#adsense

زهرا: خصومتنا هي مع أصحاب السلاح والمال والإرتباطات الإقليمية

حجم الخط

زهرا: خصومتنا هي مع أصحاب السلاح والمال والإرتباطات الإقليمية

ردّ النائب أنطوان زهرا على كل من يقول بأنه يريد الأكثرية للحفاظ على المقاومة بالقول "لا يمكنك الكلام عن المقاومة لأنه عندما كانت المقاومة وطنية كانت هذه المنطقة السباقة في تقديم أشرف الشهداء. أما عندما إغتالت القيادات الوطنية في سبيل مقاومة إسلامية وقيام دولة إسلامية فإن هذه المنطقة عادت إلى أصالتها وتركتك ولا يمكنك أن تتدعي أنك أنت المقاومة لأنك مشروع آخر لوطن آخرو لشعب آخر ولطموح آخر ليس له علاقة بلبنان".

زهرا وفي مهرجان انتخابي في بلدة كفرحلدا في اعالي منطقة البترون بمشاركة النائب بطرس حرب، قال "خمسة عشر يوماً وتنتهي الضجة، خمسة عشر يوماً وتصمت الشوشرة وتسقط الشعارات والألوان ويبقى لون واحد لون وطننا الذي لا يتغير وهو لون علم لبنان، يوهمون الناس ويكذبون عليهم ويهددونهم لكن ليس نحن من يهتم بكل ما قيل ويقال .لسنا نحن من يرفع الإصبع ولسنا ممن يخاف لنغير قناعاتنا طبعاً نحن وأنتم واحد ولن يتمكنوا من محوِ تاريخنا وذاكرتنا، نحن شعب يقدس الحياة ومن أجلها تقدم الشهداء، نحن شعب متمسك بالأرض ومن أجلها نقدم الغالي والرخيص نحن شعب سبّاق بالمقاومة عندما يتعرض الوطن.

وتابع: "لذلك نقول بكل حرية وسلمية وديموقراطية وعناد وصلابة ودون أي تردد أن مشروعنا واحد ولن يتغير، مشروع بناء الدولة دولة الشعب اللبناني كله، الدولة التي تحفظ تاريخ لبنان وحضارته ورسالته ودوره، الدولة التي تضمن التنوع والشراكة والديموقراطية والحرية والإستقرار، الدولة التي تسمح بالإزدهار والنجاح ووقف الهجرة ووقف النزيف على أرض لبنان وليس خارجه لأن اللبناني قادر على البقاء في لبنان وعدم الهجرة منه عندما يتأمن الإستقرار الأمني".

وأضاف: "هذه الدولة لا يمكنها أن تشارك أحدا بشيء وهي للجميع وليست شريكة لأحد في السلطة، هذه الدولة هي لكرامة الجميع ورعاية مصالح الجميع وحقوقهم ولا يحق لأحد أن يأخذ جزءا منها بل على الجميع المشاركة بها دون حصة منها، دون حصة من السيادة لأن السيادة للوطن ولمؤسسات الدولة وللجيش اللبناني لأنه من أهم مظاهر السيادة ، الحدود الواضحة المرسّمة وهذه من أهم علامات السيادة لمواطن منيع وعزيز لا يستدعيه أحد ويأخذه الى مكان لا يريده. هكذا دولة تحمي حقوق الجميع وكرامتهم وترعى شؤونهم وتطبق إتفاق الطائف لجهة اللامركزية الإدارية والإنمائية وهذه الدولة لا تسمح لأحد كائنا من كان أن يربّح الجميل لمواطن وهو يقوم بواجباته تجاهه وتجاه الوطن، هذه الدولة يأتي المسؤول فيها ليكون خادما للشعب وليس رئيسا له ويربحه جميلا بعمل لم يقم به".

وتابع زهرا "أما الكذب بخصوص الفساد والإصلاح فأقول بتجربة قصيرة جدا، تجربة معبرة في أقل من سنة رأينا ما يبشر بفساد وإفساد لا يمكن إصلاحه مدى الدهر وشهدنا إستعمالا للنفوذ وتسخير للسلطة ومحاولة شراء ذمم وضمائر بحقوق مكتسبة للناس أسموها خدمات الكل يعلم أن حق الناس يأتي من خلال قيام الدولة بواجباتها تجاههم ولا يجوز أن يستعمل لأخذ ولاء الناس لجهة سياسية سعت لتأمين هذه الخدمات وأكرر خاصة إذا إدعت ولم تفعل في حين غيرها يفعل . وأقول من يسعى يقوم بواجباته ومن لا يسعى فليختشي وليستحي ومن المؤسف أن نتكلم عن هذه المواضيع لأن هذه المواضيع لا يحكى عنها في وجود الدولة لأنها تصبح مسلمات وموضوع الإنماء المتوازن حق طبيعي ومنطقة محرومة كالبترون تحتم الإهتمام من قبل أعلى المستويات لإزالة الحرمان كما إتفقنا في الطائف ويؤسفني الكلام بهذه المواضيع لكنني مضطر لكثرة المزايدات".

زهرا رأى "أن خصمنا المباشر لا نتشرف بخصومته لأن خصومتنا هي مع مشروع إسقاط الدولة مع أصحاب المشروع الفعلي مع أصحاب السلاح وأصحاب المال والإرتباطات الإقليمية وخصامنا سياسي مع هؤلاء وعلى هذا الأساس نخوض الإنتخابات وليس على أساس المصالح الضيقة كتوسيع الطرقات إنما هناك مصير دولة ومستقبل بلد والمؤسف أننا هنا لا نواجه أصحاب المشروع الحقيقي إنما نواجه وكلاء يدعون أن لديهم مشروعا".

وقال: "من اليوم وخلال خمسة عشر يوماً سنسمع الكثير من الكلام والكثير من الإشاعات وبخاصة عن تماسك قوى 14 آذار مع بعضهم البعض واستمرارها في المعركة، طبعا ليس لدينا وقت للرد على هذه الإشاعات الكاذبة وعلى هذا التضليل ولا تستأهل الرد لأننا وضعنا الكتف على الكتف وقدمنا شهداء من الصف الأول ومن المعيب الكلام عن تحالفنا وهذا الإستحقاق محطة صغيرة من تاريخ نضالنا ومن المعيب الكلام بالإشاعات والقول لنا بالتمرير من هنا وهناك لأننا نمرر مستقبلنا في ورقة إسمه لبنان ونمرر غالبية تحافظ على ما أنجزته إنتفاضة الإستقلال وتكمل مشروع بناء وطن وكل شيء دون هذا المستوى من التفكير والطموح لا يليق بنا ولن نعمل ضمنه. لذلك علينا نسيان كل ما يشاع والعمل على تأكيد أن مشروع البترون وخيارها مشروع البترون وأحرارها وكل أحزاب قوى 14 آذار خيارهم الوطني واضح ولا يمكن أن يتنازلوا عن مشروع بناء الدولة وكرامة المنطقة والشعب وعلينا أن ننتبه ونكمل معركتنا الإنتخابية حتى اللحظة الأخيرة مع ثقتنا الكاملة بأننا منذ اللحظة يمكننا أن نبارك للبترون بنائبين من قوى 14 آذار وللبنان بالغالبية من قوى 14 آذار أيضا. فلنكن متيقظين وواثقين بأن مشروعنا سنكمله ليبقى وطننا العزيز مصانا يدا بيد وأتشرف بأن يكون على رأس هذه المسيرة زميلي الشيخ بطرس حرب وكل ممثلي قوى 14 آذار من أحزاب وشخصيات وهذه المنطقة بالذات تضم التشكيلة الكاملة لهذه القوى. ومن هنا أحييهم جميعا ونحن على الموعد في 7 حزيران لإسكات الإسطورة الكاذبة الكبيرة وإنهائها ولنتابع مشروعنا للبنان".

وحضر المهرجان المناصرون والمؤيدون وممثلون عن قوى وتيارات 14 آذار ورؤساء بلديات ومخاتير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل