حرب: كي نعيش بخير على سوريا الا تتعاطى بشؤون بيتنا الداخلي
أكد النائب بطرس حرب على الإنتصار في 7 حزيران وقال في احتفال في بلدة كفرحلدا بمشاركة النائب أنطوان زهرا "بإرادتكم وسنحتفل معا ولكن أؤكد أنكم ستقولون لمن كذب عليكم شبعنا كذبا وستقولون للذين شلوا الوطن أنه أهم منكم بكثير وهذا الوطن وطننا جميعا وليس ملك أحد منكم".
حرب سأل الذين يقولون أنه لم يعد هناك من مشكلة بين لبنان وسوريا بعد خروجها من لبنان. نحن نتمنى أن لا يكون بيننا وبين سوريا أية مشكلة ونتمنى أن نعيش بألف خير ولكن كي نعيش بخير على سوريا أن تحترمنا وتحترم حقوقنا ولا تتعاطى بشؤون بيتنا الداخلي والعيش من الند الى الند لبناء دولتنا وعندما نصبح كل في بلده عندها يمكن التعاون ضمن إطار إحترام السيادة والإستقلال".
واضاف "ستقولون لهم أن سياسة الحقد والكراهية التي زرعوها ستضعون لها حدا. ستقولون لهم أن التجارة بلبنان ستنتهي ولبنان هو القيمة الكبرى ويكفي كذبا والكلام عن الفساد الذي يمارسونه لأن الناس تعرف أن المبشر بالفضيلة هو أكثر الناس فسادا . وهناك سؤال تسألونه جميعاً هناك ثروات بانت فجأة على بعض الناس هل هناك من سأل من أين أتت وكيف أن من لم يكن يملك ثمن سيارة بات يملك ملايين الدولارات في حين لم يكن يعمل . من أين له ذلك ؟ من دفع له ؟ من اشتراه ؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه قبل الإقتراع لأن الإنتخابات تقرر مصير لبنان لقد قالوا بأن عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري يرشون الناس بالأموال أنتم تدركون من يقوم بالرشوات وهناك من إعتذر في منزلي لأن جماعتي أوقفوه وهو يرشي طالبا السكوت عنه وأخبرني من أرسله وكم دفعوا له . إن الحكم والعدالة ستمنعهم من رشوة الناس . من يستعمل بيوت العبادة للدعاية الإنتخابية ولا يحترم القانون ؟ نحن نقيم لقاءاتنا في الأندية والساحات العامة لأننا نحترم القانون أما هم فإنهم يحترمونه عندما يأتي لصالحهم . إن الدولة التي نعدكم بها هي الدولة التي تحترم رأي الناس أما هم فلا يهمهم رأي الناس".
وتابع قائلا: "إن مستقبل لبنان معنا هو مستقبل العدالة ونحن نقول لكم هذا هو مشروعنا مشروع دولة تحترمكم وتحافظ على حقوقكم وحرياتكم أما مشروعهم فهو مشروع دولة ( فالتة ) وقد قرأت برنامج التيار الوطني الحر الذي يحدد أولا الزراعة ثانيا المياه ثالثا الصحة برنامج في 54 صفحة ، وطبعاً كمواطن لبناني تعنيني الزراعة والمياه والصحة وتعنيني معاناة المزارعين وتنمية منطقة البترون تعنيني أيضا والأوتوستراد الذي نفذناه بالتعاون مع النائب أنطوان زهرا والنائبين السابقين سايد بك عقل ومانويل يونس والمرحوم النائب جورج سعادة يعنينا أيضا ولكن ما أهمية كل هذه الأمور تجاه لبنان الكيان وتجاه خسارة العلم والدولة والحكم ؟ وأسأل ما أهمية وضع الزراعة والصحة والمياه أولا ووضع حوالي عشرة أسطر فقط من 54 صفحة تتعلق بالسلاح ؟ هل لأنهم لا يستطيعون مواجهة الشعب بالقضايا الأساسية؟
وقال: "لا نزال حتى اليوم وفي الإنتخابات هناك العديد من المجنسين الموجودين في سوريا سينتخبون في السابع من حزيران ضد 14 آذار لأن سوريا تريد ذلك. ويقولون خرجت سوريا ولم يعد هناك مشكلة معها، من سيصدق ذلك ؟ إن هذا البلد لا يعيش إلا بحرية أبنائه الذين يقررون وحدهم مستقبلهم وما من أحد يقرر عنهم ، وهذه معركة 14 آذار معركتنا أنا وأنطوان زهرا وكل قوى 14 آذار في البترون وفي لبنان لأن أمامنا خيارين وفي 7 حزيران يعتقد البعض أن الإنتخابات تجري برفع الأعلام والصور وبعض ( التهييص ) لأنطوان زهرا وبطرس حرب دعوني أصحح 7 حزيران هو يوم مسؤول في تاريخ لبنان واللبناني العادي تبرز أهميته في هذا اليوم، يطالبونه كل أربع سنوات بإبداء رأيه وعليه أن يحاسب المسؤولين وينتقي في 7 حزيران من يريد فلنختار من يليق بنا إختاروا المحامي الذي لا يبيعكم ويشتريكم ولا يساوم على حقوقكم. لا نريد عاطفة بل حكموا ضميركم إما تريدون بلدا حرا، ورئيسا للجمهورية ومجلسا للنواب ومجلسا للوزراء وجيشا شرعيا أم تريدون عصابات. في هذا البلد تتحكم فيكم وفي مستقبلكم. وعدونا وفرحوا بقرار المحكمة الدولية إخلاء سبيل الضباط الموقوفين في جريمة إغتيال الرئيس الحريري.العدالة قررت ذلك ونحن معها وأسأل هل نحن من وضعهم في السجن؟ العدالة وضعتهم في السجن وهي قررت إخلاء سبيلهم ونحمد الله على ذلك لأننا رأينا من خلال ذلك صورة الدولة التي يريدونها ورأينا وزارة العدل التي سيتسلمها جميل السيد الذي نكل فينا في 7 آب والذي ضرب وأهان شبابنا . نعم هذا المستقبل الذي سنراه إذا فازوا".
وأضاف: "أسأل هناك 600 لبناني لا نعلم ما هو مصيرهم ويقولون ليس هناك من مشكلة بيننا وبين سوريا. هناك مخيمات فلسطينية مسلحة على الحدود اللبنانية في ال500 مليون متر مربع المحتلة من سوريا مخيمات تابعة لسوريا وتتلقى أوامرها من سوريا ويوجد فيها سلاح يعبث بالأمن اللبناني وقادرة على تفجير الوضع اللبناني في أي وقت وقادرة أيضا على الإعتداء على حريتنا عند تلقيها أمرا من سوريا أو غيرها ويقولون لنا ليس هناك مشكلة بيننا وبين سوريا.إسرائيل العدوة لا تزال تحتل مزارع شبعا ومن أجل حشر هذا العدو مطلوب من سوريا ورقة تعترف فيها بلبنانية هذه المزارع ولا تزال ترفض وتعلق مشكلة الشرق الأوسط وأعتقد أننا نحتاج الى عشرة أجيال لحل هذه المشكلة ويقولون ليس هناك من مشكلة بيننا وبين سوريا".
وختم النائب حرب : "إن الإنتخابات بعد أسبوعين . لذلك أكرر ما قاله زميلي أنطوان زهرا نحن وإياه يدا واحدة ولا تغركم الأقاويل والإشاعات الكاذبة ولا تستمعوا إلى من يقول إنتخبوا بطرس حرب ونبيل حكيم أو أنطوان زهرا وأحد المرشحين الآخرين أنا أقول لكم وأطلب من كل إنسان يحترمني ويؤيد مواقفي السياسية أن طوني زهرة قبل بطرس حرب لأننا معاً يداً واحدة وشخصاً واحداً ورأياً واحداً لبلد إسمه لبنان."