أوغاسابيان: وجود لبنان يرتبط باحترام الدولة وحصر السلاح بيدها
اكد وزير الدولة جان أوغاسابيان ان "الاكثرية تعتمد سياسة الانفتاح على الجميع من منطلق أولوية مصلحة لبنان". أوغاسابيان، وفي حديث لقناة "المنار"، أشار الى أن "لبنان يتأثر بالصراعات والاستراتيجية العالمية والاقليمة" و أن ذلك يشكل نقطة ضعف في السياسة اللبنانية، داعيا الى الحفاظ على علاقات جيدة مع كل الفرقاء مع اعطاء الاولوية للمصلحة الوطنية اللبنانية وتأكيد الثوابت الوطنية.
وفي موضوع العملاء مع اسرائيل، شدد أوغاسابيان على أن "القضاء سيأخذ الاجراءات بحق العملاء ودون اي تمييز وبسرعة لان الموضوع خطر". وإعتبر أن "المثالثة هي تقاسم ادارات الدولة بين المسيحيين والسنة والشيعة خلافا لقاعدة المناصفة الواردة في الدستور، لافتا إلى أن النائب ميشال عون طرح المثالثة في وثيقة المبادئ والثوابت المسيحية".
وأكد أوغاسابيان انه مرشح حزب الرامغافار، مشددا على "اننا لا نريد لبنان التبعية وساحة للآخرين ولا نريد لبنان الذي يستهدف المرجعيات الروحية والسياسية وبصورة خاصة مقام رئيس الجمهورية والقضاء والجيش بل لبنان الشراكة والذي يحترم فيه حق الاختلاف"، وقال "لا يوجد لبنان الا مع احترام الدولة القوية القادرة والعادلة على أن تكون مرجعية القرار في السلم والحرب بيد السلطات الدستورية اللبنانية دون سواها".