#adsense

“مسيرة محبة” للقوات في بسرين وشهيب يؤكد أنه لا ينقذنا الا الدولة

حجم الخط

"مسيرة محبة" للقوات في بسرين وشهيب يؤكد أنه لا ينقذنا الا الدولة

نظمت "القوات اللبنانية" فرع بلدة بسرين – قضاء عاليه "مسيرة محبة" برعاية رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلا بأمين السر الدكتور غسان معلوف، شارك فيها عضوا اللقاء الديمقراطي النائبان هنري حلو وأكرم شهيب وعقيلته سلمى إلى جانب مسؤول القوات في عاليه جهاد متى، أمين سر القوات في منطقة عاليه مارون وهبي، مسؤول المنطقة الإنتخابية في منطقة عاليه الياس حداد، ومسؤولي القوات في بسرين حبرمون والمناطق المجاورة، وجمع من الأهالي المواطنين.

وانطلقت الجموع سيرا على الأقدام عند السادسة صباحا من كنيسة مارالياس وسط بلدة بسرين نزولا على "طريق السلام " -غير المعبدة- إلى بلدة حبرمون تحت شعار "وحدة الجبل"، حيث كان استقبال حاشد من الأهالي، في حضور المختار حنا أبو رجيلي وعدد من مخاتير وفاعليات المنطقة.

وشكر متى مشاركة النائب شهيب وعقيلته والنائب حلو، وحيا "كل من أسهم وشارك بشق هذه الطريق ومنهم "فقراء القوات اللبنانية".. وقال: "هذه مسيرة محبة على "طريق السلام" التي كانت معبرا للحرب أيام حرب الجبل الأليمة وسقط عليها – للأسف – العديد من الشهداء، اليوم نريدها "طريق سلام" لأهالي بسرين، حبرمون، بتاتر، معصريتي، عين الحلذون، مزرعة النهر وممرا لجميع النواب ولجميع اللبنانيين على تنوعهم الطائفي والسياسي، لكنها لن تكون بعد اليوم الا طريقا للسلام…هكذا نريد المستقبل هذه صورة ثورة الأرز التي سنستكملها معا بوحدة الجبل، مسيرة الإنماء مسيرة القوات اللبنانية وكل قوى الرابع عشر من آذار، مسيرة السلام والعيش المشترك صفحة الماضي طويت ولن نعود إليها".

وقال النائب شهيب: "ينتظرنا الإستحقاق الإنتخابي لكن ليست الإنتخابات وحدها التي تجمعنا، بل هي فقط محطة في مسارنا الطويل الذي بدأ مع المصالحة التاريخية التي رعاها غبطة البطريرك صفير في المختارة مع رئيس اللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وتكرس وتعمد بدماء ثورة الأرز بعدها".

وتابع: "نريد لهذه الطريق أن تكون طريقا للوصل والسلام الدائم بين أبناء الجبل الواحد في القرى والبلدات التي تقاتلت في الحرب الأهلية، نريدها رسالة تواصل ومحبة وعيش مشترك بعدما كانت طريقا للحرب سقط عليها العديد من الشهداء، ولا ينقذنا الا الدولة الموحدة القوية دولة الطائف التي اتفقنا عليها ونعمل على تعزيز مؤساتها والترفع عن الأحقاد وطي صفحة الماضي الأسود إلى غير رجعة".

واضاف: "مصيرنا الطريق المشترك ومصيرنا في هذا الوطن أن نكون يدا واحدة وكلمة واحدة. السابع من حزيران تاريخ مفصلي ومهم لكن الاستحقاقات الكبيرة تبدأ في الثامن من حزيران المقبل وعلينا أن نكون حاضرين لمواجهة كل الإحتمالات وكل التحديات. بعد الثامن من حزيران نريد طرقات سالكة وآمنة وجامعة وموحدة وهذا عمل سياسي إنمائي وإجتماعي والجبل قلب لبنان إن كانت صحة الجبل جيدة فالبلد بألف خير".

وختم النائب شهيب بتحية لجهود النساء وحيا دورهن الفاعل في العمل الإجتماعي وأوضح أنه يؤيد حق المرأة في منح جنسيتها لأولادها الأمر الذي لحظه برنامجه الإنتخابي. نحن نؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة.

ولفت رئيس رابطة الروم الكاثوليك مارون أبو رجيلي الى "ان البلدة اعتادت على زيارة النواب المتكررة منذ العودة والمصالحة"، وأشار الى "أن هذه الطريق شقت قبل الحرب منذ العام 1965 ولكنها استعملت أيام الحرب ويؤسفنا أن سقط عليها العديد من الشهداء".

وقال: "المهم عودة القرار السياسي للمنطقة لا عودة السكن والقرار السياسي عاد الى الجبل منذ المصالحة التاريخية التي رعاها غبطة البطريرك في دار المختارة وإعادة إعمار البطركية في بلدة عين تراز من مقومات العودة الصحيحة، والقرار السياسي عاد بتوافق الحكيم ووليد بك على عودة القرار السياسي للمنطقة.

واختتمت المسيرة الصباحية بترويقة قروية في منزل مختار حبرمون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل