الحجار: أي مقاومة هذه التي وجهت السلاح الى الابرياء في بيروت والجبل وليس الى اسرائيل؟
اشار النائب محمد الحجار الى "ان هناك في لبنان مشروعا انقلابيا تقوده قوى الثامن من آذار وعلى رأسها حزب الله، وهذا المشروع واضح ويريد ان يضع يده على الدولة وعلى مقدراتها ومؤسساتها والابقاء على الدويلة الخاصة به".
ولفت، في لقاء مع أهالي كترمايا، الى "ان هذا المشروع بدأ مع انطلاق جلسات الحوار في آذار 2006 "، مؤكدا انه ما زال مستمرا تحت عناوين مختلفة.
واشار الى "ان ما يجري اليوم ونلاحظه من خلال خطاباتهم وتحديدا خطابات السيد حسن نصرالله ان هناك قاسما مشتركا لنعي الدولة ومؤسساتها وحتى ضرب فكرة الدولة عند اللبنانيين، فهم يريدون وضع اليد على الدولة، وقد باشروا منذ مدة "التلطيش" على رئيس الجمهورية والهجوم غير المباشر عليه عندما تحدث عن الكتلة الوسطية وعندما طرح التعيينات على مجلس الوزراء، وحتى ان السيد نصر الله بالامس كان يريد ان يعلم رئيس الجمهورية ماذا يقول لنائب الرئيس الاميركي الذي زار لبنان في اليومين الماضيين".
وتابع النائب الحجار:" انهم لا يريدون ان تقوم الدولة، وحتى ان السيد نصر الله عندما يمجد السابع من ايار 2008 ويصفه بانه يوم مجيد في تاريخ المقاومة، فأي مقاومة هذه التي وجهت السلاح الى الابرياء في بيروت والجبل وليس الى اسرائيل؟
واعتبر "ان الرد على هذه الافعال ليس بالسلاح ولا بالاقتتال واقامة المتاريس كما يريدون، بل نريد دولة عربية سيدة حرة ومستقلة وراعية للجميع وتحمي الحدود من العدو الاسرائيلي"، مستشهدا بالدولة التي كان يحلم بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
ورأى "ان السابع من حزيران هو يوم مفصلي لان الناخب وعبر صوته في صندوق الاقتراع يحدد ما يريد، هل هو مع الدولة واتفاق الطائف او مع الفوضى".
وقال النائب الحجار:" انهم يفتشون عن شرعية لسلاحهم، لكننا لن نسمح لهم ان يأخذوا هذه الشرعية"، داعيا ابناء الشوف الى التصويت لصالح لائحة قوى 14 آذار كاملة ودون تشطيب.
ومن جهة أخرى شدد النائب الحجار في لقاء مع أهالي مزبود على ان السابع من حزيران هو يوم تاريخي يؤسس لوجهة العمل السياسي للمرحلة المقبلة.
وبعد ان قدم لمحة عن المشروع الانقلابي على الدولة، اكد النائب الحجار "ان قوى 8 آذار وعلى رأسهم "حزب الله" قاموا بمحاولات شل وتعطيل لاي آلية للوصول الى الحقيقة، حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري خدمة للناس المتحالفين معهم في سوريا وايران".
اضاف:" بعد ان وصلنا الى اتفاق الدوحة وتم تشكيل حكومة اتحاد وطني على ان يكون في الحكومة ثلث معطل شرط الا يستعمل هذا الثلث لوقف اعمال الحكومة او مجلس الوزراء، لم يلتزموا بهذا الامر، وقاموا بتعطيل الكثير من القضايا ومنها منع إقرار قانون الموازنة لان الاموال لم تصرف الى مجلس الجنوب بقيمة 60 مليار ليرة لتنفق في الاعمال الانتخابية، وحتى انهم عطلوا التعيينات، لذا فان الخط البياني الذي يحكم مسارهم هو تعطيل الدولة ومؤسساتها".
وانتقد النائب الحجار بشدة كلام السيد حسن نصر الله عن احداث السابع من ايار وقال:" هل هناك عاقل على المستوى السياسي يمجد يوما كان يمكن ان يجر البلاد الى حرب اهلية تأتي على الاخضر واليابس؟ فاننا نقول للسيد نصر الله ان هذا السلاح كان يجب ان يوجه الى اسرائيل، فانت لم تنجح في التحرير في العام 2000 الا لاننا جميعا كنا مع المقاومة وحولها، وكان لبنان آنذاك داعما وحاميا لها"، مشددا على ان الوحدة الوطنية هي التي حمت المقاومة التي حققت الانتصار، معتبرا ان "العنجهية وصلت بهم الى ان السلاح اصبح هو الذي يحكمهم وليسوا هم من يحكمونه".
ولفت الى ان هذا الوضع لا يؤدي الا الى مزيد من التفكك والانهيار على الساحة الوطنية، مؤكدا انه لا يمكن بناء الدولة عبر هذه الخطابات او المربعات الامنية وشل المؤسسات وطرح المثالثة بدل المناصفة ولا عبر استبدال الطائف باتفاق الدوحة".
واعتبر ان الاستحقاق الانتخابي مصيري ومفصلي وتاريخي لمسيرة هذا الوطن لان هناك مجموعة تريد وضع اليد على الدولة والابقاء على دويلتها، مشددا على ان الدولة لم تتحقق الا اذا منعناهم من تحقيق مشروعهم ".
ودعا ابناء الشوف الى الالتزام بلائحة قوى 14 آذار والتصويت لها كاملة دون اي اعمال تشطيب، مؤكدا ان خيارات الشوف السياسية محسومة التوجهات التي هي دائما الى جانب الدولة ومؤسساتها.
وتحدث في اللقاء رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر، فرأى ان أسياد التدمير والخراب في الحروب الدنكشوتية تحت عناوين التحرير والالغاء ما زالوا على غيهم تجاه الرئيس الشهيد الحريري وانجازاته ".