اعضاء "لائحة زغرتا الزاوية" يدعون إلى انتخاب لبنان لا من يعتبر نفسه أكبر منه
أقيم في مطعم "طاحونة الخواجة" رشعين حفل عشاء شارك فيه النائب نايلة معوض واعضاء "لائحة زغرتا الزاوية" والتي تضم النائب جواد بولس، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والمحامي يوسف بهاء الدويهي وعقيلاتهم ومنسق العلاقات السياسية في القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية سركيس بهاء الدويهي وفعاليات تربوية واجتماعية وحشد من أبناء بلدات أرده وحرف أرده، بيت عوكر وبيت عبيد والرميلة.
بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة الاستقلال ثم كلمة عريفة الاحتفال لودي المختفي التي رحبت بالحضور ووجهت دعوة باسم "لائحة زغرتا الزاوية " للمشاركة في المهرجان الشعبي الذي سيقام يوم السبت عند السادسة مساء في مجدليا زغرتا.
فكلمة النائب جواد بولس الذي قال: "أحبائي نقف أمامكم في هذه اللحظة ونحن متهمون بالشحادة. نحن شحادون للبنان ولمجد لبنان ولكرامة لبنان. ونحن شحادون لاهل لبنان وأصالتهم وكرامتهم وشموخهم .نحن شحادون لكم. أقله نحن نشحد للبنان ونذهب الى آخر الدنيا لنشحد للبنان. فيما غيرنا لا يشحد للبنان وللبنانيين وللمواطنية، غيرنا يشحذ لسوريا وايران".
وأضاف: "نحن علينا أن نرفع راية زغرتا الحقيقية، زغرتا التي يقولون أننا أزلناها عن الخريطة السياسية في الوقت الذي حاولوا هم ازالتها وازالة لبنان عن خريطة الجغرافية. وحاولوا أزالة البطريرك والبطريركية من خريطة الوجدان الماروني. وفي الوقت الذين يحاولون ازالة فخامة رئيس الجمهورية من خريطة المعادلة الوطنية، ويحاولون اقصاء الجيش وقائد الجيش من واجبه الوطني الذي هو الدفاع عن لبنان، ويحاولون ازالة المسيحيين من معادلة المناصفة، وازالة الاعتدال والشراكة المسيحية الاسلامية المبنية على الاعتدال من خريطة التعامل في لبنان".
أما المحامي يوسف بهاء الدويهي فكانت له كلمة ومما جاء فيها: "ما شاهدناه اليوم على مسرح القصر القديم في زغرتا كناية عن مسرحية اسدلت عنها الستارة في 2005 ولن نسمح لها بأن تعاد. ويؤسفنا كثيرا تدني مستوى الخطاب السياسي بالشكل الذي وصل اليه. نحن اعتقدنا اننا سنكون أمام اعلان مشروع سياسي ضخم مواجه للمشروع الذي قدمناه الاسبوع الماضي لكن المؤسف والمخجل انه خرجت الينا فرقة الشتيمة وتحدثت خارج اللياقة والاصالة وخارج تاريخنا بالعلاقة والاحترام المتبادل وهم يعلمون أن الذي يبدأ بالكلام ينتهي في مكان آخر. ونحن لا نرغب الا أن نبقى الانتخابات في جو من الديمقراطية ونبقى بصوتكم واياكم نخوض معركة الديمقراطية من أجل السيادة والحرية والاستقلال".
وأضاف: "الكلمة الوحيدة التي قالوها وكانت كلمة حق هي ان صوتكم مارد وهم "مويرد". وصوتكم يقرر مصيرنا ومصير لبنان. وفي 7 حزيران نحن سنخبرهم أن اهانة بكركي ثمنها غال وأن من يجعل من لبنان سيد نفسه هو أنتم وليس "السيد" الجندي في ولاية الفقيه الذي سيبقى جنديا عند ولاية الفقيه. وزغرتا الزاوية ستمنعه من ان يتقدم باتجاه لبنان. في 7 حزيران سنقول لهم انه في 2005 المسرحية انتهت والتمثيلية انتهت والنواب الذي أتوا حينها على مجلس النواب هم فخر زغرتا الزاوية وهم كرامتها ومن أنظف الناس في زغرتا الزاوية. ويقولون نحن شحادون نجيب اقله اذا شحدنا شحدنا للناس ولم نستغل السلطة لنختلس المال العام ولم نخطف أولاد الناس من أحضان أهلها . ويدعون أننا في 2005 خطفنا صوتهم فيما هم خطفوا أرواح الناس ، وأنفاسها ليس بزنودهم انما بالزند السوري".
اما رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض فقال: "حلفائي في لائحة زغرتا الزاوية لائحة الاحرار و"لبنان أولا" أهلي أحبائي ورفاقي أبناء الحرية في أرده والرميلة والتلة وحرف أرده وبيت عوكر وبيت عبيد، يا أبناء زغرتا الزاوية الاحرار. سمعتموهم كما أنا سمعتهم. أنا سمعتهم لانني كنت أتوقع أن يتكلموا في السياسة لاتمكن من مناقشتهم أمامكم الا انهم في كلامهم أكدوا حكما أنهم ليسوا لائحة الصف الاول بل هم لائحة الصف الثالث ابتدائي لانهم لم يتعلموا ولم يتعلموا الاخلاق ولم يقرأوا تاريخ منطقتنا الذي هو تاريخ مجيد بالقيم والاخلاق المسيحية المعتدلة وبقيم احترام الآخر وكما يبدو لا يعرفون ما هو الاحترام ولا نلومهم لان من تجرأ على شتيمة بكركي بسيطة اذا شتمنا."
أضاف معوض: "للتذكير فقط وللتاريخ، ايام التمديد للرئيس اميل لحود قال الوزير فرنجية من على شاشة التلفزيون انه ضد التمديد للرئيس لحود ولكن "الخط" طلب منه ذلك. ولذلك سيمدد لانه ملتزم بـ"الخط".
وأضاف: "نحن من ننتخب في زغرتا الزاوية هل اننا ننتخب سليمان فرنجية واسطفان الدويهي وسليم كرم أم أننا ننتخب "الخط" الذي عنده القرار. نحن نريد أن لا يخطف صوتكم بالجملة ويجير بشيك على بياض لمصالح بشار الاسد ومحمود أحمدي نجاد ولمصالح اقليمية لا علاقة لها بلبنان وبمستقبل لبنان وبمستقبل اللبنانيين ولا بمستقبل أولادكم. نحن نريدكم أن تنتخبوا نوابا أحرارا قرارهم في زغرتا الزاوية وفي لبنان ومستقبلهم في لبنان والى جانبكم ومصالحهم الى جانبكم ومصالحهم ان يقدما لك ولاولادكم مستقبلا مستقلا لاولادكم لان هذا هو لبنان الذي نريد أن نبني فيه والذي نرفع رأسنا فيه هو لبنان جبران خليل جبران الذي قال "لو لم يكن لبنان وطني لاخترت لبنان وطنا لي."
وقال: "مع احترامنا للجميع نقول أننا "تقنيا" نواجه بالانتخابات على مستوى القضاء لائحة قوامها سليمان فرنجية واسطفان الدويهي وسليم كرم الا انه لو أن خسارتنا تؤدي الى ربحهم نقول "صحتين على قلبهم" . لكن المشكلة الحقيقية انه اذا خسرنا ليس هم من يربحوا من سيربح هو جميل السيد فيصبح وزيرا للعدل ووئام وهاب وناصر قنديل وعدنان عضوم وحسن نصرالله وبشار الاسد ومحمود أحمدي نجاد ومشروع الحاق لبنان بالمحاور الاقليمية ومشروع ضرب الدولة والصيغة وضرب الصيغة والمناصفة والمشروع الذي اغتال شهداءنا ونحن نقول بوضوح "فشروا " ووحياة هللي ماتوا مش رح نخليهم يرجعوا". وما لم يأخذوه بالاغتيال وبالدم لن نعطيهم اياه بارادتنا الحرة في صندوفق الاقتراع في 7 حزيران 2009 ".
تابع معوض: "استمعوا جيدا الى ما يقولون وانتبهوا انه لو لم نكن نحن موجودون ما كان لديهم شيئا يقولونه لكم. انظروا الى الصور على الطرقات والتعليقات عليها التي تجعلنا نعتقد اننا في 1860 وبالرغم من أن هذه الشعارات مضحكة مبكية الا ان المقصود منها هو تحوير الانظار عن المعركة الحقيقية وهي لم تأت مصادفة وانما محاولة لتحويل المعركة الى معركة احجام وعائلات وغرائز والى معركة "ضيعجية" محلية. لماذا لانهم لا يمكنهم ان يقنعوا جمهورهم بالسياسة فماذا سيقولون هل سيقولون انتخبوا الاغتيالات وتغطية الاغتيالات واقفال المجلس النيابي على مدى 22 شهرا وانتخبوا ثقافة الخيم والدواليب المحروقة والخطوط الحمر التي وضعت في وجه الجيش اللبناني في نهر البارد واقحام لبنان في حروب اقليمية وبحسابات لحسابات ايرانية ولتدمير الاقتصاد اللبناني وحولوا مجتمع لبنان الى مجتمع حرب وبدل أن نوزع السلاح لمحاربة اسرائيل تحت شعار "مقاومة اسرائيل " يوزع هذا السلاح لمحاولة ارهابكم واضعافكم . هل سيقولون لكم انتخبوا ضرب موقع رئاسة الجمهورية وحولوا زغرتا الزاوية لشتيمة بكركي . نحن نقول ليس هناك الا بطركا واحدا وهو في الديمان . هل سيقولون لكم انتخبوا حسن نصرااله وولاية الفقيه والحركات التصحيحية في 7 أيار . ومن يقول أن 7 أيار يوما مجيدا من تاريخ المقاومة في لبنان غدا يقول أن اغتيال رينه معوض يوما مجيدا للمقاومة في لبنان، ومن بعده اغتيال رفيق الحريري يوما مجيدا من تاريخ لبنان ، ومن ثم خطفكم يصبح يوما مجيدا من تاريخ المقاومة في لبنان ، وحبسكم يصبح شيئا تفصيليا . نحن نعرف كل هذه الانظمة الايديولوجية والشمولية ان لا قيمة للفرد فيها . اما نحن فنرى قيمة لبنان بقيمة الفرد فيه فنحن نؤمن بالفرد اللبناني الذي برهن انه قادر ان يحقق نجاحات بارزة في اي مكان في العالم . فلماذا لا ينجح في أرضه وفي لبنان ، ولما لا نبني له دولة ووطن فيه استقرار وحرية هذا لبنان الذي نريده والذي ندعوكم لتختاروه في 7 حزيران 2009 ."
وتابع: "في 7 حزيران ندعوكم أن تنتخبوا لبنان لا أن تنتخبوا من يدعي أنه اكبر من لبنان لان ما من أحد أكبر من لبنان".