#adsense

افتتاح مركز للقوات اللبنانية في كفرعبيدا وكلمات أكدت ان المواجهة هي مع مشروع اسقاط الدولة

حجم الخط

افتتاح مركز للقوات اللبنانية في كفرعبيدا وكلمات أكدت ان المواجهة هي مع مشروع اسقاط الدولة

شدد مرشح "القوات اللبنانية" في دائرة البترون النائب أنطوان زهرا أن "المعركة دائماً وأبداً هي من أجل لبنان، لبنان الذي نحب ونستحقه والذي يستحقنا كاحرار وليس كأتباع لأحد ولا كساحة لاحد آخر. لبنان الوطن الذي مرة جديدة نقول نريد ثقتكم كقوى "14 آذار" كي نكمل مشروعكم في بنائه، بناء دولة سيدة على ارض الوطن كله، دولة لا يشاركها احد بسيادتها لا بالسلاح ولا بالقرار الاستراتيجي ولا بالتوجهات السياسية ولا بالعلاقات الاقليمية والدولية ولا مع من يكون صديقها ومن لا يكون، دولة لا يفرض عليها خياراتها الا شعبها ومصلحته وحده من دون مصالح الاخرين كانوا من كانوا، قريبين او بعيدين، اصدقاء حاليا او اعداء.

كلام زهرا، جاء خلال حفل افتتاح "القوات اللبنانية" مركزا لها في بلدة كفرعبيدا في منطقة البترون اقيم على ملاعب النادي في حضور النائب بطرس حرب، رئيس بلدية كفرعبيدا طنوس قيصر الفغالي، رئيس اقليم البترون الكتائبي الدكتور جوزيف شليطا، نقيب الطوبوغرافيين اللبنانيين والعرب سركيس فدعوس، الناطق باسم الحملة الانتخابية لـ"القوات" الدكتور ريشار قيومجيان، مسؤول القوات اللبنانية في منطقة البترون الدكتور فادي سعد، وممثلين عن قوى" 14 آذار"، مختار بلدة كفرعبيدا انطوان مخايل رومانوس، وحشد من ابناء كفرعبيدا ومناصرين وقواتيين.

وقال زهرا: "نحن برسم الصداقة مع كل شعوب الارض بدءا من سوريا بشرط ان تربطنا صداقة كرام من دون تطاول من احد على الآخر ومن دون تدخل احد في شؤون الآخر ومن دون ان يغتال احد عند الآخر ويفتش عن طريقة لالباس غيره التهمة واخراج نفسه بريئا."

وأضاف: "من هم بمواجهتنا ليسوا من يحاولون الادعاء انهم اخصامنا، هؤلاء نحن نحبهم كثيرا وحريصون عليهم كثيرا مهما بدلوا الالوان ورفعوا الشعارات، علينا ان نحافظ عليهم كي نستردهم فلا نتركهم يصدقون انهم هم الاخصام والمعركة معهم، معركتنا مع الذين يقفون وراءهم ويستعملونهم ادوات، علينا تجنب اهانتهم ولكن علينا ان نحول دون فوزهم كي لا يجيروا اصواتنا وكراماتنا ومصالحنا لأحد من خارج البلد".

وتابع زهرا: "مواجهتنا قائمة مع مشروع اسقاط الدولة ومؤسساتها، مواجهتنا قائمة مع مشروع استفراد اركان قيام لبنان بتاريخه وحاضره ومستقبله من جيش الى رئاسة جمهورية الى مرجعية وطنية في بكركي الى مجلس نيابي الى مجلس وزراء الى كل المؤسسات التي تمثل اركان قيام الدولة السيدة والحرة، أما محاولة استفرادهم واسقاطهم الواحدة تلو الاخرى، وادعائهم العفة، واتهامنا باختراع حجج لمهاجمتهم فهي كذبة لا تنطلي على أحد وكل مؤسسة من مؤسساتنا هي امانة في اعناقنا، اتفاق الطائف سقف سياسي ممنوع تجاوزه والدستور سيطبق والقانون فوق الجميع ولا احد فوقه، و لا يحق لاحد الاحتفال في الاديار ويدعي تطبيق القانون، قانون الانتخاب يمنع استعمال دور العبادة والرشوة والقانون في الانتخابات يجب ان يطبق والمخالفات التي ترتكب وانتهاك القانون بها كل يوم وفي كل الدوائر التي يخوض اخصامنا فيها الانتخابات ضدنا،كل هذه المخالفات طبعا وبكل اسف لن نضطر لمحاسبتهم عليها والطعن بها لانهم لن يفوزوا في الانتخابات، لكننا سنسلط الضوء عليها يوميا لكي نقول لهم انهم ليسوا فوق القانون وليسوا اصحاب البلد واذا أخذت مراكز نيابية او وزارية تكون سرقة من حصتكم، ونقول لهم ايضا: يكفي انكم لا تمثلون طموح شعبكم، وانكم لستم امناء على ما جيره لكم شعبكم لتمثيل طموحاته ومشروعه وسترسلوه للآخرين، وانتم احباء واهل عندما تعودون الى صفوف هذا الشعب وتكونوا امناء على نضالاته وطموحاته وللاسف انتم اليوم لستم هكذا، لذلك فانتم لا تستطيعوا ادعاء اي شيء مما تقولون، عودوا الى صفوفنا، عودوا الى انتفاضة الاستقلال والى ثورة الارز والى الولاء للبنان وخذوا منا ما تريدون".

وختم زهرا: "امامنا 14 يوما لانهاء هذه المسرحية الهزلية وعلينا خلالها تحمل ثرثرة وكلام ليس له اي علاقة بالحقيقة والواقع، ادعاءات وتضليل، محاولة تشتيت الانتباه عن هدف المعركة الوطنية الكبرى والكلام عن امور تافهة وصغيرة بقدر الذين يتفوهون بها، علينا ان نتحمل الـ14 يوما لكي نصل الى 7 حزيران ونقول كفى تضليلا وكذبا وكفى محاولة لاسقاط الدولة والوطن، نحن ننتخب لبنان، وننتخبه بتطويب من كان امينا على ثورة الشعب اللبناني السلمية في 14 آذار في 2005، سننتخب قوى "14 آذار" كي تكمل لنا مشروعنا لانها قيادات تبنت ما اراده الشعب ولم تحاول لا تضليله ولا توجيهه ولا فرض اي خيار عليه، هذه قيادات افرزها الشعب وامن لها، قدمت تضحيات وشهداء نحييهم اليوم ونحيي شهداءنا الجدد في انتفاضة الاستقلال من كل قيادات " 14 آذار"، وطبعا الوفاء وكل الوفاء وانتم اهله في هذه البلدة الكريمة وهذه المنطقة للشهداء الذين ثبتوا كيان لبنان في المراحل السابقة، هم امانة في اعناقنا ونحن ذاهبون لانتخابهم وانتخاب مشروعهم في 7 حزيران وصباح 8 حزيران سيخرس الآخرون الى الابد مع انتهاء ادعاءاتهم وقول الشعب كلمته."

بدوره، حيا النائب بطرس حرب اهالي كفرعبيدا واهل المنطقة المحبة واهل البلدة العريقة، اهل البطولة والشهامة والوطنية، واضاف: "كفرعبيدا كل من يزورها يشعر بنكهة خاصة مختلفة، يشعر ان هذه البلدة التي قدمت للبنان الكثير الكثير من الشهداء، تشكل وساما على صدر منطقة البترون وعلى صدر لبنان، وهي مستعدة دائما ان تقدم كي يبقى لبنان دائما سيدا حرا مستقلا، وهي تستحق كل محبة واحترام وتقدير واجلال".

وتمنى ان يكون هذا البيت مدرسة وطنية كما تعودنا مع "القوات اللبنانية"، مدرسة لا تبيع ولا تشتري، مدرسة لا تهرب عند تعرضها للخطر، ولا تسمح لأن يتعرض احد لخطر بسببها، او ان يموت من اجل ان تهرب هي، مدرسة قياداتها ورجالاتها يضحون بأنفسهم وذواتهم من اجل لبنان، مدرسة قائدها دخل الى السجن وبقي 11 عاما كي لا يحني رأسه".

وتابع: "جئنا اليوم لنحيي هذه المدرسة من كفرعبيدا ونحن نفتخر ونعتز ان نكون معها في جبهة واحدة في الدفاع عن لبنان وعن كرامتكم وكرامة الوطن. امنيتي الاولى ان نرى كفرعبيدا كما نتمنى ان يكون لبنان واحدة موحدة لا شيء يفرق بين اهلها الطيبين القادرين مع بعضهم ان يشكلوا صورة عن لبنان، يحولوا الحياة فيها الى حياة ديمقراطية، ويعملوا معا من اجل لبنان، وانا من موقعي اعتبر نفسي مواطن شرف من هذه البلدة العزيزة التي نعتز بها ويدنا ممدودة لكل ابناء البلدة كي نتعاون ونعاون رئيس البلدية الذي تمت ادانته مرة لانه يضحي بماله الخاص كي يحول كفرعبيدا الى بلدة نموذجية في لبنان، ونحن نقول له مبروك لك هذه الادانة ونتمنى ان تبقى تكررها. وامنيتي الثانية هي ان تبقى كفرعبيدا كما كانت دائما وكما عودتنا ان تحتضن ليس فقط الابطال والشهداء، بل عودتنا ان يكون فيها عقلاء وفيها ثقافة ،وفيها وطنيين لانهم مؤمنون بالقضية اللبنانية، بلدة تعرف كيف تختار وكيف تقف، وفي المحطات الرئيسية يكون خيار كفرعبيدا اساسيا وحيا، وكما قال زميلي انطوان زهرا عندما تكون كفرعبيدا في مقدمة السائرين في مسيرة ما، فلا بد لهذه المسيرة الا ان تنتصر بفضل كفرعبيدا وابنائها".

وأضاف: "في 7 حزيران ليس المطلوب منا ان ننظم مهرجانات انتخابية بل المطلوب ان نتطلع الى مصلحة لبنان والى مستقبله فنمارس وعينا لخيارنا الوطني وليس عواطفنا، ان نمارس دورنا الوطني باختيار من يحفظ لبنان وليس من يساهم بتدمير لبنان، وهذه المعركة واضحة وهناك خيار بين دولة فيها رئيس للجمهورية وحكومة ومجلس نواب وجيش شرعي نعتز به وقوى امن وعدالة فيها حياة ديموقراطية واحزاب و"قوات" و"كتائب" وكل الاحزاب الوطنية حتى الاحزاب التي لا تؤيدنا الرأي نحن نريد ان يكون لها رأي في لبنان فنسمعهم ويسمعونا. في 7 حزيران المطلوب منا ان نختاربين هذه الدولة السيدة الحرة المستقلة التي انتم تقررون مستقبلكم فيها وبين الدولة الثانية التي يدعوننا اليها واسمها دولة لكنها في الواقع ليست دولة، لأنها دولة السلاح واللاشرعية،دولة الحروب والقتل، دولة البكاء على الذين يموتون لسبب مجهول، دولة الساحة المفتوحة للبكاء على فراق اولاد يهاجرون، هذه هي الدولة التي يدعوننا اليها، دولة جيش يستشهد ضباطه وجنوده ولا أحد يسأل عنهم، هذه الدولة ليست دولتنا، دولتنا هي الدولة التي تحمي جيشها وجيشها يحميها، والتي فيها كل جندي هو اخ لنا، وكل اهانة بحق جيشنا تصيبنا جميعا، هذه هي دولتنا، التي جيشها يدافع عنها وعن نظامها وعن حدودها، ولا احد غيره، وكل من يدعي الدفاع عنا هو بالواقع يدافع عن نفسه وعن وجوده وعن سيطرته وعن دورهم وعن نفوذه في هذه الدولة وعلى حساب هذه الدولة".

وتابع: "المطلوب منا ان نختار بين هاتين الدولتين، بين دولة فيها قضاء وبين دولة من دون عدالة وقضاء، دولة سائبة يكون الغالب فيها صاحب السلاح الاقوى، ونحن لنا ملء الثقة بكم بانكم في 7 حزيران ستختارون الخط الوطني وستؤيدون قوى بذلت حياتها وقدمت شهداء ومنهم قدمتهم كفرعبيدا من اجل استقلال، وهم اليوم ينتظرون منا قرارا يرضيهم ويخدم القضية التي استشهدوا من أجلها. في 7 حزيران ستقولون كلمتكم ومساء سنلتقي معكم بفرحة الانتصار، ليس انتصار انطوان زهرا وبطرس حرب بل انتصار لبنان الذي نحلم به لنا ولاولادنا، كي نعيش بحرية وكرامة ولكي يبقى علمنا اللبناني وحده مرفرفا".

وختم مهنئا القوات اللبنانية ببيتها في كفرعبيدا الى جانب البيوت الاخرى العريقة والوطنية. ثم كانت قصيدة لرئيس مجلس الشعراء انيس الزبيدي بعدها انتقل الجميع لافتتاح المركز الجديد للقوات اللبنانية وبعد قص الشريط قطع قالب حلوى وكانت جولة في المركز.

وكان الحفل استهل بكلمة لرئيس بلدية كفرعبيدا طنوس الفغالي، ثم كلمة مسؤول القوات اللبنانية في منطقة البترون الدكتور فادي سعد الذي قال فيها: "بيوت كفرعبيدا وبيت القوات اللبنانية هي بيوت للقوات والكتائب ولشرفاء 14 آذار ولكل ابطال ثورة الارز، كل البيوت هي بيت واحد، المعركة واحدة والهدف واحد". واكد على اهمية الانتخابات في 7 حزيران داعيا الى "انتخاب لبنان والحرية والسيادة لكي يكون 8 حزيران موعدا جديدا مع الحرية الحقيقية ومع الانماء الحقيقي ومن بناء وطن حقيقي ومع مستقبل اولادنا".

ثم كانت كلمة رئيس اقليم البترون الكتائبي الدكتور جوزيف شليطا استهلها بتحية من الرئيس امين الجميل ومن اقليم البترون الكتائبي ومن كتائبيي قسم كفرعبيدا ثم توجه الى ابناء كفرعبيدا مقيمين ومغتربين قائلا: "فكروا جيدا افحصوا ضمائركم تطلعوا صوب لبنان وصوب القضية اللبنانية وصوب تاريخكم ، فأنتم اناس احرار تختارون كما تشاؤون وقد تعودتم ان تبقى رؤوسكم مرفوعة، تحترمون شهداءكم وتصغون الى ندائهم فصدى ذاك الصوت يتردد، وتتعانق اصوات الشهداء واصوات الحرية واصوات التاريخ والماضي والذكريات، من تختارون؟ القرار قراركم وعلى صوتكم ان يدوي في السابع من حزيران".

ثم توجه الى القواتيين بالقول: "تحية كتائبية من القلب، نحن ابناء مدرسة علمتنا محبة لبنان، محبة الشمال والبترون وكفرعبيدا فأرضنا خصبة معطاءة، وهنيئا للبيت الذي يخرج منه بيتا، ليس بيتا واحدا بل مئة بيت على ان يكونوا اوفياء للتعاليم والقيم واهم ما في ذلك الكبر والنبل والعطاء".

واستذكر شهداء حزب الكتائب من الرئيس بشير الجميل والوزير بيار الجميل والنائب انطوان غانم، وشهداء كفرعبيدا وآلاف الشهداء. ودعا الى "الاتحاد لأننا اذا انقسمنا سهل كسرنا".  

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل