هل ينفذ عون مشروعه الانقلابي في حال خسارته الانتخابات؟
كشفت أوساط مطلعة على حركة النائب ميشال عون عن سيناريو جهنمي يحضر له بالتنسيق الكامل مع حليفه "حزب الله" مع إعلان نتائج الانتخابات النيابية في مختلف الدوائر.
فمع حديث عون الى إذاعة "النور" الذي قال فيه: "أنا على يقين أننا سنفوز في الانتخابات إلا اذا حصل تزوير للمحاضر في مختلف المناطق"، أعلن عون انطلاق العدّ العكسي لحركته الانقلابية التي يحضّر لها في حال إعلان خسارته للانتخابات النيابية.
وتشير الأوساط الى أن السيناريو الذي يحضر له عون بات مكشوفا وينص على عملية شبيهة بما حصل في 7 أيار 2008 في المناطق المسيحية بهدف الانقضاض على مراكز الفرز المركزية في الأقضية للضغط على لجان القيد ومنع إصدار اي نتيجة لا ترضي عون و"حزب الله".
وتؤكد المصادر أن "حزب الله" بات مضطرا للسير في مخطط عون لأن الحزب لا يمكنه أن يتحمل سياسيا خسارة عون لأن ذلك سيؤدي الى نزع الغطاء المسيحي عن سلاحه، ما سيفرض واقعا جديدا على طاولة الحوار لناحية ضرورة المعالجة السريعة لأزمة استمرار هذا السلاح.
ووضعت هذه المصادر كل هذا الواقع السياسي- الانتخابي والأمني برسم المسؤولين المعنيين، وخصوصا وزيرا الداخلية والدفاع لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لمنع أي إخلال بالأمن ومنع ممارسة أي ضغوط تهدف الى نسف نتائج الانتخابات النيابية قبل صدورها.