السبع: السلاح بلا وحدة وطنية سيبقى عرضة للتأويل
أكد مرشح "لائحة القرار الوطني المستقل" في دائرة بعبدا النائب باسم السبع ان "أقوى سلاح في يد لبنان هو الوحدة الوطنية، واي سلاح من دون الوحدة الوطنية، سيبقى عرضة للتأويل والطعن".
وقال خلال احتفال شعبي حاشد قدر بالآلاف اقيم لاعضاء "لائحة القرار الوطني المستقل" في بعبدا اقيم في منطقة عين الرمانة، إن "التضامن الوطني هو سر القوة الكامنة في هذا البلد، ولا يحق لاي جهة ان تفرط بهذه القوة، او ان تستقوي على التضامن الوطني، بداعي الدفاع عن السلاح الذاتي".
وأشار إلى" ان التضامن الوطني هو القوة الكامنة في هذا البلد ولا يحق لاي جهة ان تفرط بهذه القوة او ان تستقوي على التضامن الوطني بداعي الدفاع عن السلاح الذاتي".
وشدد على"ان الوحدة الوطنية هي التي حمت قضية التحرير في لبنان، وهي التي حققت الانتصار على الاحتلال الاسرائيلي في مثل هذه الايام قبل تسعة اعوام".
ورأى ان" لبنان لن تقوم له قائمة، بحكم لا ينبثق من الارادة الحقيقية للشعب اللبناني".
وأعلن :" لا نريد حكما او حكومة تسمى على اسم فيلتمان او كونداليسا رايس او بايدن، لكننا ايضا لا نريد حكما او حكومة تسمى على اسم احمدي نجاد او بشار الاسد. نريد حكما على مثال ميشال سليمان، نريد حكما على قياس لبنان، لا على قياس طهران ولا على قياس الاميركان" .
وختم السبع:" رصوا الصفوف ايها الاخوة والاخوات، رصوا الصفوف وتوحدوا، تقدموا الى 7 حزيران وانتصروا للبنان ".
أما المرشح ادمون غاريوس، فحدد في كلمته بالمناسبة، "الطريق الذي نتمسك بحذافير مضمونه: باتجاه الدولة القوية الواحدة، دولة القانون والحريات والمؤسسات والجامعة والحاضنة كل ابنائها، باتجاه ما كرسه الطائف ولبنان بجناحيه المسلم والمسيحي، باتجاه جيشنا وحده سيفنا وحامينا وذروة التضحية والشرف.، باتجاه الاعتدال ونبذ الاقتتال والتحدي والانقسام، باتجاه الانماء ودعم وإنصاف البلديات، وباتجاه التطلع الى اوجاع وحاجات الناس".
واشار الى ان "قضاء بعبدا، بساحله وجبله، سيبقى قلب لبنان، ومكانا للقاء، والتعايش، والمثقفين، والشهداء، والجيش، و"القصر"، وما خلاصنا الا بتعايشنا، وبالجيش، وبشموخ "القصر".