي لتعزيز التعاطي الحضاري وترسيخ العيش بين اهاليها من مختلف طوائفهم ، ومن المهم احترام جميع الاراء السياسية وتحكيم ضمائرنا والتعاطي مع الشأن الانتخابي بروح وطنية عالية ، وان مسؤولية اهالي جبيل دعم مسيرة العهد ".
وتابع الخوري قائلاً: "واجباتنا دعم مقام رئاسة الجمهورية في لبنان الذي يتعرض لحملة مبرمجة وممنهجة تنطوي على اهداف مبيتة، علما ان الرئيس لم يخطئ في مسيرته الوفاقية ، لكن على المخلصين تحصين هذا المركز في وجه محاولات اضعافه عهدا بعد عهد ، لذلك علينا تفعيل الاجماع الدولي والاقليمي والداخلي الذي كان وراء انتخابه لان دعم رئاسة الجمهورية لا يكون بتفشيله عندما طرح موضوع التعيينات الادارية على التصويت في مجلس الوزراء وهو حق دستوري يتمتع به ".
وختم:" هناك اشكاليات تحصل على مستوى الداخل نأمل ان تكون هذه الانتخابات مدخلا للاستقرار على الصعيد الوطني العام لتحقيق الاصلاحات المنشودة المتعلقة بقانون انتخاب جديد وقانون احزاب جديد واللامركزية الادارية وغيرها ".