#adsense

غانم: 7 حزيران سيكون الصوت المدوي لحماية الشرعية حامية لبنان

حجم الخط

غانم: 7 حزيران سيكون الصوت المدوي لحماية الشرعية حامية لبنان

اكد النائب روبير غانم "ان لائحة كرامة البقاع الغربي وراشيا، تتمسك بإستمرارية لبنان الواحد الموحد الراسخ في قلوبنا جميعا" وأن السابع من حزيران سيكون الصوت المدوي لحماية الشرعية، حامية لبنان، حتى تبقى الشرعية السد المنيع في وجه الإغتيالات، والتطاول على دستور الطائف والإنقلاب على رئيس الجمهورية، والتطاول على الجيش اللبناني والقوى الأمنية، ولتبقى الشرعية حصنا بمواجهة فرض الرأي على الآخرين بقوة السلاح وبالإرهاب الفكري وبتعطيل المؤسسات، وبإحتلال بيروت والساحات،

غانم، وفي مهرجان دعم للائحة للائحة "كرامة البقاع الغربي وراشيا"، حضره أعضاء اللائحة النائب جمال الجراح، المحامي زياد القادري، الوزير وائل أبو فاعور، النائب انطوان سعد، الدكتور أمين وهبي، قال "سنبقى وإياكم أبناء لجمهورية الطائف، التي عمل لها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويستمر بحمل مشعلها النائب سعد الحريري وكافة رموز الرابع عشر من أذار، السابع من حزيران المقبل سيقول مجددا:" لا لـ 7 أيار، ولا للجمهرية الثالثة، ولا للبنان ساحة مفتوحة أمام صراعات الآخرين "، سيقول "نعم للمبادىء والقيم الوطنية والإستقلالية".

وقال النائب انطوان سعد:" سنقول في 7 حزيران كلمتنا في صناديق الإقتراع ، من أجل العبور الى الدولة التي نريدها لكل اللبنانيين من معنا في السياسة ومن كان ضدنا، لأن مشروعنا هو مشروع الدولة والمؤسسات والشراكة الحقيقية والسلم الأهلي ، وإتفاق الطائف القائم على المناصفة والشراكة الإسلامية المسيحية، على قاعدة العيش الحر الكريم ، لا على قاعدة المثالثة التي تريد أن تلغي هوية لبنان وكيان لبنان وخصوصيته في هذا الشرق، مشددا على أهمية الإنحياز لمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشروع النهوض بالبلد على مختلف المستويات ، والذي يحمل لواؤه النائب سعد الحريري ووليد جنبلاط وكل قيادات ثورة الأرز".

واكد المحامي زياد القادري ان "السابع من حزيران سيكون يوم الحسم لصالح الدولة والمؤسسات ودستور الطائف، بعيدا عن منطق الدويلة، والساحات المفتوحة لصراعات الآخرين على ارضنا، مشددا على اهمية الإقتراع بكثافة لمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، مشروع الإرتقاء والنهوض بلبنان علميا وثقافيا وإقتصاديا وإنمائيا ،والذي يحمل مشعله النائب سعد الحريري، والإنحياز الى ثورة الأرز التي تتمسك بالحرية والسيادة والإستقلال".

أما الدكتور وهبي فأكد "أن الجماهير لن تخذل لبنان التواق الى الحرية والسيادة والإستقلال، ولن تخذل الحلم بدولة آمنة ومستقرة، وبوطن حر رافض لكل التبعيات والوصايات، يريدونه ساحة لإستخدامه بالمفاوضات، مشددا على دعم الجيش والقوى الأمنية ليكون قادرا للدفاع عن حدود الوطن ".

ومن جهته حيا الوزير ابو فاعور في مستهل كلمته كل "الشهداء الذين صنعوا يوم التحرير، شهداء لبنان ، شهداء الثورة الفلسطينية، وحيا بيروت جمال عبد الناصر وكمال ناصر، التي كانت أول من اطلق الرصاص في وجه المحتل الغاصب ، وحيا جبل كمال جنبلاط الذي فتح الطريق أمام دمشق والمقاومة".

ولفت ابو فاعور الى أن "رئيس الجمهورية هو رئيس كل لبنان وليس لفريق دون آخر، وهو الحكم، وهو ليس من فريق 8 أذار وليس من 14 أذار ، مخطئا من يحاول الإنقلاب عليه". وقال: "الحملة التي تستهدف الرئيس وتستهدف المؤسسات الدستورية ، هي ليست على ميشال سليمان ، وإنما هي تستهدف كل من يقف موقفا مستقلا ، وتستهدف موقع المسيحيين والتنوع اللبناني".

وقال:" إذا كان البعض يعتقد أن بإمكانه إخضاع الرئيس وإخضاع مؤسسات الدولة فهو مخطيء ، وهذا لن يكون في مصلحة أحد من اللبنانيين"، لافتا الى ان "مرجعية البقاعيين هي بين أيدي البقاعيين ، وليست كما يريدها البعض مرجعية خلف الحدود، حيث الضباط والمخابرات يأمرون وينهون، وبيدهم الحل والربط مؤكدا أن كل بيت في البقاع يعتز بمرجعية سعد الحريري ووليد جنبلاط ، ولن يستطيعوا منعهما من الوصول الى البقاع ، وأهل البقاع سيفرشون درب ضهر البيدر بالورد لسعد الحريري ، وسيفرشون طريق الباروك بالسجاد الأحمر لوليد جنبلاط وهذا هو رد الشرفاء في السابع من حزيران المقبل".

أما النائب جمال الجراح فقال:" السابع من حزيران سيضع حدا للتعدي على بيروت وعلى الجيش وعلى السراي، سيؤكد الوقوف في وجه من يحاول الإنقلاب على رئاسة الجمهورية، في وجه من يسعى لإفقاد لبنان هويته عن طريق طرح المثالثة، مؤكدا اننا سنكون سويا في يوم الإقتراع لنمنع عودة الوصاية وتبعيتها واذنابها في لبنان ، لافتا الى ان القوى الإستقلالية هي وحدها المرجعية، وليست المرجعية المرتبطة برستم غزالة وجامع جامع".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل